sdf52

السؤال الاصلي:
ما هي الطريقة العراقية لتلاوة القرآن الکريم؟
الاسئلة الفرعية: ماهي المقامات و النغمات المستعملة في الطريقة العراقية لتلاوة القرآن الکريم؟
من هم رواد الطريقة العراقية لتلاوة القرآن الكريم؟
ماهي محاسن و مواطن الخلل في الطريقة العراقية لتلاوة القرآن الكريم؟
ما مدي تطابق الطريقة العراقية لتلاوة القرآن الكريم لأحكام التجويد؟
ما هي سبل الرقى الطريقة العراقية لتلاوة القرآن الكريم؟
ضرورة البحث:ضرورة تعرف العالم الاسلامي بالقراء العراقيين و قرائتهم.
كشف محاسن تلاوة القرآن الكريم بالطريقة العراقية و مواطن الخلل فيها.
دراسة و تحليل المقامات و النغمات المستعملة في الطريقة العراقية لتلاوة القرآن الكريم.
دراسة سبل تطور تلاوة القرآن الكريم بالطريقة العراقية الي العالمية.
منهج البحث:لقد اعتمدت في كتابة هذه الرسالة على البحوث الميدانية والاستبيانات التي اجريتها في العراق، تحديدا في محافظة بغداد، و كربلاء، و نجف، و كركوك، كما اعتمدت على الكتب و المكتبات في العراق و في جمهورية الاسلامية و لقاءات التي اجريتها مع كبار القراء العراقية و المصرية، منذ اقامتي في العراق، و تناولت مسائل البحث بالتحليل والاستدلال على الصوتيات والنقد، بل وبإعمال النظر في بعض الحالات، وقمت بتدوين المعلومات ذات الصلة بالبحث، ثم تنظيمها وترتيبها مع الإشارة إلى مصادرها.
سابقة البحث:أن مسألة تلاوة القرآن الكريم و خاصة الطريقة العراقية و المقامات العراقية تعتبر من إحدى المسائل التي وقعت في معرض متناول العلماء والمحققين في أبحاثهم وكتاباتهم، وتعتبر من المباحث القديمة التي اهتموا بها وأعطوها جانباً واسعاً من البحث، وفي ما يلي سنشير الی بعض من كتب كتابا خاصا في هذا المجال:
فن التلاوة أصوات و انماط، تأليف: عادل الهاشمي.
سنا الاصوات في تلاوة الآيات، تأليف: الدكتور ابراهيم السالم.
المقام العراقي، تأليف: الحاج هاشم محمد الرجب.
فن تلاوة القرآن، تأليف: الدكتورة كريستينا نلسون.
الزمن الجميل، تأليف: سيد امين الميرزائي.
فكتاب الاول:
عبارة عن دراسة تحليلة لطريقة التلاوة القرآنية الكريمة في المدرستين المصرية و العراقية، فقد تناول الباحث فيه دراسة اصوات بعض القراء المصريين كـ الشيخ محمد رفعت، و الشيخ عبدالفتاح الشعشعاعي، و الشيخ ابوالعينين شعيشع، و الشيخ مصطفى اسماعيل، و الشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد، و الشيخ محمد خليل الحصري، اضافة الى بعض القراء العراقين كـ الحافظ ملا مهدي، و الحاج محمود عبدالوهاب، و الشيخ عبدالقادر الخطيب، و الحافظ صلاح الدين، و الحافظ خليل اسماعيل، و عبدالرحمن التوفيق.
لكن لم يدرس فيها تاريخ المقام العراقي، و الطريقة العراقية بشكل عميق و ميداني، و لم يشر الى تاريخ التلاوة في العراق و ما حملها من التراث، لكن مع كل هذا انها عمل جيد في ذاته.
اما الكتاب الثاني :
عبارة عن دراسة حول القراءة القرآنية و بيان الاصوات و فن القراءة و التلاوة المصرية و العراقية، و ذكر فيه الفنون و الانغام، و الموسيقي، و آراء الفلاسفة و المفكرين و اهل البيت عليهم السلام في الاصوات، لكن لم يسلط الضوء على الطريقة العراقية بشكل اعمق، بل ذكره خلال مباحث الكتاب.

اما الكتاب الثالث:
فهو عبارة عن دراسة موسيقية للمقامات العراقية، و السلالم الموسقي، و ذكر فيه اشهر قراء المقام العراقي، لكن لم يتناول فيه قراء القرآن بشكل مباشر بل اشار اليهم في ضمن المباحث اشارة سريعة و عابرة.
اما الكتاب الرابع:
فهو عبارة عن رسالة لنيل درجة الدكتورا في جامعة بركلي الامريكية – كاليفرنيا، من قبل الدكتورة كريستينا نلسون، باللغة الانكليزية، تبحث فيه عن فن التلاوة القرآنية في جمهورية مصر و تاريخه و مقوماته، و يتناول بعض قراءه الكبار، لكن لم يتطرق الى التلاوة القرآنية في سائر بلاد الاسلامية خاصة العراق، و قد اشرت لهذا الكتاب بما وجدت فيه من مشتركات بين قراءة القرآن في مصر و في العراق.
اما الكتاب الخامس:
فهو عبارة عن بيان تاريخ تحليلي لظهور فن التلاوة في مصر، فقد جاء فيه: اصول التلاوة في الاسلام، و دخول الاسلام الى مصر، و ادوار القراءة في مصر، و قراء مصر. و ذكر شيئا مختصرا عن تاريخ التلاوة في العراق لكن اختص بالمدرسة المصرية.
مخطط الرسالة:تضمنت خطة البحث في هذه الدراسة اربعة فصول مع مرفقات صوتية، فقد أحتوى الفصل الأول بحوث تمهيدية حول نزول و تدوين و جمع و تلاوة القرآن الكريم، و شكله الظاهري و محتوا و سياقه الباطني، و مباحث التجويد، و الوقف و الابتداء، و مراتب التلاوة.
اما الفصل الثاني، فقد تناولت فيه العراق و جغرافياه و مناخه، و تاريخه، و فن التلاوة في العراق، و المقامات المستعملة في التلاوة العراقية.
اما الفصل الثالث، فقد تناولت فيه ذكر اشهر القراء في العراق منذ دخول الاسلام الى العراق الى يومنا هذا.
اما الفصل الرابع، فقد تناولت فيه التحليل الفني للطريقة العراقية و دراسته و اهم معالم النهضة القرآنية في العراق.
الفصل الاولالقرآن الكريم و تلاوته
1-1- نزول القرآن
اصطفى الله سبحانه و تعالى محمدا ص للنبوة و الرسالة فبعثه في اليوم السابع و العشرون من شهر رجب المرجب ليدعو الناس بالسلام و دين الاسلام. فهبط اليه جبرائيل قائلا: يامحمد! اقرأ. قال: وماأقرأ؟ قال: يامحمّد! ﴿اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَلَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ اَلْإِنْسان َمِن ْعَلَقٍ * اِقْرَأ ْوَرَبُّكَ اَلْأَكْرَمُ * اَلَّذِي عَلَّمَ‌ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ اَلْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ﴾.
فأقام رسول الله ص بمكة ثلاث سنين يكتم أمره و بعد ذلك امر ان يجهر بالدعوة و يعم الانذار.ثم بعد ذلك نزلت آيات الذكر الحكيم و خاتم الكتب السماوية من ام الكتاب و من لوح محفوظ و من كتاب مكنون بواسطة جبرائيل الامين على قلبه الطاهر بالتفصيل تدريجيا و نجوما متفرقة في عشرين سنة ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ و رتل ترتيلا بلسان عربي مبين في مكة المكرمة قبل الهجرة و في المدينة المنورة بعدها. ﴿وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً﴾ و ﴿كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ و ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾.
ابتداء من ليلة مباركة في شهر عظيم، لقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾ و قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾، و قوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ ، فهي اعظم ليلة في التاريخ كله.
و نزوله تدريجيا كان لأسباب عديدة كتثبيت قلب النبي ص ﴿كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا﴾ و مواقف مختلفة، كتغيير القبلة ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ ، و هكذا.
قال الامام الصادق عليه السلام: "مكث رسول الله ص بمكة بعد ما جاءه الوحي عن تبارك و تعالى ثلاث عشرة سنة منها ثلاث سنين مختفيا خائفا لا يظهر امره حتى امره الله ان يصدع بما أمر به فاظهر حينئذ الدعوة".
و روي الامام احمد بسند متصل الى عامر الشعبي: "فلما مضت ثلاث سنين، قرن بنبوته جبرائيل فنزل القرآن على لسانه عشرين سنة، عشرا بمكة و عشرا بالمدينة".
فأول آية نزلت من الذكر الحكيم قوله تعالى: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ * اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾.
و آخر ما نزل عليه من السور هي سورة النصر، قال الامام الصادق عليه السلام: "اول ما نزل على رسول لله ص ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ * اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ و آخر ما نزل عليه ﴿إِذا جاءَ نَصْرُ اَللّهِ ﴾
و روي آخر آية نزلت هي: ﴿وَ اتَّقُوا يَوْم اً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اَللّهِ ثُمَّ تُوَفّى كُلُّ نَفْس ما كَسَبَتْ وَ همْ لا يُظْلَمُونَ﴾ . و روي: آخر آية نزلت بها جبرئيل، و قال: ضعها في رأس المائتين و الثمانين من سورة البقرة.و عاش الرسول(صلى اللّه عليه و آله و سلم)بعدها أحدا و عشرين يوما، و قيل سبعة أيام .
و قال ابن واضح اليعقوبي: "وقد قيل ان آخر ما نزل عليه ص ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا﴾ قال: و هي الرواية الصحيحة الثابتة الصريحة. و كان نزولها يوم النص على اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله عليه بغديرخم".
1-2- تدوين و جمع القرآنكان رسول الله ص يتلو آيات الذكر الحكيم على الناس آناء الليل و اطراف النهار و كان يأمر كتاب الوحي و الصحابة بتثبيتها و كتابتها و حفظها، فدونت آيات القرآن الكريم في عهد النبي ص بيد من كان يعرف الكتابة من المؤمنين و هم عدد قليل خلال عشرين عاما على اوراق من قرطاس او حرير (و قيل على العسب و اللخاف و قطعة من اديم).
فكان علي عليه السلام اول من كتب له ص في مكة و دام حتى آخر حياته. و انه لم يفته شيء من الوحي الا و سجله في كتاب حتى الذي كان ينزل في غيابه فيحفظه له النبي ص حتى يحضر و يملي عليه ليكتب. و انه ص لم يكن ليقتصر على املاء الوحي عليه نصا بل و كان يردفه بما احتاج الى تفسير و تأويل فاملى عليه التنزيل و التأويل معا.
روي سليم بن قيس الهلالي العامري قال: جلست إلى علي عليه السلام بالكوفة في المسجد والناس حوله. فقال: سلوني قبل أن تفقدوني. سلوني عن كتاب لله، فولله ما نزلت آية من كتاب لله إلا وقد أقرأنيها رسول لله صلى لله عليه وآله وعلمني تأويلها.
فقال ابن الكواء: فما كان ينزل عليه وأنت غائب؟ فقال عليه السلام: بلى، يحفظ علي ما غبت عنه، فإذا قدمت عليه قال لي: يا علي، أنزل لله بعدك كذا وكذا فيقرأنيه، وتأويله كذا وكذا فيعلمنيه.
و اول من كتب له في المدينة ابي بن كعب الانصاري. قال ابن سعد : كان أُبي يكتب في الجاهلية قبل الإسلام، وكانت الكتابة في العرب قليلة وكان يكتب في الإسلام الوحي لرسول الله ص.
و كان النبي ص اذا غاب عنه أبي ارسل الى زيد ليكتب له حتى اصبحا من كتاب الوحي بين يدي رسول الله ص من بين المعدودين الذين يجيدون الكتابة في ذلك العهد.
فآيات السور رتبت وفق ترتيب نزولها على عهد رسول الله ص الا ما امر الرسول ص بتثبيته في موضع آخر من سورة اخرى. فكانت السورة تبدأ بـ بسم الله الرحمن الرحيم، فتسجل الآيات التي تنزل بعدها من نفس هذه السورة واحدة تلو الاخرى حتى تنزل بسملة اخرى.
قال الامام الصادق عليه السلام: "كان يعرف انقضاء السورة بنزول بسم الله الرحمن الرحيم ابتداء لأخرى".
روى أحمد في مسنده عن عثمان بن أبي العاص قال: أنّ آخر آية نزلت قوله تعالى: ﴿وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اَللّه﴾ فأشار جبرئيل أن توضع بين آيتي الربا و الدين من سورةالبقرة.
و عن ابن عباس و السدّي: أنّها آخر ما نزلت من القرآن. قال جبرئيل:ضعها في رأس الثمانين و المائتين.
فكانت السور مكتملة على عهده(صلى اللّه عليه و آله و سلم)مرتبة آياتها و أسماؤها، غير أنّ جمعها بين دفّتين لم يكن حصل بعد. نظرا لترقب نزول القرآن على عهده(صلى اللّه عليه و آله) حيث كان رسول لله ص يترقب نزول الوحي من السماء طيلة حياته، حتى عرض عليه جبرائيل القرآن الكريم في السنة التي قبض فيها ص مرتين.
قال مسروق عن عائشة عن فاطمة س عنهما: "اسر النبي ص الي ان جبريل كان يعارضني بالقرآن كل سنة و انه عارضني العام مرتين و لا اراه الا حضور اجلي".
قال جلال الدين السيوطي: "كان القرآن كتب كلّه في عهد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) لكن غير مجموع في موضع واحد و لا مرتّب السور".
أوّل من قام بجمع القرآن بعد وفاة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله)مباشرة، و بوصيّة منه(صلى اللّه عليه و آله) هو الامام علي بن أبي طالب(صلوات اللّه عليه). قال الإمام الصادق(عليه السلام): قال رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): يا علي! القرآن خلف فراشي في الصحف و الحرير و القراطيس، فخذوه و اجمعوه و لا تضيّعوه.
و قد جاء في اخبار ابن رافع: "ان النبي ص قال في مرضه الذي توفي فيه لعلي ع: يا علي، هذا كتاب الله خذه اليك. فجمعه علي في ثوب و مضى الى منزله، فلما قبض النبي ص جلس علي فألفه كما انزل الله و كان به عالما."
فبعد وفاة النبي ص مباشرة و بوصية منه ص قعد علي بن ابي طالب عليه السلام في بيته مشتغلا بجمع القرآن و ترتيبه على ما نزل و انه عليه السلام آل على نفسه ان لا يضع رداءه على عاتقه الا للصلاة حتى يؤلف القرآن و يجمعه فانقطع عنهم مدة الى ان جمعه ثم خرج اليهم به في ازار يحمله و هم مجتمعون في المسجد فأنكروا مصيره بعد انقطاع مع البته قالوا: لأمر ما جاء به أبو الحسن ، فلما توسطهم وضع الكتاب بينهم ، ثم قال : إن رسول لله قال: إني مخلف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب لله وعترتي أهل بيتي. وهذا الكتاب وأنا العترة، فقام إليه الثاني فقال له: إن يكن عندك قرآن فعندنا مثله فلا حاجة لنا فيكما، فحمل عليه السلام الكتاب وعاد بعد أن الزمهم الحجة. وفي خبر طويل عن الصادق (ع) أنه حمله وولى راجعاً نحو حجرته وهو يقول: ﴿فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾.
فان مصحف اميرالمؤمنين علي عليه السلام وضع على دقة كاملة على ترتيب النزول، مع الإشارة الى مواقع نزولها و مناسبات النزول. قال الامام الباقر عليه السلام: "ما من احد من الناس يقول انه جمع القرآن كله كما انزل لله الا كذب. وما جمعه و ما حفظه كما انزل لله الا علي بن ابي طالب".
و قال ابن جزري الكلبي: " كان القرآن على عهد رسول الله ص مفرقا في الصحف و في صدور الرجال فلما توفي ص جمعه علي بن ابي طالب على ترتيب نزوله و لو وجد مصحفه لكان فيه علم كبير".
قال ابن النديم- بسند يذكره- :إنّ عليا(عليه السلام)رأى من الناس طيرة عند وفاة النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فأقسم أن لا يضع رداءه حتى يجمع القرآن. فجلس في بيته ثلاثة أيام حتى جمع القرآن. فهو أوّل مصحف جمع فيه القرآن من قلبه و كان هذا المصحف عند آل جعفر. قال: و رأيت أنا في زماننا عند أبي يعلى حمزة الحسني(رحمه اللّه)مصحفا قد سقط منه أوراق بخط علي بن أبي طالب، يتوارثه بنو حسن.
و ان مصحفه عليه السلام يتوارثه اوصياءه الائمة من بعده واحدا بعد واحد.
فبعد ذلك الرفض القاسي لمصحف علي عليه السلام و حدوث واقعة اليمامة و قتل كثير من حملة القرآن قام زيد بن ثابت بأمر من أبي بكر بجمع القرآن خوفا من الضياع و عاونه على ذلك جماعة. كما اهتم كبار الصحابة كـ ابن مسعود وابي بن كعب وأبي موسى الأشعري وغيرهم، بتأليف سور القرآن و جمع آياته حسب ما اوتو من علم و كفاءة كل في مصحف يخصه و احرز بعض هذه المصاحف في العالم الاسلامي آنذاك مقاما رفيعا حسب انتسابه الى جامعه، فـمصحف عبدالله بن مسعود كان مرجع اهل الكوفة، و مصحف ابي بن كعب مرجعا في الاقطار الشامية، و مصحف ابي موسي الاشعري في البصرة و مصحف المقداد بن الاسود في دمشق و هكذا.
ولما كان جامعوا المصاحف متعددين و متباعدين و مختلفين بحسب الكفاءة و المقدرة و الاستعداد و كانت كل نسخة منها تشمل على ما جمعه صاحبها و ما جمعه واحد لا يتفق تماما مع ما جمعه آخرون، دعت بالخليفة الثالثة ان يهتم بالامر و يقوم بساعد الجد فجمع المصاحف و وحدهم ثم استنسخ منها ثمانية نسخة و بعث في كل مملكة من ممالك الاسلامية نسخة مع احد القراء.
قال احمد امين: "و في عهد ابي بكر امّ بجمع القرآن، لكن لا في مصحف واحد بل جمعت الصحف المختلفة التي فيها آيات القرآن و سوره و اودعت الصحف الكثيرة التي فيها القرآن عند ابي بكر. فكانت عنده مدة حياته ثم صارت عند عمر و بعده كانت عند ابنته حفصة و في ايام توحيد المصاحف استعارها عثمان منها ليقابل بها النسخ ثم ردها اليها فلما توفيت اخذ مروان من ورثتها و امر بها فشقّت."
فترتيب الحاضر في المصحف الكريم هو كترتيب المصحف العثماني، السور الطوال مقدم على‌القصار، فقد اثبت السبع الطوال (البقرة، آل عمران، النساء، المائدة، الأنعام، الأعراف، يونس) قبل المئين (الأنفال ، براءة، النحل، هود، يوسف، الكهف، الاسراء، الأنبياء، طه، المؤمنون، الشعراء، الصافّات) ثمّ المثاني ‌(هي التي تقلّ آياتها عن المائة و هي عشرون سورة تقريبا) ثم الحواميم ‌(السور التي افتتحت بـ حم) ثم المفصّلات (ذوات الآيات القصار) لكثرة فواصلها. وهي السورالأخيرة في القرآن.
1-3- تلاوة القرآن الكريمتميز القرآن الكريم عن سائر الكتب السماوية بنزوله شفاهيا و نجوما متفرقة. فنزل على قوم قد ازدهرت عندهم الفصاحة و البلاغة على اعلى مراتبها و قممها، بصوت سماوي علوي و بلسان عربي مبين ليقرح جفونهم بحلاوته و يسخر قلوبهم و عقولهم بعذوبة آياته و فصاحته و بلاغته.
فقرأ عليهم رسول الله ص بصوته الجميل أجمل ما انزل على البشر، آيات الذكر الحكيم ليدبروا آياته و ليعقلوا احكامه و ليتحلوا باخلاقه حتى ينالوا الجنة في الآخرة و العزة في الدنيا.
فلما سمعه وليد بن مغيرة المخزومي صاحب الفكر الناضج و العقل الراجح رجع الى قريش قائلا: "فوالله ما فيكم من رجل أعلم بالاشعار مني و لا اعلم برجزه و لا بقصيده و لا بأشعار الجن منّي. و الله ما يشبه الذي يقول شيئا من هذا و الله ان لقوله الذي يقول حلاوة و ان عليه لطلاوة و انه لمثمر اعلاه مغدق اسفله و انه ليعلو و لا يعلى و انه ليحطم ما تحته".
فكان أول ما عمد اليه رسول الله ص في ابلاغ دعوته الكبري هو اقراء القرآن المجيد و أوصى بإكرام اهل القرآن و سماهم "اهل الله و خاصته" و قال ص فيهم: "اشراف امتي حملة القرآن" و قال ص: "خيركم من تعلم القرآن و علمه".
و رغّب المسلمين بتلاوة آياته آناء الليل و اطراف النهار، و قال ص: "افضل عبادة امتي قراءة القرآن". و قد اثنى الله تبارك و تعالى على من كان دآبه تلاوة القرآن في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ .
و قد شكل في المجتمع الاسلامي آنذاك مجموعة يدعى باسم القراء و كان الرسول ص يبعثهم الى مختلف الامصار ليقومون باقراء الناس القرآن. فبعث عمرو بن حزم الى اليمن ليعلم الناس القرآن و يفقهم فيه. و بعث مصعب بن عمير و ابن ام مكتوم الى المدينة. و كان مصعب يسمى المقرئ.
و كان الرجل من المسلمين اذا هاجر الى المدينة دفعه النبي ص الى رجل من الحفظة ليعلمه القرآن. و لما فتح رسول الله ص مكة المكرمة خلف فيها معاذ بن جبل يقرئهم القرآن و يفقهم.
و عن انس بن مالك قال: "جاء ناس الي النبي ص فقالوا ان ابعث معنا رجالا يعلمونا القرآن و السنة، فبعث اليهم سبعين رجلا من الانصار يقال لهم القراء".
وقد بين رسول الله ص طريقة للقراء في تلاوة القرآن الكريم، و قال: "اقرؤوا القرآن بلحون العرب و اياكم و لحون اهل الفسق و الكبائر فانه سيجيء اقوام من بعدي يرجعون القرآن ترجيع الغناء و الرهبانية و النوح لا يجاوز حناجرهم، مفتونة قلوبهم و قلوب الذين يعجبهم شأنهم".
و قال ص: "انما نزل القرآن بالحزن فاقرؤها بالحزن".
و قال ص: "ليس منا من لم يتغن بالقرآن".
و قال ص: "الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا".
و قال ص: "زينوا القرآن باصواتكم".
و حض على حفظ القرآن و دوام تلاوته و العمل به فقال ص: "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الاترجه ريحها طيب و طعمها طيب".
و كان يحب ان يستمع تلاوة القرآن من الصحابة و قد ابكى قراءة ابن مسعود النبي ص و قال ص: "من احب ان يقرأ القرآن غضا كما انزل فليقرأ قراءة ابن ام عبد (يعني عبدالله بن مسعود)".
بل ان رسول الله ص امر بتعليم القرآن من اربعة اولهم عبدالله بن مسعود، و قال: استقرئوا القرآن من اربعة عبدالله بن مسعود و سالم مولى ابي حذيفة و ابي بن كعب و معاذ بن جبل".
لهذا نال القراء و قراءة القرآن الحكيم حضا كثيرا و مكانة عالية في عهد رسول الله ص و ايضا بعد وفاته ص. و القراء كانو من اصحاب مجلس الخلفاء و اصحاب مشاورتهم و ذو مكانة عند الناس.
و ان تتبعنا التاريخ لوجدنا بان العبرة في تلقي القرآن عند المسلمين منذ عهد النبي ص كان بالتلقين الشفوي اولا و لا عبرة بالكتابة وحدها حيث كان يرسل رسول الله ص القراء و ليس السور و الآيات المكتوبة الى الامصار ليدعو الناس الى الاسلام.
اما اختلاف القراءات نشأت في زمن الخليفة الثالثة و كان سببها اختلاف مصاحف الصحابة لعدم وجود التنقيط و الاعراب و الالف في الكتابة و لسبب اجتهاد القراء فيها.
من اجل ذلك لم يكتف الخليفة الثالثة بارسال مصاحفه الائمة الى الامصار و انما ارسل مع كل مصحف عالما لاقراء الناس بما يحتمله رسمه فامر زيد بن ثابت ان يقرئ بالمدينة و بعث عبدالله بن السائب الى مكة و المغيرة بن شهاب الى الشام و عامر بن عبد قيس الى البصرة و ابا عبدالرحمن السملي الى الكوفة.فقعد ابوعبدالرحمن السلمي اربعين عاما بجامع الكوفة يقرئ الناس و يعلمهم القرآن.
فحفظ القرآن في الصدور و نقل جيلا بعد جيل و نسلا بعد نسل حتى تلقيناه كما تلقته الصحابة من رسول الله ص و كان اول جمع صوتي للقرآن الكريم في السنة 1960م في الجمهورية العربية المصرية و ذلك بيد الدكتور لبيب سعيد، و قد سماها بالمصحف المرتل و سجل فيها و لأول مرة الروايات السبعة بطرقهم المختلفة بصوت الشيخ المقرئ خليل الحصري لتخلد صوت القرآن في التاريخ و تقرع اسماعنا و تسكن في قلوبنا كما اقرع و سكن في قلوب اصحاب رسول الله ص في عهد نزول القرآن المبين.
1-4- الشكل الظاهريفي بادئ الامر كانت المصاحف خالية من النقاط و الاعجام و الاعراب فكانت سببا في لحن الناس، فلما سمع اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام قارءا يقرأ "ان الله بريء من المشركين و رسوله" بكسر اللام في "رسوله" (وهو كفر) تقدم الى ابي الاسود الدؤلي حتى وضع للناس اصلا و منالا و بابا و قياسا بعد ان فتق له حاشيته و مهد له مهاده و ضرب له قواعده.
فكان ابو الاسود اول من شكل اواخر الكلمات و عرب المصحف الشريف، فجعل الفتحة نقطة فوق الحرف و الكسرة نقطة تحته و الضمة نقطة الى جانبه و جعل علامة الحرف المنون نقطتين. قال ابو الاسود للكاتب: "اذا رأيتني قد فتحت فمي بالحرف فانقط نقطة فوقه من اعلاه و ان ضممت فمي فانقط نقطة بين يدي الحرف و ان كسرت فاجعل النقطة من تحت الحرف فذا اتبعت ذلك غنة فاجعل النقطة نقطتين".
و في ولاية الحجاج بن يوسف الثقفي على العراق (75-86 هـ.ق) تعرف الناس على نقطة الحروف المعجمة و امتيازها عن الحروف المهملة و ذلك على يد يحيى بن يعمر و نصر بن عاصم تلميذي ابي الاسود الدوئلي.
و بعد ذلك اخذ خليل بن احمد الفراهيدي بتشكيل الكلمات فجعل الفتحة الفا مسطوحة فوق الحروف و الكسرة ياء تحته و الضمة واوا في اعلاه و جعل علامات للمد و التشديد.
و قد كتبت خلال خمسة عشرة قرنا مصاحف لا عد لها و قد سلمت كلها من التغيير و التبديل.
تتضمن المصحف المكتوب 114 سورة اولها فاتحة الكتاب و آخرها سورة الناس. ولوحظ في ترتيبها الطوال اولا ثم المائين ثم المثاني.
فكل سورة تبتدأ بـ "بسم الله الرحمن الرحيم" ما عدا سورة البرائة.
و اتخذت اسماء السور من آيات السورة و تختلف آيات السور بطولها و قصرها (60 الى 3 كلمات) و تتميز برقم الآيات في انتهاء كل آية كتقسيم خارجي و من حيث القوافي و سجع الآيات كتقسيم داخلي.
و تنقسم المصحف الى 30 جزء و كل جزء الى حزبين و كل حزب الى ربع الحزب و كل عشر آيات سميت بالعشر. هذا ما نشاهده في حاشية الآيات اضافة الى علامات تعين لنا مواضع السجود الخمسة عشر ( و على مذهبنا اربع سجدات واجبة و 11 منها مندوبة) و علامات اخرى كمواقع الوقف و الابتداء.
و هذه العلامات و التقسيمات ستساعد القارئ في قراءة القرآن و تجويده و حسن أداءه لآيات الذكر الحكيم.
1-5- المحتوا و السياق الباطنيالقرآن اساس الاسلام و قاعدته، و عليه يتوقف دين المسلمين و دنياهم، و هو اساس وجودهم السياسي و الاجتماعي و اللغوي و الادبي، انزله الله مفصحا عن جلاله و حجة لرسوله، باقية الاعجاز على الاحقاب و بينة على امانته فيما بلغ من وحي. و هو كتاب العقائد السامية و كتاب الفرائض و السنن و كتاب الاخلاق و كتاب التشريع و هو حجة الله عليهم ﴿و ميثاقه الذي واثقهم به﴾.
﴿إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً﴾.
والقرآن يعرض على الناس احوال امم غبرت بحسناتها او بقبائحها و يذكر ما انتهى اليه امرها. ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُوْلِي الأَلْبَابِ﴾ و يحكي لنا كيفية تعامل رب العالمين مع البشر و تعامل البشر مع حقيقة رب العالمين.
و القرآن يفوق سائر معجزات الانبياء و لا ينحصر اعجازه في الاخبار عن المغيبات و الاعلام بالاحكام بل يشمل النطق و الاسلوب، و يتجاوز الازمنة: الماضي، الحاضر، المستقبل. فهو الماضي من حيث انه الاول و نبع للعلم و العمل، و هو الحاضر من حيث انه المستمر و يلمع كالشمس في كل العصور، و هو المستقبل من حيث انه الاخير المطلق و خاتم الكتب السماوي.
يقول الامام علي بن ابي طالب عليه السلام في القرآن: "الا ان فيه علم ما يأتي و الحديث عن الماضي و دواء دائكم و نظم ما بينكم"
و يمكن ان نشاهد هذا التجريد من الازمنة و الاسلوب في البيان في جميع آيات القرآن الكريم فقهيا كانت ام تاريخيا، و على سبيل المثال نرى قصة موسى عليه السلام منتشر في جميع القرآن، و اذا اردنا تتبع ذلك يمكن ان نشاهد ولادته في: (سورة طه: الاية38-40، و سورة القصص: الآية 7-13) و تكليمه مع الله في (سورة مريم: الاية51-53، و سورة البقرة: الآية 9-56، و سورة القصص: الآية 29-35) و موسى و فرعون في (سورة الاعراف: الآية 103-137، سورة يونس: الآية 75-92، سورة هود: الآية 96-99) و هكذا.
و هذه الآيات تذكرنا بالآيات الاخرى بواسطة اعادة الصور او تكرار العبارات او الايقاعات، و تجعل القرآن يسير في كل الازمان.
و نشاهد ظهورهذا الامر(التجرد عن الزمان) في الايات المتشابهة، حيث تكررت هذه الايات في مواضع مختلفة بزيادة او نقصان، كما تعمل كالقفلات في القرآن، فنرى مثلا آية " جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ " في عشرين موضعا مع تغيير بسيط (سورة مريم: الآية 72 و 89، سورة ابراهيم: الآية23، سورة النحل: الآية 31، سورة طه: الآية 14 .... الخ.
اهمية هذه الحقيقة تأخذ طابعا مهما حينما يتلو على مسامعنا قارئ القرآن آيات الذكر الحكيم، لأن هناك تعامل ظاهري و عرضي مع حقيقة الوحي و البنية التحتية للقرآن الكريم و قراءة آي الذكر الحكيم، و تزدهر حينما نتصور الحقيقة التالية: ان قراءة القرآن عبارة عن احياء نزول الوحي على خاتم الانبياء و المرسلين محمد المصطفى ص.
و من المعلوم ان للقرآن اغراضا منها: الاعلام و التنبيه و الامر و النهي و الوعد و الوعيد و وصف الجنة و النار و الاحتجاج على المخالفين و الرد على الملحدين و البيان عن الرغبة و الرهبة و الخير و الشر و الحسن و القبح و مدح الابرار و ذم الفجار ... الخ. و ليس طبيعيا و لا سديدا ان نقرأ موضوعات هذه الاغراض كلها باسلوب واحد.
كما ان للقرآن موسيقاه الخاصة التي لا يفوت ادراكها احد من قرائه و من انواع بدائعه ما يمكن ان نرى فيه دلائل موسيقية نابعة منه و ليست مستجلبة اليه. و مما يوفر للقرآن موسيقاه الذاتية انه هو نفسه يوفر الانسجام بين الفاظه و اصواته، الذي قسّمت فيه الحركات و السكنات تقسيما متنوّعا و متوزّعا على الألحان الموسيقية الرقيقة، فينوّع و يجدّد نشاط السامع عند سماعه، و وزّعت في تضاعيفه حروف المدّ و الغنّة توزيعا بالقسط، يساعد على ترجيع الصوت به، و تهاوى النفس فيه آنا بعد آن، إلى أن يصل قمّتها في الفاصلة، فيجد عندهاراحته الكبرى، و هذا ما ذكره العلماء في باب الاعجاز البياني للقرآن الكريم، منها:
1-5-1- تناسق نظمه وتناسب نغمه‌﴿وَ اَلنَّجْمِ إِذا هَوى * ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى * وَ ما يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوى * إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ اَلْقُوى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى * وَ هُوَ بِالْأُفُق اَلْأَعْلى * ثُمَ دَنا فَتَدَلى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى * فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى * ما كَذَ ب اَلْفُؤادُ ما رَأى * أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى * وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى * عِنْدَ سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهى * عِنْدَها جَنَّةُ اَلْمَأْوى * إِذْ يَغْشَى اَلسِّدْرَةَ ما يَغْشى * ما زاغَ اَلْبَصَرُ وَ ما طَغى * لَقَدْ رَأى مِنْ آيات رَبِّهِ اَلْكُبْرى * أَ فَرَأَيْتُمُ اَللاّتَ وَ اَلْعُزى * وَ مَناةَ اَلثالِثَةَ اَلْأُخْرى * أَلَكُمُ اَلذَّكَر وَ لَهُ اَلْأُنْثى * تِلْكَ إِذ اً قِسْمَةٌ ضِيزى ﴾
هذه فواصل متساوية في الوزن تقريبا- على نظام غير نظام الشعر العربي- متّحدة في حرف التقفية تماما، ذات إيقاع موسيقي متّحد تبعا لهذا و ذلك، و تبعا لأمر آخر لا يظهر ظهور الوزن و القافية، لأنه ينبعث من تآلف الحروف في الكلمات، و تناسق الكلمات في الجمل، و مردّه إلى الحس الداخلي و الإدراك الموسيقى، الذي يفرق بين إيقاع موسيقي و إيقاع، و لو اتّحدت الفواصل و الأوزان.
1-5-2- تناسب أجراس حروفه مع صدى معانيهعندما تقرأ:
﴿فَإِذاجاءَتِ اَلصَّاخَّةُ * يَوْمَ يَفِرُّ اَلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّه وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ‌-الى قوله-وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ * تَرْهَقُها قَتَرَةٌ * أُولئِكَ هُمُ‌ اَلْكَفَرَةُ اَلْفَجَرَةُ﴾
تجد وقع هذا الصراخ المدهش الذي يذيب القلوب وتذهل ‌النفوس.
و هذا غير ما تقرأ:
﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم من فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴾
يمكن نقول ان القرآن:
نزل للتلاوة و الاستماع.
له جمالية و قداسة لا مثيل له.
خاتم الوحي السماوي و لا بد ان يبقى محفوظا على مدى العصور.
و ننتج باهمية تلاوة القرآن و كيفية ايصال آياته و التجويد يعيننا في هذا الامر لان تلاوة القرآن مبتني على اصوله و احكامه.
البناء اللغوي و الحرفي و اللساني و النطقي و ترتيب الكلمات و نسقها و تركيبها في المد و الغنة و الادغام و الاظهار و الاخفاء كل ذلك اسهم و لا شك في دفع جمالية صوت القرآن في استثمار كامل المدى في القدرة على التعبير و التلوين و التنبير، الامر الذي جعل قراءة القرآن الكريم فنا لتصوير و تصويت الآيات المباركة.
و اذا نظرنا الى واقع التلاوة علميا فانها تنقسم على قسمين:
الاول: و هو مايتعلق باحكام التجويد الموضوعة من قبل علماء التجويد و ما تتطلبه من معرفة الحروف و المدود و احكامها و احكام الميم و النون و الادغام و الاخفاء و الاقلاب و القلقة و السكون و الغنة و سواها من احكام الوقف و الابتداء الخ.
الثاني: و هو ما يتعلق بالانغام و المقامات الموسيقية المستعملة في تلاوة القرآن الكريم.

1-6- التجويدعلم التجويد لغة : هو التحسين ، يقال جودت الشيء أي حسنته ، وأيضا ، تجويد الشيء في لغة العرب إحكامه وإتقانه ، يقال : فلان جود الشيء أي حسنه وأجاده إذا أحكم صنعه وأتقن وضعه وبلغ منه الغاية في الإحسان والكمال.
علم التجويد اصطلاحا: هو إخراج الحرف من مخرجه الصحيح واعطاء حقه ومستحقه من الصفات مع مراعاة الأحكام التجويدية.
و قد جاء عن اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام في قوله تعالى: ﴿و رتل القرآن ترتيلا﴾ انه قال: الترتيل هو تجويد الحروف و معرفة الوقوف.
غاية علم التجويد: هو بلوغ النهاية في اتقان لفظ القرآن على ما تلقته من الحضرة النبوية الافصحية ، و قيل: غايته صون اللسان عن الخطأ في كتاب الله تعالى.
و يتوقف تجويد القرآن على اربعة امور:
احدها: معرفة مخارج الحروف. و ثانيها: معرفة صفاتها. و ثالثها: معرفة ما يتجدد لها بسبب التركيب من الاحكام. و رابعها: رياضة اللسان و كثرة التكرار.
1-6-1- مخارج الحروف:مخارج الحروف عند الخليل سبعة عشر مخرجاً. وعند سيبويه وأصحابه ستة عشر، لإسقاطهم الجوفية. وعند الفراء وتابعيه أربعة عشر، لجعلهم مخرج الذلقية واحداً. ويحصر المخارج الحلق واللسان والشفتان، ويعمها الفم.
فللحلق ثلاثة مخارج، لسبعة أحرف:
فمن أقصاه الهمزة، والألف، لأن مبدأه من الحلق، ولم يذكر الخليل هذا الحرف هنا، والهاء.
ومن وسطه العين والحاء المهملتان.
ومن أدناه الغين والخاء.
و للسان عشرة مخارج لثمانية عشر حرفاً:
فمن أقصاه مما يلي الحلق وما يحاذيه من الحنك الأعلى القاف. دونه قليلا مثله الكاف.
ومن وسطه الحنك الأعلى الجيم والشين والياء.
ومن وسطه ووسط الحنك الأعلى الجيم والشين والياء.
ومن إحدى حافتيه وما يحاذيها من الاضراس، من اليسرى صعب ومن اليمنى أصعب، الضاد.
ومن رأس حافته وطرفه ومحاذيها من الحنك الأعلى من اللثة اللام.
ومن رأسه أيضاً ومحاذيه من اللثة النون.
ومن ظهره ومحاذيه من اللثة الراء.
هذا على مذهب سيبويه وعند الفراء وتابعيه مخرج اللثة واحد.
ومن رأسه أيضاً وأصول الثنيتين العليين الطاء والتاء والدال.
ومن رأسه أيضاً وبين أصول الثنيتين الظاء والذال والثاء.
ومن طرفي الثنيتين وباطن الشفة السفلي الفاء.
و الباء والميم والواو.
والغنة من الخيشوم من داخل الأنف، هذا السادس عشر.
وأحرف المد من جو الفم و هو السابع عشر.

1-6-2- صفات الحروف:تنقسم الصفات إلى قسمين :
قسم له ضد: و هو خمس صفات و ضده خمسة و هي :
الهمس و ضده الجهر.
الشدة و التوسط و ضدهما الرخاوة.
الاستعلاء و ضده الاستفال.
الإطباق و ضده الانفتاح.
الإذلاق و ضده الصمات.

sdf53

برای تبیین بهتر موضوع، ابتدا به جریانشناسی سیرهپژوهی در غرب، به خصوص در دورهی معاصر پرداخته شد تا به جایگاه وات در این میان بهتر پی ببریم، سپس به مطالعه و تحلیل آثار وات، اعمّ از کتابها و مقالات وی در نشریات و دایرة المعارفها، به ویژه آثار سیره و تاریخی وی پرداخته شد تا اولاً روششناسی، مبانی، منابع مورد استفادهی وات و در یک کلام، رهیافت وات در سیرهپژوهی تبیین و شناسانده شود و ثانیاً آرا و اندیشههای وی، در صورت لزوم، مورد بررسی و نقد قرار گیرد.
کليدواژهها: سیرهی پیامبر(ص)، سیرهپژوهی، حدیث، حدیثپژوهی، ویلیام مُنتگمری وات، خاورشناسان.

فهرست مطالب TOC o "1-3" h z u فهرست مطالب PAGEREF _Toc345063369 h ‌أفصل اول: کلیات PAGEREF _Toc345063370 h 11-1. بیان مسأله PAGEREF _Toc345063371 h 11-2. سؤالات تحقیق PAGEREF _Toc345063372 h 21-3. فرضیههای تحقیق PAGEREF _Toc345063373 h 21-4. ضرورت و اهمیت تحقیق PAGEREF _Toc345063374 h 31-5. اهداف تحقیق PAGEREF _Toc345063375 h 41-6. پیشینهی تحقیق PAGEREF _Toc345063376 h 41-7. روش تحقیق PAGEREF _Toc345063377 h 71-8. مفاهیم و اصطلاحات PAGEREF _Toc345063378 h 81-8-1. «سیره» PAGEREF _Toc345063379 h 81-9. معرفی ویلیام مُنتگمری وات PAGEREF _Toc345063380 h 111-9-1. زیستنامهی علمی وات PAGEREF _Toc345063381 h 111-9-2. آثار وات PAGEREF _Toc345063382 h 141-10. حوزههای مورد بررسیِ وات در سیرهی پیامبر(ص) و تاریخ اسلام PAGEREF _Toc345063383 h 34فصل دوم: جریانشناسی سیرهپژوهی در غرب PAGEREF _Toc345063384 h 362-1. پیشینهی پژوهشهای مستشرقان در باب سیرهی پیامبر(ص) از قرن نهم میلادی تا دورهی معاصر PAGEREF _Toc345063385 h 362-2. جریانشناسی سیرهپژوهیِ معاصر در غرب PAGEREF _Toc345063386 h 482-2-1. رویکرد «سنتی یا سنتگرا» (T--itional) يا «خوشبين» (Sanguine) PAGEREF _Toc345063387 h 482-2-2. رویکرد «تجدیدنظرطلب» (Revisionist) یا «شکّاک» (Sceptic) PAGEREF _Toc345063388 h 762-2-3. رویکرد بازگشتی (Recursive) یا انتقادی (Critical) PAGEREF _Toc345063389 h 1092-3. اهمّ جریانهای خاورشناسی در حوزهی حدیث PAGEREF _Toc345063390 h 1272-3-1. نقد و بررسی اهمّ دیدگاههای ایگناتس گلدتسیهر و یوزف شاخت در حوزهی حدیث PAGEREF _Toc345063391 h 1302-4. دیدگاههای اندیشمندان عرب پیرامون پژوهشهای خاورشناسان دربارهی سیرهی پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063392 h 131جمعبندی و نتیجهگیری: PAGEREF _Toc345063393 h 135فصل سوم: روششناسي، مبانی و منابع وات در سیرهپژوهی پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063394 h 1393-1. مهمترین افکار و اندیشههای وات PAGEREF _Toc345063395 h 1403-2. روششناسی وات در سیرهپژوهی پیامبر(ص) و مطالعات ادیان PAGEREF _Toc345063396 h 1493-2-1. اثرپذیری از مکتب تجربهگرایی و اعتقاد به تاریخنگاری اثباتی PAGEREF _Toc345063397 h 1493-2-2. تبیین وقایع تاریخی همراه با تحلیلهای ذهنی PAGEREF _Toc345063398 h 1533-2-3. توجه به جوانب مختلف یک مسأله یا موضوع PAGEREF _Toc345063399 h 1533-2-4. تحلیلهای روانشناختی، پدیدارشناسانه و جامعهشناختی وات از سیرهی نبوی PAGEREF _Toc345063400 h 1543-2-5. رویکرد تقریبگرایانهی وات نسبت به ادیان الهی PAGEREF _Toc345063401 h 1593-3. مبانی تاریخنگاری، سیرهپژوهی و الهیاتی وات PAGEREF _Toc345063402 h 1623-3-1. اسطورهای بودنِ برخی حقایق تاریخینما PAGEREF _Toc345063403 h 1623-3-2. عدم تاریخینگری در گزارههای وحیانی PAGEREF _Toc345063404 h 1633-3-3. «ثمرات» یک دین به عنوان معیار داوری در مورد آن دین PAGEREF _Toc345063405 h 1643-3-4. پذیرش پلورالیسم دینی از سوی وات PAGEREF _Toc345063406 h 1653-3-5. لزوم تمایز میان آموزههای اساسی و آموزههای فرعی دین (ذاتی و عرضی دین) PAGEREF _Toc345063407 h 1663-3-6. کلیت دین ملاک صدق و کذب است، نه تکتکِ گزارهها PAGEREF _Toc345063408 h 1673-3-7. زبان دین، زبان نمادین و تمثالی PAGEREF _Toc345063409 h 1693-3-8. توجه به نظریات (الگوهای) بدیل در قضاوت در مورد وقایع تاریخی PAGEREF _Toc345063410 h 1703-3-9. دخالت خدا در تاریخ PAGEREF _Toc345063411 h 1723-4. منابع وات در سیرهپژوهی پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063412 h 1743-4-1. بهکارگیری روش نقد تاریخی از سوی وات در بررسی سیرهی پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063413 h 1783-4-2. اعتماد و استناد وات به روایات تاریخی PAGEREF _Toc345063414 h 180جمعبندی و نتیجهگیری: PAGEREF _Toc345063415 h 180فصل چهارم: مهمترین دیدگاههای وات پیرامون وحی، نبوت، سیره و احادیث پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063416 h 1834-1. سیرهپژوهی وات PAGEREF _Toc345063417 h 1854-1-1. وضعیت پیامبر(ص) پیش از اسلام PAGEREF _Toc345063418 h 1854-1-2. ظهور پیامبر(ص) و اسلام PAGEREF _Toc345063419 h 1874-1-3. وحی از دیدگاه وات PAGEREF _Toc345063420 h 1914-1-4. نبوت پیامبر اسلام(ص) از دیدگاه وات PAGEREF _Toc345063421 h 2054-1-5. مهمترین وقایع دوران مکیِ پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063422 h 2204-1-6. مهمترین وقایع دوران مدنیِ پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063423 h 2244-2. حدیثپژوهی وات PAGEREF _Toc345063424 h 2984-2-1. دیدگاه وات دربارهی «حدیث» PAGEREF _Toc345063425 h 2984-2-2. رابطهی فقه و حدیث با سنت پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063426 h 3044-2-3. مقایسهی کتاب مقدس با احادیث اسلامی PAGEREF _Toc345063427 h 305جمعبندی و نتیجهگیری: PAGEREF _Toc345063428 h 306فصل پنجم: نقد و بررسی دیدگاههای وات در سیرهپژوهی پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063429 h 3135-1. تحلیل و نقد اندیشههای ویلیام مُنتگمری وات در باب وحی PAGEREF _Toc345063430 h 3135-1-1. تحلیل و نقد جامع PAGEREF _Toc345063431 h 3145-1-2. تحلیل و نقد موردی PAGEREF _Toc345063432 h 3205-2. تحلیل و نقد دیدگاه وات پیرامون داستان «آیات شیطانی» یا افسانهی غرانیق PAGEREF _Toc345063433 h 3475-2-1. تحلیل و نقد جامع PAGEREF _Toc345063434 h 3475-2-2. تحلیل و نقد موردی PAGEREF _Toc345063435 h 3575-3. حقیقت جهاد در سیرهی نبوی PAGEREF _Toc345063436 h 3605-4. فلسفهي تعدد زوجات پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063437 h 3655-4-1. ازدواج پیامبر(ص) با حضرت خدیجه(س) PAGEREF _Toc345063438 h 3685-4-2. ازدواج پیامبر(ص) با زینب بنت جحش PAGEREF _Toc345063439 h 3695-5. شرایط اجتماعی- فرهنگی حاکم بر محیط عربستان PAGEREF _Toc345063440 h 3735-6. ولادت و دوران کودکی پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063441 h 3745-7. نقش ورقة بن نوفل در نبوت پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063442 h 3755-8. اولین مسلمان PAGEREF _Toc345063443 h 3785-9. اسلام حضرت ابوطالب(ع) PAGEREF _Toc345063444 h 3795-10. مسألهی هجرت به حبشه PAGEREF _Toc345063445 h 3815-11. جنگها و غزوات پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063446 h 3825-11-1. نخستین سریهها و غزوات پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063447 h 3825-11-2. غزوهی بدر PAGEREF _Toc345063448 h 3855-11-3. غزوهی اُحد PAGEREF _Toc345063449 h 3875-11-4. اخراج یهودیان بنی نضیر PAGEREF _Toc345063450 h 3885-11-5. غزوهی خندق یا احزاب PAGEREF _Toc345063451 h 3885-11-6. غزوهی خیبر PAGEREF _Toc345063452 h 3895-11-7. فتح مکه PAGEREF _Toc345063453 h 3905-11-8. غزوهی تبوک PAGEREF _Toc345063454 h 3915-12. مسألهی رحلت پیامبر(ص) و جانشین پس از وی PAGEREF _Toc345063455 h 3925-13. سیاست و پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063456 h 3935-14. ابعاد جهانی دین اسلام PAGEREF _Toc345063457 h 3945-15. مسألهی جزیه در اسلام PAGEREF _Toc345063458 h 3955-16. امّی بودنِ پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063459 h 3965-17. قرآن و فرهنگ زمانه PAGEREF _Toc345063460 h 4025-18. اسطورهانگاری برخی حقایق تاریخی و آموزههای دینی PAGEREF _Toc345063461 h 4035-19. نقد نظریهی «پلورالیزم دینی» PAGEREF _Toc345063462 h 4115-20. نقد نظریهی «ذاتی و عرضی دین» PAGEREF _Toc345063463 h 4255-21. نقد کلی اتهامات و داوریهای ناروای مستشرقان نسبت به پیامبر اسلام(ص) PAGEREF _Toc345063464 h 431جمعبندی و نتیجهگیری: PAGEREF _Toc345063465 h 433نتایج کل رساله: PAGEREF _Toc345063466 h 439پیشنهادات: PAGEREF _Toc345063467 h 450منابع PAGEREF _Toc345063468 h 452الف) کتابهای فارسی و عربی PAGEREF _Toc345063469 h 452ب) مقالات فارسی و عربی PAGEREF _Toc345063470 h 464ج) کتابها، مقالات و سایتهای انگلیسی PAGEREF _Toc345063471 h 471نمایهها PAGEREF _Toc345063472 h 4761. آیات PAGEREF _Toc345063473 h 4762. روایات PAGEREF _Toc345063474 h 4853. اصطلاحات PAGEREF _Toc345063475 h 488الف) فارسی به انگلیسی PAGEREF _Toc345063476 h 488ب) انگلیسی به فارسی PAGEREF _Toc345063477 h 4934. اعلام PAGEREF _Toc345063478 h 5005. اماکن PAGEREF _Toc345063479 h 510پیوست PAGEREF _Toc345063480 h 515فهرستی از کتب و مقالات خاورشناسان پیرامون اسلام و سیرهی پیامبر(ص) PAGEREF _Toc345063481 h 515

فصل اول: کلیات1-1. بیان مسأله پیشرفت و تعالی هر تمدنی در گرو خودباوری، بالندگی و نحوهی ارتباط با دیگر تمدنهاست؛ ارتباطی که در عرصههای مختلف هر تمدن با تمدن دیگر صورت میگیرد و در این میان نقش اندیشمندان در پیشرفت تمدنها چشمگیرتر است.
فرهنگ غنی اسلام با مجموعه اندیشههای موجود در آن قابلیت این تعالی را برای هر اندیشمندی فراهم نموده است و در طول تاریخ شاهد بروز دورههای پیشرفت تمدن اسلامی بودهایم، دورههایی که عصر طلایی تمدن بشری نیز میتوان نامید.
غیر از مسلمانان و اندیشمندان مسلمان، بودهاند دانشمندانی که در مغربزمین میزیستهاند، با فرهنگ و آیینی دیگر؛ اما به دلایل و انگیزههای مختلف به بررسی آیین اسلام و تمدن اسلامی پرداختهاند. این بررسیها چه بسا بتواند زوایایی از آیین و تمدن اسلامی را به ما نشان دهد که ما خود نتوانستهایم آن را ببینیم، و چه بسا گسترههایی از تمدن اسلامی را که آنها با پیشفرضهای متفاوت خود نتوانستهاند آنطور که مسلمانان دیدهاند ببینند، و مانند آن. همهی اینها کافی است تا انگیزهی قویای در ما به وجود آورد تا به مرور و نقد آثار خاورشناسان بپردازیم. فهم صحیح این مطالعات، بررسی همهجانبهی اهداف و انگیزههای خاورشناسان، منابع مورد استفادهی آنها، حوزههای مورد توجه غربیان، و روششناسی پژوهشهای آنان، توجه به زمینههای اجتماعی، فرهنگی و سیاسی حاکم بر جهان معاصر را میطلبد.
گستردگی موضوع در کنار اختلاف روشها، مبانی و دیدگاههای مستشرقان کار را دشوارتر کرده است؛ لذا ضروری مینماید برای رسیدن به نتایج بهتر و دقیقتر، قلمروی موضوع را محدود و مقید نمود و دیدگاهها و اندیشههای هر خاورشناس به صورت مجزا یا تطبیقی با دیگر خاورشناسان مورد مداقّه و بررسی قرار گیرد. آنچه که ما در این نوشتار بدان میپردازیم، «رهیافت ویلیام مُنتگمری وات در سیره و حدیثپژوهی پیامبر اسلام(ص)» است.
ويليام مُنتگمرى وات (William Montgomery Watt/1909-2006م) استاد سابق ادبیات عرب و رئیس بخش مطالعات عربی دانشگاه ادینبورو اسکاتلند، نزدیک به یک قرن مطالعات و پژوهشهای گستردهای پیرامون قرآن، اسلام، تاریخ اسلام، شخصیت و سیرهی پیامبر(ص)، و فلسفهی اسلامی داشته و آثار ارزشمند و محققانهای در هر یک از این موضوعات تألیف نموده است و از آنجا که آثار وات در باب تاریخ اسلام و سیرهی پیامبر(ص) از جایگاه ویژهای در میان اندیشمندان مسلمان و غیرمسلمان برخوردار است، ضروری مینماید رهیافت ایشان در سیرهپژوهی پیامبر(ص) مورد تحقیق و بررسی قرار گیرد.
مهمترین آثار وات در این زمینه عبارتند از:
Muhammad at Mecca (محمد در مکه)
Muhammad at Medina (محمد در مدینه)
Muhammad, Prophet and Statesmam (محمد پیامبر و سیاستمدار)
البته ایشان کتابها و مقالات دیگری هم در این موضوع دارند که در این پژوهش مورد مطالعه و بررسی قرار گرفته است که در فهرست منابع خواهد آمد.
1-2. سؤالات تحقیق سؤالات اصلی و فرعی این پژوهش به ترتیب عبارتند از:
1. وات براساس چه مبانی، روشها و منابعی سیرهی پیامبر(ص) را مطالعه و تحلیل کرده است؟
2. تفاوتها و تمایزهای میان نتایج بررسی وات در سیره با مسلمانان و دیگر اسلامشناسان غربی کدام است؟
3. چه نقدهایی را میتوان بر روشها، مبانی و دیدگاههای وات در زمینهی سیرهی پیامبر(ص) وارد دانست؟
1-3. فرضیههای تحقیق1. مبانی وات ترکیبی از پیشفرضهای سیرهنگاران مسلمان مانند اعتماد به گزارشهای قرآن و فیالجمله سنت اسلامی به عنوان شخصی سنتگرا و وحیانی دانستن سخنان پیامبر(ص)، و پیشفرضهای دینی مسیحیان مانند بشری بودن شخصیت و افعال پیامبر(ص) (عدم عصمت پیامبر (ص)) است. روش وات در بررسی، تحلیل و نقد گزارشهای تاریخی، سندی یا متنی یا تاریخی است. وات عمدتاً به منابع اصیل و اسلامی مراجعه کرده است.
2. بخش عمدهای از دستاوردها، مبانی و روشهای وات در سیرهپژوهی با محققان مسلمان (به دلیل اعتماد وات به منابع اسلامی) مشابهت دارد؛ در مقابل، روشها، مبانی و دستاوردهای دیگر اسلامپژوهان غربی مانند ایگناتس گلدتسیهر (Ignaz Goldziher/1850-1921م)، یوزف شاخت (Joseph Schacht/1902-1969م) و جان ونزبرو (john Wansbrough/1928-2002م) (به دلیل عدم اعتماد به منابع اسلامی) تفاوت جدی با سیرهپژوهی وات دارد.
3. برخورد سادهانگارانهی وات با مسائل تاریخی، عدم انسجام مبانی و روشهای وی در برخورد با سیرهی پیامبر(ص) مانند وحیانی دانستن سخنان پیامبر(ص) در یکجا و اقتباس قرآن از منابع یهودی و مسیحی در جای دیگر، عدم جامعیت در مراجعه به منابع سیره، و برخورد متفاوت با گزارشهای مشابه از نظر تاریخی از جمله نقدهای وارد بر وات است.
1-4. ضرورت و اهمیت تحقیق1. اهمیت توجه به آرای مستشرقان در حوزهی شخصیت و سیره پیامبر(ص) و تاریخ اسلام؛ سدههاست که مستشرقان بر روی موضوعاتی نظیر شخصیت و سیره پیامبر(ص) و تاریخ و سنت اسلامی کارهای پژوهشی گستردهای انجام دادهاند و خواه ناخواه در این حوزه تأثیر خاص خود را داشته است و اندیشمندان مسلمان به تحلیل و نقد منصفانه و عالمانهی آثار آنان نپرداختهاند. در سالهای اخیر نسبت به این حوزه توجه خوبی شده است، اما بیشتر با کلیات و قضاوتهای عجولانه، غیرعلمی و غیرمنصفانه همراه با افراط و تفریط روبرو هستیم. ازاینرو، ضروری است که در خصوص هر یک از خاورشناسان و آثار آنان پژوهشی علمی صورت گیرد تا از زوایای مختلفِ افکار، اندیشهها و دیدگاههای آنها پردهپرداری شود و نقاط مثبت مورد استفاده قرار گیرد و نقاط منفی با دلایل متقن و علمی رد گردد.
2. شخصیت ویلیام مُنتگمری وات؛ شخصیت وات از این جهت که وی وارث افکار و ایدههای چند نسل از خاورشناسان مهم مانند تئودور نُلدکه (Theodor Noldeke/1836-1930م)، رژی بلاشر (Regis Blachere/1900-1973م) و استادش ریچارد بل (Richard Bell/1876-1952م) بوده و به انصاف و حقیقتبینی شهرت یافته و از شخصیتهای مؤثری است که آرا و اندیشههای ایشان به زبان فارسی و عربی نیز سالهاست که در دسترس خوانندگان فارسیزبان بوده است، لذا این امر انگیزهی مضاعفی ایجاد میکند تا ما به دقت دیدگاهها و اندیشههای ایشان را در حوزههای یادشده مورد تحلیل و بررسی قرار دهیم.
3. عدم آشنایی دانشجویان الهیات با زبانهای خارجی؛ متأسفانه به دلیل عدم آشنایی کافی دانشجویان الهیات با زبانهای خارجی بسیار کم به بحثهای خاورشناسان پرداخته شده و آن کارهای اندکی هم که در کلیات مباحث خاورشناسان انجام شده، به دلیل عدم آشنایی پژوهشگران با زبانهای اصلیِ خاورشناسان نقایص چشمگیری داشته است. با توجه به تحصیلات آکادمیک نگارنده در رشتهی زبان انگلیسی، به نظر میآید با این پیشینهی تحصیلی کار در زمینهی خاورشناسان و آثار آنها میتواند ثمربخشتر باشد.
1-5. اهداف تحقیق هدف اصلی این پژوهش تبیین رهیافت ویلیام مُنتگمری وات در سیرهپژوهی پیامبر اسلام(ص) است که در محورهای زیر صورت میگیرد:
1. بیان مبانی، روشها و منابع وات در بررسی سیرهی پیامبر(ص)
2. بیان تفاوت دیدگاههای وات و دیگر مستشرقان در بررسی سیرهی پیامبر(ص)
3. تحلیل، نقد و بررسی مبانی، روشها و دیدگاههای وات پیرامون سیرهی پیامبر(ص)
1-6. پیشینهی تحقیق در باب پیشینهی آثاری که پیرامون سیرهپژوهی ویلیام مُنتگمری وات نگاشته شده است، میتوان به مطالب زیر اشاره نمود:
ویلیام مُنتگمری وات از جمله اسلامشناسان مسیحی است که بیش از شصت سال از عمر 97 سالهاش را به مطالعه و پژوهش پیرامون قرآن، آموزههای اسلامی، تاریخ و سیرهی پیامبر اسلام(ص)، علوم اسلامی و نیز مناسبات میان اسلام و دیگر ادیان، به ویژه مسیحیت اختصاص داده و بیش از سی کتاب و دهها مقاله به جامعهی علمی عرضه کرده است. خط مشی فکری روشن، روش علمی، رعایت انصاف و نگاهی خیرخواهانه به موضوعات و مسائل تاریخ و سیرهی پیامبر(ص)، سبب شده است تا برخلاف جریان غالب شرقشناسی و اسلامشناسی غربیان، نام وات در میان محققان مسلمان به نیکی و خاطرهی خوش همراه باشد و آثارش مورد توجه مسلمانان مذاهب گوناگون قرار گیرد. هرچند لغزشهای ریز و درشت او نیز از نگاه نکتهسنج اندیشمندان مسلمان دور نمانده، اما هرگز حمل به غرضورزی نشده است. ترجمهی چندین کتاب ایشان به زبان فارسی و عربی و چاپهای متعدد برخی از آنها، تنها نمونهای از سطح اقبال و مثبتنگری نسبت به وات و آثارش در ایران و جهان اسلام است.
آیتالله شعرانی تعلیقاتی بر کتاب «محمد پیامبر و سیاستمدار» وات نگاشته است، چنانکه استاد سید جعفر شهیدی تعلیقاتی بر کتاب «فلسفه و کلام اسلامی» وی دارد. سید محمد ثقفی در مقالهای به نقد کتابهای «محمد در مکه» و «محمد در مدینه» وات پرداخته است. پایاننامهی کارشناسی ارشد سید قاسم رزّاقی موسوی در رشتهی تاریخ اسلامِ مؤسسه آموزشی و پژوهشی امام خمینی(ره) قم با عنوان «نقد و بررسی دیدگاههای مُنتگمری وات دربارهی سیره نبوی» از مفصلترینِ این نقدهاست. سید عطاءالله مهاجرانی در کتاب «اسلام و غرب» به نقد کتاب «برخورد آرای مسلمانان و مسیحیان؛ تفاهمات و سوء تفاهمات» پرداخته و اینگونه مینویسد: «... ویلیام مُنتگمری وات که از قضا، سلمان رشدی درس تاریخ اسلام را پیش او خوانده است، در کتاب «محمد پیامبر و سیاستمدار» بحث درسناخواندگی و مکتب نرفتن پیامبر اسلام(ص) را انکار میکند و باور دارد که نمیتوان پذیرفت که تاجر جوانی مثل [حضرت] محمد[ص]، درسناخوانده باشد ...».
سید مصطفی حسینی طباطبایی نیز در کتاب «نقد آثار خاورشناسان» به نقد دیدگاه وات در باب ماهیت وحی و سیره پیامبر(ص) پرداخته و برخی از اشتباهات وی را متذکر میشود. محسن الویری در کتاب «مطالعات اسلامی در غرب» و جهانبخش ثواقب در کتاب «نگرش تاریخی بر رویارویی غرب با اسلام» به اختصار به نقد دیدگاه وات در باب منشأ وحی الهی پرداختهاند. رسول جعفریان نیز در پایگاه اینترنتی «کتابخانهی تخصصی تاریخ ایران و اسلام» به نقد فصل "محمد" کتاب «تاریخ اسلام کمبریج» پرداخته و داستان غرانیق و جهاد اسلامی را از دیدگاه وات بررسی و نقد کرده است. اما نویسندهی کتاب «محمد در اروپا» که آنهمه تحریف و اتهام از سوی مسیحیان به پیامبر اسلام (ص) را دیده بود، از تألیفات وات به نیکی یاد کرده و این آثار را از بهترین آثار موجود در غرب دربارهی پیامبر اسلام(ص) میداند.
دانشمندان مسلمان عرب نیز در باب سیرهی نبوی به نقد تفکرات ویلیام مُنتگمری وات پرداختهاند؛ از جمله: عمادالدین خلیل در کتاب «المستشرقون و السیرة النبویة» به تفصیل در دو فصل مجزا به نقد برخی از آرای وات در کتابهای «محمد در مکه» و «محمد در مدینه» پرداخته است. همچنین در کتاب «مناهج المستشرقین» عمادالدین خلیل و جعفر شیخ ادریس در طی دو مقاله به نقد آرای ویلیام مُنتگمری وات در سیرهی نبوی پرداختهاند؛ همچنانکه شرقاوی به صورت مختصر در کتاب «الاستشراق» و عمر بن ابراهیم رضوان در کتاب «آراء المستشرقین» به نقد دیدگاههای وات پرداختهاند. عبدالله محمد الامین النعیم نیز در کتاب «الاستشراق فی السیرة النبویة» دیدگاههای سه مستشرق از جمله ویلیام مُنتگمری وات را دربارهی سیرهی پیامبر(ص) مورد تحلیل و ارزیابی قرار داده است. دکتر محمد مُهار علی، استاد تاریخ اسلام دانشگاه اسلامی مدینه، نیز در کتاب انگلیسی خود با عنوان «سیرة النبی و مستشرقان» به نقد و بررسی آثار سه خاورشناس معروف، یعنی سر ویلیام میور (Sir William Muir/1819-1905م)، دیوید ساموئل مارگلیوث (David Samuel Margoliouth/1858-1940م) و ويليام مُنتگمرى وات (William Montgomery Watt/1909-2006م) در باب سیرهی پیامبر(ص) پرداخته است.
با این حال، باید به این نکته اذعان کرد که وات یکی از مستشرقان منصفی است که به بسیاری از خطاهای مستشرقان و نقاط قوت و ضعف اسلام و تمدن اسلامی اعتراف کرده و به خاورشناسان توصیه میکند که: «به منظور ارتباط خوب با مسلمانان لازم است کاملاً به مدیون بودن خودمان به فرهنگ اسلامی اعتراف کنیم ... پنهان ساختن آن نشانهی غرور و مباهات بیجا و غلط است ... من مسلمانان را ... نمایندگان یک تمدن با دستاوردهای بزرگ میدانم ... وظیفهی ما اروپاییان ... این است که ... به وامدار بودن عمیق خویش به عرب و جهان اسلام اعتراف کنیم ...».
بخش اعظم این آثار یا به نقد و بررسی دیدگاههای وات در حوزهی خاصی مانند سیرهی نبوی و وحی پرداختهاند و یا به معرفی و نقد برخی از آثار وات همت گماردهاند و یا در کنار تحلیل و بررسی کلی آرا و دیدگاههای دیگر مستشرقان، اجمالاً به دیدگاههای وات نیز پرداختهاند؛ اما در مورد پایاننامهی کارشناسی ارشد آقای سید قاسم رزّاقی موسوی باید گفت گرچه اثر ارزشمندی است، ولی ایشان از منابع اصلی استفاده نکرده و صرفاً به ترجمهی عربی و فارسی آثار وات ارجاع داده است و خود نیز در فصل کلیات و ذیل عنوان «روش تحقیق» این موضوع را تذکر داده که تبیین دیدگاههای وات براساس ترجمهی کتابهای ایشان صورت گرفته و نواقص احتمالی ترجمه از عهدهی نگارنده خارج است. کتاب انگلیسی «سیرة النبی و مستشرقان» اثر دکتر محمد مُهار علی، استاد دانشگاه اسلامی مدینه، نیز که تاکنون ترجمه نشده، مورد مطالعه و بررسیِ نگارندهی این پژوهش قرار خواهد گرفت.
با این حال، باید اذعان کرد که اثر مستقلی که به طور جامع به بررسی مبانی، روشها، دیدگاهها و منابع وات در سیرهپژوهی پیامبر اسلام(ص) پرداخته، تفاوت دیدگاههای وات با دیگر خاورشناسان را در خصوص سیرهی نبوی مورد تحلیل و بررسی قرار داده و از نگاه شیعی به بوتهی نقد گذاشته باشد، تألیف نشده است؛ لذا امیدواریم که این مهم انشاءالله به نحو مطلوبی در این رساله تحقق یابد.
1-7. روش تحقیق «رهیافت ویلیام مُنتگمری وات در سیرهپژوهی پیامبر اسلام(ص)» را میتوان در شمار مطالعات میانرشتهای طبقهبندی نمود. نگارنده برای تحلیل و تبیین مبانی، روششناسی و دیدگاههای وات ناچار از مطالعاتی در زمینهی تاریخ اسلام، سیرهی پیامبر(ص) و روششناسی آن بوده است. گرچه مطالعات در مورد آثار وات در حوزهی تاریخ اسلام و سیرهی پیامبر(ص) در مرکز توجه و تحلیل بوده است، اما مطالعهی آثار دیگر مستشرقان در زمینهی سیرهی پیامبر(ص) و بیان تفاوت دیدگاههای آنان با وات از ویژگیهای این رساله بوده است. روش تحقیق در این رساله به لحاظ منابع، «کتابخانهای» از نوع مطالعات اسنادی، و به لحاظ رویکرد و فرایند تحلیل، «تحلیلی- انتقادی» است. این بدان معنی نیست که از روشهای توصیفی و یا تاریخی استفاده نشده باشد. بدون تردید، در این پژوهش برای تبیین رهیافت وات در سیرهپژوهی از توصیف نیز تا حدود زیادی بهره برده، اما سعی شده است تا حد امکان رویکردی تحلیلی- انتقادی داشته باشد. گفته شد تا حد امکان، زیرا در برخی موارد دیدگاههای وات به مسلمانان شبیه و یا نزدیک بوده است، به همین دلیل این دیدگاهها صرفاً توصیف شده است.
دسترسی به منابع و مراجع این پژوهش نیز در شمار مشکلات نگارنده بود. به هر روی، منابع لازم از مراکز پژوهشی مختلف با دشواریهای زیاد، سایتهای مختلف اسلامشناسی در اینترنت و بهویژه اساتید ارجمند راهنما و مشاورم آقایان دکتر محمدکاظم شاکر و دکتر مرتضی کریمینیا فراهم گردید. در این پژوهش، تلاش شده از منابع اصیل و درجهی اول استفاده شود. از آنجا که نگارنده فقط با زبان انگلیسی و عربی آشنایی دارد، ناچار منابع دیگر زبانها قبل از استفاده با امکانات نرمافزاری تبدیل به زبان انگلیسی شدهاند که البته در این موارد احتمال خطا در تبدیل و ترجمه نیز وجود داشت که باید دقت بیشتری لحاظ میشد. زبان اصلی آثار ویلیام مُنتگمری وات، انگلیسی است، اما برخی آثار دیگر خاورشناسانی که پیرامون سیرهی پیامبر(ص) قلمفرسایی نمودهاند، به زبان آلمانی، هلندی و فرانسوی تألیف شده است. علاوه بر آثار وات، تعداد معتنابهای کتاب و مقاله مورد استفادهی این رساله بود که به فارسی ترجمه نشده و در واقع، مطالعه و ترجمهی آنها از دیگر مشکلات این رساله بود. گفتنی است با اینکه برخی از کتابها و مقالات وات و دیگر مستشرقان به زبان فارسی ترجمه شده بود، اما در عین حال، نگارنده به منابع اصلی نیز مراجعه کرده است. در نقد و بررسی دیدگاههای وات پیرامون سیرهی پیامبر(ص)، به ویژه جزئیات وقایع تاریخی از منابع اصیل و دست اول تاریخ اسلام، مانند «سیرهی ابن هشام»، «تاریخ طبری»، «المغازی واقدی»، «مروج الذهب» و کتابهای تحقیقی که در سالهای اخیر تألیف و منتشر گردیده، مانند «الصحیح من سیرة النبی الاعظم» و «موسوعة التاریخ الاسلامی» استفاده شده است. قدمت این منابع و نزدیکی آنها به وقایع صدر اسلام، خود از ویژگیهای مثبت این منابع محسوب میگردد.
1-8. مفاهیم و اصطلاحات مهمترین و پرکاربردترین مفهوم و اصطلاحی که در این رساله به کار رفته، همراه با تعاریف و توضیحاتش به شرح ذیل است:
1-8-1. «سیره»معناشناسیِ واژهی «سیره» در لغت و اصطلاح به شرح ذیل است:
1-8-1-1. «سیره» در لغت
«سیره» اسم مصدر از باب «سار یسیر سیراً» به معنای رفتن، و مصدر آن از باب تفعیل «تسیر» به معنای راه انداختن و به راه واداشتن است. و نیز واژهی «سیره» بر وزن فعله مشتق از «سیر» به معنای حرکت در روز و شب و «سری» به مفهوم حرکت در شب است. راغب در مفردات میگوید بعضی واژهی «سیر» را به معنای رفتن، جریان داشتن و حرکت کردن گرفتهاند. برخی هم گفتهاند که «سیره» به معنای حرکت بر روی زمین و به بيان دیگر، راه رفتن، گذشتن و عبور کردن است. با توجه به معنای «سیر»، واژهشناسان معنای «سیره» را یک نوع حرکت کردن و رفتن و به عبارت بهتر، نوعی سبک و کردار و رفتار و منش دانستهاند. شرتونی هم در «اقرب الموارد» مینویسد: «سیره» اسم از سار است، یعنی سنت، راه، مذهب و هیأت که به یک معنیاند.
1-8-1-2. «سیره» در اصطلاح
به طور کلی، «سیره» در اصطلاح و روایات به سه معنی آمده است:
1. روش عملی: این معنی از «سیره» از روایات زیر به دست میآید. امیرالمؤمنین(ع) دربارهی رسول خدا(ص) می فرماید: «سیرته القصد و سنته الرشد»؛ سیرهی پیامبر(ص) میانهروی و سنت او راهنمایی است. در روایتی دیگر آمده است: «ان رسول الله(ص) سار فی امته باللین»؛ پیامبر(ص) در میان امت خویش با نرمش رفتار میکرد. روش عملی، شامل روش فردی و اجتماعی میشود و هر دو در خور آن هستند که در کانون توجه و سرمشق زندگی فردی و اجتماعی قرار بگیرند، جز مواردی که ویژهی حضرت باشند، که آن موارد هم اندکشمارند.
2. روش جهاد: در کتابهای فقهی و لغوی و روایی، «سیره» در روش جنگی پیامبر(ص) (مغازی) به کار رفته و کتاب «سیر» در منابع فقهی و حدیثی به کتاب «جهاد» گفته میشود. طریحی در «مجمع البحرین» مینویسد: «و کتاب السیر جمع سیرة بمعنی الطریقة، لانّ الاحکام المذکورة فیها متعلقاة من سیر رسول الله صلی الله علیه و آله فی غزواته»؛ کتاب السیر جمع سیره، به معنای راه و روش است، زیرا احکامی که در آن وجود دارد، از روش رسول خدا(ص) در جنگها گرفته شده است. امام سجاد(ع) دربارهی چگونگی و روش برخورد امام علی(ع) با باقیماندگان سپاه ناکثین در بصره میفرماید: «سار فیهم و الله بسیرة رسول الله(ص) یوم الفتح»؛ به خدا سوگند با آنان به سیرهی پیامبر(ص) در فتح مکه عمل کرد. به همین جهت، نوعی همسویی بین جنگ و سیره است و کتابهایی با عنوان (المغازی و السیر) نگاشته شده است. از آنجا که جنگ با نفوس مردم و خون آنان و تصرف در اموال سروکار دارد و تصمیمگیری دربارهی آن مشکل و مهم است، بیشتر به این بخش از سیرهی پیامبر(ص) توجه شده است. شیخ طوسی در کتاب «نهایه» و «مبسوط» خود از جهاد، ذیل عنوان «کتاب الجهاد و السیر» و در کتاب «خلاف» ذیل عنوان «کتاب السیر» بحث کرده است.
3. شرح زندگانی پیامبر(ص): امروزه سیره بیشتر در شرح زندگانی پیامبر(ص) به کار میرود: سیرهی ابن اسحاق، سیرهی ابن هشام، سیرهی حلبی و ...، یعنی سرگذشت زندگانی پیامبر(ص). حاجی خلیفه در تعریف علم «سیره» مینویسد: «و علم السیر مشتمل علی فنون، فن اسمائه، فن خصائصه، فن فضائله، فن شمائله، فن مولده و مبعثه»؛ دانش سیره دربرگیرندهی چند فن است: فن نامها، ویژگیها، فضائل، شمائل، جنگها، تولد و مبعث حضرت محمد(ص). این تعریف، جامع است و با همین گستردگی، مبنای کار در حوزهی سیرهنگاری است و تلاش خواهد شد آثاری که به جای مانده، مورد توجه قرار گیرد.
از دیدگاه علامه طباطبایی، «سیره» در اصطلاح، طریقه، هیئت و حالت انسان، یعنی نوع رفتار و کردار اوست. شهید مطهری نیز میگوید در اصطلاح تاریخنگاران صدر اسلام، «سیره» به معنای شرح حال و تاریخ زندگانی پیامبر(ص) بوده و بعدها به روش و سبک زندگانی پیامبر(ص) و نیز اهل بیت آن حضرت و نوع رفتار و کردار ایشان در زمینههای گوناگون اطلاق شده است. با توجه به مطالب فوق، «سیرهی پیامبر(ص)» یعنی سبک و روشی که پیامبر(ص) در عمل برای مقاصد خویش به کار میگرفت.
1-9. معرفی ویلیام مُنتگمری واتدر این بخش به بیان زیستنامهی علمی وات و معرفی مهمترین آثار او، اعمّ از کتابها، مقالات و مدخلهای دایرة المعارف اسلامِ وی میپردازیم:
1-9-1. زیستنامهی علمی وات
ويليام مُنتگمرى وات (William Montgomery Watt/1909-2006م)، اسلامشناس سابق و استاد بازنشستهی مطالعات عربی و اسلامی دانشگاه ادینبورو (University of Edinburgh)، در 14 مارس 1909م در كِرِس (Ceres) در شمال انگلستان (اسكاتلند Scotland) متولد شد. در 14 ماهگى پدرش را كه كشيش پروتستان بود، از دست داد. مرگ پدر تأثير عميقى بر آيندهی وى گذاشت و در نتيجهی آن، زندگى سختى را گذراند. تحصيلات دانشگاهىاش را در دههی 1930م در رشتهی ادبيات يونانى در دانشگاه ادينبورو شروع كرد و در فلسفهی اخلاق ادامه داد. وى در كالج جورج واتسون (George Watson College)، دانشگاه جنا (University of Jena) و دانشگاه آكسفورد (University of Oxford) به تحصيل پرداخت و در طول شش سال، سه درجهی دانشگاهى را كسب كرد. پاياننامهی كارشناسى ارشدش دربارهی ایمانوئل کانت (Immanuel Kant/1724-1804م) بوده است. در سال 1934م، در آلمان با دانش فلسفه آشنا شد و ظهور نازيسم را به چشم خود ديد.
در سال 1937م بر اثر حادثهاى اسلام را كشف كرد. برحسب اتفاق، مستأجر منزل ویلیام مُنتگمرى وات در اين سال دانشجويى مسلمان و پاكستانى از فرقهی احمديه (قاديانيه) بود. وات در اين زمينه مىگويد: «اين نقطهی شروع آشنايى من با اسلام بود؛ اسلامى كه شديداً از آن ناآگاه بودم». در این سال، اولین کتاب وات با نام «مسیحیان و صلحطلبی» (1937م) به چاپ رسید.
چگونگى زندگى يك انسان با آداب و رسوم سنتى (دانشجوى مسلمان) در دوران مدرنيته، وات را چنان تكان داد كه به اسقف كليساى انگليكن اورشلیم (Bishop of Jerusalem Anglican) (وابسته به كليساى پروتستان انگليس Church of England)، كه در حكم پدرش بود، نامه نوشت و از او راهنمايى خواست. اسقف نيز به او پيشنهاد كرد كه به اورشليم (بیت المقدس) بيايد تا بتواند بهتر دربارهی رويكرد عقلانى اسلام مطالعه كند. كالج الهياتى كادسدون (Cuddesdon Theological College) برای یک سال به او فرصت مطالعاتی داد و وات راهی بیت المقدس شد و در سال 1939م به عنوان شمّاس (Deacon) در کلیسای انگلیکن شروع به کار کرد و در سال 1940م کشیش کلیسای سنت ماری (Church of St. Mary) شد. او در این سالها به مطالعات عربی و اسلامی خود ادامه داد و موضوع رسالهی دکتری خود را «جبر و اختیار در صدر اسلام» قرار داد. در همان سال، کلیسای سنت ماری بر اثر بمبگذاری تخریب شد و وات به ادینبورو بازگشت و شروع به نوشتن رسالهی خود نمود. در سال 1943م با جین دونالدسون (Jean Donaldson) ازدواج کرد و در همان سال دوباره به اورشلیم بازگشت و تا سال 1946م در آنجا بود. وی در این سال از رسالهی دکتری خود دفاع کرد. این رساله در سال 1948م در انگلستان به چاپ رسید. وات بعد از بازگشت به انگلستان در سال 1946م، مدرس ادبیات عرب در دانشگاه ادینبورو شد. در سال 1953م کتاب «محمد در مکه» و در سال 1956م کتاب «محمد در مدینه» را نوشت و آن دو را خلاصه کرده و کتاب معروف خود، یعنی «محمد پیامبر و سیاستمدار» را در سال 1961م منتشر کرد. این کتاب به فارسی، ترکی و ژاپنی ترجمه شده است. در سال 1964م صاحب کرسی عربی و مطالعات اسلامی دانشگاه شد و تا سال 1979م در آنجا به عنوان استاد تدریس نمود و در خلال سالها تدریس در دانشگاههای ادینبورو و تورنتو (University of Toronto)، كالج‌ دو فرانس (Collège de France) پاريس و دانشگاه جورج‌تاون (Georgetown University)، به تألیف آثار متعددی نیز پرداخت.
در سال 1965م كتابى منتشر شد كه تأثير فراوانى بر وات گذاشت. نورمن دانيل (Norman Daniel) (1992م) كتابى به نام «اسلام و غرب، ساختن يك تصوير» چاپ کرد که به روابط مسیحیان و مسلمانان در قرون وسطی و به خصوص جنگهای صلیبی میپرداخت. وات از تعصبات مسیحیان و تشویه تصویر اسلام در آن دوران یکّه خورد؛ چه اینکه او خود، نویسندهی کتابهایی به نام «محمد در مکه»، «محمد در مدینه» و «مسیحیان و صلحطلبی» بود؛ لذا آیندهی خود را وقف اصلاح این ارتباط کرد و به تحقیق پیرامون ارتباط مسیحیان و مسلمانان پرداخت. وات برای فهم بهتر اسلام و مسیحیت هر روز دربارهی یک آیه از قرآن و یک آیه از کتاب مقدس تأمل کرد و
این تأملات خود را در کتابی به نام «درآمدی بر قرآن» جمعآوری و چاپ کرد. وی در این سالها در کسوت کشیش کلیسای اپیسکُپال اسکاتلند (Episcopalian Church Scottish) نیز خدمت کرد و به سنت کلیسای پرسبیتِریَن آمریکا (Presbyterian Church U.S.A.) احترام گذاشت. وات بعد از سالها خدمت در دانشگاه ادینبورو در سال 1979م بازنشسته شد، ولی تحقیقات خود را ادامه داد و در سال 1991م کتاب «برخورد آرای مسلمانان و مسیحیان؛ تفاهمات و سوء تفاهمات» را به چاپ رساند. آخرین کتاب وات دربارهی جمع بین سنت مسیحی و تجدد در دوران پستمدرن است که با عنوان «ایمان یک مسیحی در جهان معاصر» در سال 2002م منتشر شد.
وات در سال 1981م مدال «گیورگیو لِوی دِلا ویدا» (Giorgio Levi Della Vida Medal) را از دانشگاه کالیفرنیا (UCLA) دريافت كرد و در سال 1998م دكتراى افتخارى دانشگاه كراچى پاكستان را گرفت. وى از مجمع جهانی ايونا (ecumenical Iona Community)، لقب افتخارى «آخرين شرقشناس» (the Last Orientalist) را دريافت كرد و در سال 2006م نيز در فهرست برگزيدگان ششمين همايش جهانى چهرههاى ماندگار ايران قرار گرفت؛ اما اجل به او مهلت نداد و در 24 اكتبر 2006م مصادف با دوم آبان 1385ش درگذشت.
او اگرچه آثار بسيارى پيرامون تاريخ و عقايد مسلمانان نوشت، اما اولين و آخرين كتابش دربارهی مسيحيت بود و سالها در سمت كشيش پروتستان خدمت كرد؛ با اينهمه، هيچگاه از گفتگو ميان مسيحيان و مسلمانان دست نكشيد و يكى از طرفداران ديالوگ بود. او به مسلمانان توصیه مىكرد كه اگر مىخواهيد در ساختن اين دنيا سهيم باشيد، بايد جنبههاى دنيوى يا غيرروحانى فرهنگ جهانىِ در حال ظهور را بپذيريد. به نظر وى، اگر مسلمانان مايلاند تا سهم كاملى در حيات سياسى دنيا داشته باشند، بايد دست از انحصارگرايى و بنيادگرايى بردارند.
1-9-2. آثار وات ویلیام مُنتگمرى وات در طول شصت سال كار علمى خويش (1937ـ2006م) به غير از تدريس، بيش از سى كتاب و دهها مقاله دربارهی اسلام و تاريخ آن و نيز روابط مسيحيان و مسلمانان نوشت. مهمترين آثار ماندگار او دو جلد كتاب «محمد در مكه» و «محمد در مدينه» و خلاصهی آن دو به نام «محمد پيامبر و سیاستمدار» است كه بنابر ديدگاه نويسندهی مقاله «ويليام مُنتگمرى وات» در مجلهی تايمز لندن، «در نيم قرن اخير كار قابل مقايسهاى با كتاب «محمد پيامبر و سیاستمدار» ویلیام مُنتگمرى وات نداريم».
1-9-2-1. كتابها
کتابهای وات، به جز آثارى كه در بخش «زیستنامهی علمی وات» معرفى شد، عبارتند از:
1. Islam and the Integration of Society (1961).
2. The Formative Period of Islamic Thought (1973, 1998, 2002).
3. Islam Political Thought (1968, 1980, 1998).
4. Islamic Philosophy and Theology (1962, 1979, 1985, 1992, 1995, 1996).
5. Islamic Creeds, A Selection (1995).
6. The Faith and Practice of Al-Ghazali (1953, 1994, 2000, 2004).
7. A Short History of Islam (1995).
8. History at Islamic Spain (1965).
9. Influence of Islam on Medival Europe (1972).
10. Islam and Christianity Today (1984).
11. Muhammad's Mecca: History from the Quran (1988).
12. Islamic Fundamentalism and Modernity (1988).
13. Der Islam (1980, 1985).
14. Bell's Introduction to the Quran (1970, 1977).
15. History of Islam (1982).
16. Religious truth for our time (1995).
17. Companion to the Qur'a¦n (1967, 1994).
18. Early Islam: Collected Articles (1991).
19. The Majesty That Was Islam: The Islamic world 661-1100 (1974).
20. The History of Al-Tabari: The Foundation of the Community (1975).
21. Al-Ghazali: Deliverance from Error and The Beginning of Guidance (2005).
22. Al-Biruni and the Study of Non Islamic Religions (1973).
23. Muslim Intellectual: A Study of Al-Ghazali (1971).
24. Islamic Studies in Scotland (1965).
25. The Reality of God (1957).
26. The Cure for Human Troubles: A Sta--ent of the Christian Message in Modern Terms (1959).
27. Islam: Past Influence and Present Challenge (1989).
28. Islamic Revelation in the Modern World (1969).
همچنين جهانبخش ثواقب در كتاب «نگرشى تاريخى بر رويارويى غرب با اسلام» از کتاب «روح اسلام» منتسب به ویلیام مُنتگمری وات یاد کرده است. این نویسنده عنوان اصلی انگلیسی کتاب را نیز یادآور نشده است.
1-9-2-2. مقالات
اسامی مقالات وات بدین شرح است:
1. The Short Creed of As-Sanusi, in Journal of Turkish studies, (1994).
2. A Con--porary Muslim Thinker, in Scotlish Journal of Religious Studies, (1985).
3. The Origin of the Islamic Doctrine of Acquisition, in Juornal of the Royal Asiatic Society, (1943).
4. The Rafidites; a priliminary Study, in Oriens, (1962).
5. The political Attitudes of the Mutazilah, in Journal of the Royal Asiatic Society, (1963).
6. Early Discussions about the Quran, Muslim World, (1950).
7. Some Muslim Discussions of Anthropomorphism, in Transactions of the Glasgow University Oriental Society, (1953).
8. A Forgery in al Ghazali's in Mishkat, Journal of the Royal Asiatic Society, (1949).
9. The Authenticity of the works Attributed to al-Ghazali, Journal of the Royal Asiatic Society, (1952).
10. The Condemnation of the Jews of Banu Qurayzah, Muslim World, (1952).

sdf58

1 – 1 طرح موضوع و تعریف آن
در دنیای به هم پیوسته امروز، اقتصاد، سیاست و امنیت، بیش از گذشته میان ملتها درهم تنیده شده است. انگیزه برقراری ارتباط با مردم آنسوی مرزها، به طور فزایندهای در درون شهروندان قرار دارد که از طریق کانالهای ارتباطی دیجیتال و زنده با دنیا در ارتباط هستند. دیپلماسی شهروندی مفهومی است که دربرگیرنده دو بخش است: بخش شهروندی، که غیررسمی و مستقل از دولت است و در تلاشی فردی در جهت منافعش فعالیت میکند و بخش دیپلماسی، که چهارچوبی برای همکاری میان کشورها را شامل میشود.
عبارت دیپلماسی شهروندی برای اولین بار توسط «دیوید هافمن» به کار رفت. (برگرفته از سایت ویکی پدیا، 2012) اما مفهوم دیپلماسی شهروندی را باید در ایده برنامهای به نام «مشارکت مردم با مردم» و در سالها قبل جستجو نمود. در 11 سپتامبر 1956، به درخواست ژنرال «دوایت آیزنهاور»، کنفرانسی با نام «مشارکت مردم با مردم» در واشنگتن برگزار شد. در این کنفرانس از افرادی که به شکلهای مختلف در جامعه آمریکا دارای نقش برجستهای بودند، دعوت به عمل آمد. همزمان با برگزاری کنفرانس، سخنرانیها، جلسات و کارگاههای مختلف نیز برای سازماندهی برنامه «مشارکت مردم با مردم» به اجرا درآمد. آیزنهاور بر این عقیده بود که ارتباط میان مردم آمریکا با مردم کشورهای دیگر، تصویر ایالات متحده را در خارج از کشور بهبود میبخشد و هنگامی که روابط بینالمللی پرتنش و تیره و تار باشد، زمینه را برای برقراری صلح فراهم میکند. این سخنرانی، پایه و مبنایی را برای برنامه «مشارکت مردم با مردم» پایهریزی کرد و به مردم آمریکا نشان داد که چگونه میتوانند در سیاست خارجی ایالات متحده سهیم باشند.
به این ترتیب مفهومی به نام دیپلماسی شهروندی و شهروند دیپلمات وارد عرصه روابط بینالملل شد. در دائرهالمعارف ویکیپدیا نیز در تعریف مفهوم دیپلماسی شهروندی آمده است: دیپلماسی شهروندی (دیپلماسی مردم)، مفهومی سیاسی از شهروندانی معمولی است که به عنوان نماینده یک کشور، چه به صورت ارادی و چه به صورت غیرارادی، ایفای نقش میکنند. دیپلماسی شهروندی زمانی به اجرا درمیآید که کانالهای رسمی قابل اعتماد و یا مطلوب شناخته نشوند؛ به طور مثال، هنگامی که دو کشور، دولتهای یکدیگر را به رسمیت نمیشناسند، دیپلماسی شهروندی میتواند ابزار مطلوبی برای سیاستمدار باشد. (برگرفته از سایت ویکی پدیا، 2012)
دیپلماسی شهروندی، روشی است که در آن افراد به عنوان نماینده غیررسمی کشور خودشان ایفای نقش میکنند. اغلب، خاطره ماندگار دیدارهای چهره به چهره میانفردی با مردمی از کشورهای دیگر، باعث افزایش درک دوجانبه میگردد و مردمی که سوابق متفاوتی دارند، میتوانند ارزشها و منافع مشترکی پیدا کنند و حتی احساسات منفی نسبت به یکدیگر را نیز کاهش دهند. دیپلماسی شهروندی میتواند کاملا مستقل از فعالیتهای دیپلماسی رسمی باشد. (داوسون، 2011)
از آنجا که هسته نظریه دیپلماسی عمومی «ارتباطی هدایتشده با افراد خارجی به منظور تاثیر گذاشتن بر افکار آنان و سرانجام، تاثیر گذاشتن بر دولتهای آنهاست»، در همین چهارچوب، دیپلماسی شهروندی، فعالیتهایی در زمینههای تبادل اطلاعات، آموزش و فرهنگ با هدف آشنایی بیشتر ملتها به ویژه، ملتهای درگیر اختلاف و به منظور حسنتفاهم و دستیابی به دیدگاهها و ارزشهای مشترک میان آنان است تا به این وسیله، بتوان علاوه بر ایجاد تصویری مطلوب از کشور متبوع خود در افکار عمومی، در نهایت بتوان بر جهتگیریهای سیاسی سایر کشورها نسبت به یکدیگر تاثیرگذار باشد.
شهروندان دیپلمات، کسانی هستند که خود را برای برقراری ارتباط دوجانبه با شهروندان سایر کشورها به منظور ایجاد حسن تفاهم و دستیابی به دیدگاهها و ارزشهای مشترک، مسئول میدانند. آنها با استفاده از رسانههای نوین و یا سایر امکانات و وسایل، به ارائه تصویری مطلوب و مساعد از کشورشان میپردازند؛ در عین حال که به هویت ملی، ارزشها، دیدگاهها، فرهنگ و تاریخ کشورهای دیگر نیز احترام میگذارند.
شهروندان دیپلمات میتوانند با استفاده از اینترنت و امکانات و ابزارهایی چون: شبکههای اجتماعی، تالارهای گفتگو، سایتها و وبلاگهای شخصی، تلفن همراه و دوربینهای دیجیتال، اطلاعات خود را با شهروندان کشورهای دیگر به اشتراک بگذارند. گاهی اطلاعات ارائه شده علاوه بر اخبار مربوط به حوادث و رویدادها، موضوعات مختلفی از جمله تاریخ، فرهنگ، زبان، هویت، آداب و رسوم، ارزشها، نگرشها و اشتراکات مذهبی و قومی را نیز دربرمیگیرد. آنان از طریق روابط غیررسمی دیپلماتیک و خارج از قوانین و مقررات تعریف شده دولتی، به ایجاد رابطه با مردم کشورهای دیگر میپردازند. شهروندان دیپلمات با انتخاب دیالوگی که به طور دوجانبه معنادار و سودمند است، از طریق رسانههای نوین با یکدیگر به بحث و گفتوگو میپردازند و حسن نیت و احترام خود را نسبت به فرهنگ، قوانین و روش زندگی شهروندان سایر کشور نشان میدهند. رفع سوء تفاهمات، همدلی، درک و شناخت بهتر یکدیگر، احترام متقابل، یادگیری و کسب اطلاعات راجع به طرز فکر و دیدگاههای دیگران در جهان امروز، از طریق دیپلماسی شهروندی میسر شده که میتوان از آن، جهت ایجاد تغییرات مثبت در جامعه جهانی و حرکت به سوی صلح جهانی استفاده نمود.
در عصر اطلاعات و جهانیشدن ارتباطات، رشد و توسعه تکنولوژیهای نوین ارتباطی به آنجا رسیده است که امکان برقراری ارتباط میان مردم کشورهای مختلف در اقصی نقاط جهان فراهم آمده است. امروزه تخمین زده میشود، 2/30 درصد از مردم جهان به اینترنت دسترسی داشته باشند که البته این مقدار در بعضی کشورها به بالای 50 درصد میرسد. (آمریکا 30/ 78 درصد و اروپا 3/58 درصد)
دسترسی به تکنولوژیهای نوین ارتباطی از جمله اینترنت، باعث گردیده تبادل اخبار و اطلاعات و تعامل مستقیم میان مردم کشورهای مختلف با سرعتی شگفتانگیز صورت گیرد؛ بدون آنکه اطلاعات مبادله شده توسط سازمانهای خبری و مقامات دولتی مورد جرح و تعدیل قرار گیرد. اولین تصاویر منتشر شده از واقعه 11 سپتامبر در سال 2001، سونامی اقیانوس هند در سال 2004، شورش مخالفان دولت چین در لهاسا و تبت، بمبگذاریهای انتحاری در افغانستان و عراق، و ناآرامیهای خاورمیانه در سال 2011، درگیریهای خونین سوریه در سال 2012، همگی حاصل کار شهروندانی بوده است که از طریق یک تلفن همراه یا یک دوربین دیجیتال توانستهاند لحظات تکرارناپذیری در تاریخ بشر به ثبت برسانند.
رسانههای نوین در دیپلماسی شهروندی نقش قابل توجهی ایفا میکنند. رسانههای نوین امکان برقراری ارتباط میان شهروندان را فراهم ساخته و به آنها در جهت پیشبرد اهداف دیپلماسی شهروندی یاری میرساند. «کراف»و «کرامناچر»معتقدند رسانههای نوین، سازنده یک میدان عمومی و ارگانیک هستند که مرزهای جغرافیایی را پوشش میدهند و راه را برای ایجاد فضای عمومی جهانی هموار میسازند. در چنین مفهومی، رسانههای نوین، شهروندان را به ابزاری مجهز میسازند که به یک مجموعه عظیمی از اطلاعات، افکار و عقاید دسترسی داشته باشند. اطلاعات تمرکززدایی شده و در دسترس گستره وسیعی از افراد قرار دارد. برخلاف وسایل ارتباط جمعی، اینترنت، دسترسی به اطلاعات بیشتری را برای تعداد بیشتری از مردم، بدون کنترل متمرکز یک منبع، امکانپذیر ساخته است. حذف کنترل انتشار اطلاعات توسط نخبگان، نوعی قدرتمندسازی تلقی میگردد. رسانههای نوین، شکلهای جدید از خودبیانگری و تعهد را ممکن ساخته است. این رسانهها، «جوامع جدید گفتمانی» ایجاد کردهاند که میتوانند به نیروهایی تبدیل شوند که توانایی تاثیرگذاری بر حوزه عمومی را داشته باشند. تکنولوژیهای جدید، نظیر وبلاگها و ویکیها، این جوامع جدید را پرورش میدهند و امکان برآورده ساختن تعدادی از شرایط سخت و دقیق گفتمان هابرماس را فراهم میکنند. (کراف و کرامناچر، 2011، ص 7)
کستلز به رسانههای نوین، نگاهی ساختاری دارد و معتقد است تکنولوژی به تنهایی قادر نیست تغییر سیاسی ایجاد کند یا نابرابری را کاهش دهد؛ بلکه شبکههای نوین رسانهای این فرصت را در اختیار شهروندان میگذارند تا با استفاده از پتانسیل شبکهبندی با قدرت تعاملی بسیار بالا، شبکههای مختلف را حول ارزشها و علاقهمندی خود مجددا برنامهریزی کنند که به سادگی از سوی شرکتهای رسانهای و دولتها سرازیر نشوند. شهروندان میتوانند از منابع رسانههای نوین، شبکهها و اشکال جدید تعامل و همکاری استفاده کنند تا ساختارهای جدید اجتماعی ایجاد کنند. شبکههای نوین رسانهای، استقلال اقتصادی-سیاسی بیشتری برای شهروندان فراهم میکنند؛ زیرا آنها میتوانند محتوای سیاسی را تولید، منتشر و دریافت کنند. (هکر و مورگان، 2011، ص 103)
«برگس»، نقش دیپلماسی شهروندی را در نبود روابط رسمی میان دولتها چنین توضیح میدهد: مدیریت تعارضات رسمی، گاهی اوقات غیرقابل انجام و اجراست؛ زیرا مباحثهکنندگان کاملا با هم بیگانه هستند، رهبران تمایلی به تغییر شرایط ندارند و مباحثه ممکن است با منازعات بیشتری درهم تنیده شود. در چنین شرایطی، اگر میانجیگران غیررسمی، در یک زمینه غیررسمی با یکدیگر ملاقات (دیدار) داشته باشند، میتواند سودمند واقع گردد؛ چنین گفتگوهایی گاهی میتواند منجر به توافقات جدیدی شود و رویکردهای ابتکاری تولید کند که در فرآیندهای رسمی مذاکرات، مورد اقتباس قرار گیرد. به طور مثال، دیپلماسی شهروندی به مشارکتکنندگان کمک میکند که عقاید قالبی منفی نسبت به یکدیگر را از بین ببرند. وقتی که مشارکتکنندگان از قصد و نیت یکدیگر باخبر شوند، میتوانند با یکدیگر همدلی کنند و زمینه را برای اعتماد متقابل فراهم نمایند. (برگس، 2013)
«دالگرن»با استفاده از مفهوم حوزه عمومی، تاثیرگذاری شهروندان بر سیاست را با استفاده از اینترنت به طور کلی چنین توضیح میدهد: شهروندان میتوانند از طریق اینترنت به گفتگو و تعامل پیرامون مسائل و موضوعات مورد علاقه خود بپردازند و از این طریق «افکار عمومی» به عنوان صدای مردم شکل بگیرد و هر یک میتوانند در مخالفت با یک مسئله و موضوعی اجتماعی و سیاسی دست به «کنش» مناسب بزنند. به عبارت دیگر و بر اساس گفته دالگرن، «در حوزه عمومی، استدلال فعالانه عموم مردم درباره عقاید و دیدگاههای خویش پدید میآید. از طریق این گفتمان است که افکار عمومی شکل میگیرد و به نوبه خود در شکلگیری سیاستهای دولتی و رشد جامعه در مفهوم کلیاش موثر میافتد.» (دالگرن، 1385، ص 20) اینترنت به عنوان فضایی که دارای امکاناتی برای شکلگیری انواع جدیدی از حوزه عمومی است، مطرح میشود. مهم‌ترین مثال برای حوزه‌ عمومی در اینترنت، امکان شکل‌گیری اجتماعات مجازی است، که با ایجاد شبکه‌های روابط اجتماعی به بحث و گفتگوی اینترنتی و تعامل با هم می‌پردازند. در این میان، اینترنت به مثابه یک حوزه عمومی، امکان پیوند دادن افراد مختلف را از زمینه‌های اجتماعی مختلف در یک فضای بحث را فراهم می‌کند. (پاپاچاریسی،2004، ص 384)
اهمیت مفهوم تعامل میان شهروندان در جوامع شبکهای شده امروزی را میتوان در توضیحات کستلز یافت. کستلز با معرفی مفهوم نقاط اتصال یا گرهها، آنها را بر جامعه تاثیرگذار میداند و برایشان نقش قابل توجهی در تغییرات اجتماعی قائل است. وی در این رابطه مینویسد: شبکهها، دارای نقاط اتصال (گرهها) هستند. این نقاط، از طریق ارتباط به هم میپیوندند تا شبکههای موثری باشند. وقتی که یک نقطه اتصال نتواند به نقطه دیگری متصل شود، از شبکه حذف میگردد. چنین نقاطی از اعمال نفوذ بر سازمانهای اجتماعی کنار گذاشته میشوند. اما آن دسته از نقاطی که بخشی از شبکه هستند و تاثیرشان را بر جامعه اعمال میکنند، میتوانند با استفاده از ایجاد تغییرات در الگوهای موجود ساختارهای اجتماعی یا با تقویت آنها، تاثیر خود را افزایش دهند. کستلز معتقد است کارکرد و معنی نقطه اتصال در یک شبکه، به برنامههای شبکه و تعامل آن نقطه با سایر نقاط بستگی دارد. اعضای یک شبکه (نقاط اتصال یا گرهها) که بیشترین ارزش را دارند و یا قدرت یافتهاند، در حقیقت آنهایی هستند که بیشترین کمک را به شبکه میکنند تا به اهداف خود دست یابد. بالعکس، اعضایی که برای رسیدن شبکه به اهدافاش قادر به کمک نیستند، حذف میشوند و یا با اعضای دیگری جایگزین میگردند. (کستلز، 2009، ص 438)
نمونههای زیادی از دیپلماسی شهروندی، را میتوان در عرصه روابط بینالملل، یافت. «دیوید بولیر»، میگوید: شمار زیادی از مردمی که از لحاظ جغرافیایی در انزوا به سر میبرند، میتوانند با استفاده از اینترنت و رسانههای متکی به آن، در قالب اجتماعات مجازی سازماندهی شوند. اینترنت برای این مردم، راهکارهایی را برای بازگشت به سرزمین خود ارائه میکند. تماسهای اینترنتی بین شهروندان داخل کشورها و اهالی ساکن در کشورهای خارجی، شکلگیری اعتراضات در پکن علیه شورشهای ضد چینی که در سال 1998 در اندونزی اتفاق افتاد را آسان کرد. (نای، 1387، ص171) یکی از نمونههای گروههای پراکنده که به طور موثر، از اینترنت و رسانههای دیگر برای تاثیرگذاری بر سیاست در وطن خود استفاده کردند، اجتماع تبعید شده اهل غنا بودند. در انتخابات سال 2000، اولین فرصت واقعی غناییها برای تعویض حکومتشان از طریق یک وسیله دموکراتیک بود. شبکههای مجازی شکل گرفته توسط این گروه، در فراهم کردن حمایتهای مالی و سیاسی برای نامزدهای مخالف، بسیار کارآمد عمل کرد. (همان، ص172)
هندیها و پاکستانیها، از طریق اینترنت و تشکیل اجتماعات مجازی و گفتگو راجع به موارد مورد اختلاف هر دو ملت، سعی در ایجاد فضای مساعد برای گفتگوهای رسمی میان دو دولت و برقراری صلح میان دو کشور هستند. ایرانیها در صفحات فیسبوک، تصاویری واقعی از فرهنگ و تمدن ایرانی را به معرض نمایش میگذارند و صلحطلبی را در مقابل سیاستهای تنشزای دولت (پیشین)، تبلیغ میکنند.
این تحقیق نیز برای یافتن پاسخی به این سوال است که دیپلماسی شهروندی چیست و ویژگیهای آن کدام است؟ چه شباهتها و چه تفاوتهایی با سایر انواع دیپلماسی دارد؟ و با توجه به دسترسی شهروندان به رسانههای نوین از چه جایگاهی در سیاست خارجی برخوردار است؟ سوال دیگری که محقق در خلال این تحقیق در پی پاسخ به آن خواهد بود، آن است که میزان فعالیت شهروندان در چهارچوب دیپلماسی شهروندی در فضای مجازی تا چه حد است؟ و آیا میزان فعالیت آنان با متغیرهای سن، جنس و تحصیلات رابطه دارد؟
1-2 بیان ضرورت و اهمیت موضوع
در عصر اطلاعات، شهروندانی از کشورهای مختلف راههای زیادی برای برقراری ارتباط با یکدیگر یافتهاند. تکنولوژیهای نوین ارتباطی، این امکان را برای عده زیادی از شهروندان جوامع مختلف فراهم نموده است که بتوانند با یکدیگر به صورت رودررو به گفتگو و تبادل نظر بپردازند. کمک ابزارها و وسایل ارتباطی به ایجاد و توسعه تفاهم میان ملل، تحکیم و تامین آرامش و صلح جهانی و پیشرفت و ترقی تمدن انسانی، از ویژگیهای دنیای کنونی است.
یکی از علل مهم بحرانهای سیاسی بینالمللی، نبود یا کمبود مراوده و ارتباط بین مردم جهان است. در جهان امروز، با وجود تمام پیشرفتهای بزرگ علمی انسانها، شناخت و اطلاع متقابل مردم دنیا از اخلاق، افکار و رفتار یکدیگر، در رفع بحرانهای جهانی از تاثیر به سزایی برخوردار است و علت اصلی عدم تفاهم بینالمللی نیز این است که هنوز ملل دنیا نمیتوانند درباره زندگی جمعی یکدیگر اطلاعات لازم را کسب کنند و لذا اغلب نسبت به هم بیاعتمادند. از اینرو برقراری ارتباط در چهارچوب دیپلماسی شهروندی برای توسعه روابط انسانی، رفع اختلافها، از بین بردن بیاعتمادیها و دشمنیها و ایجاد تفاهم در جوامع مختلف دنیا، از اهمیت ویژهای برخوردار است.
1-2-1 ضرورت و اهمیت نظری موضوع
اهمیت و ضرورت شناخت مفهوم دیپلماسی شهروندی به عنوان یکی از ابزارهای جدید سیاست خارجی مانند هر فعالیت دیپلماسی دیگری که در جهت تأمین اهداف و منافع ملی مورد استفاده واقع میشود، واقع شده است. دیپلماسی یکی از ابزارهای سیاست خارجی جهت تأمین اهداف و منافع ملی است که انواع مختلفی دارد. هر کدام از انواع دیپلماسی، به شیوههای متفاوتی به اجرا درآمده و بخشی از اهداف سیاست خارجی را تأمین میکنند. تحقق بعضی از اهداف، فقط در گرو اجرای نوع خاصی از هر کدام از انواع دیپلماسی است؛ لذا شناخت این ابزارها و نیز معرفی ابزارهای جدیدی که بتوان از آنها در عرصه سیاست خارجی استفاده نمود، ضرورتی است همیشگی.
دکتر سلیمی در خصوص به کارگیری مفاهیم و واژگان جدید در سیاست خارجی و روابط بینالملل، مفاهیم و واژگان عرصه روابط بینالملل، هیچگاه معنای قطعی ندارند. این مفاهیم مانند دادههای تهی هستند که میتوانند بر اساس کاربردشان در روابط بینالملل معانی مختلفی به خود بگیرند. مسئله اصلی در این است که آیا اگر مفهوم جدیدی ارائه شود، این معنا در فضای فکری جهانی مقبول واقع میشود یا خیر.
از آنجا که با توجه به رشد رسانههای نوین، فعالیت شهروندان در عرصه سیاست خارجی افزایش قابل توجهی یافته است و مسئولان سیاست خارجی نیز به ضرورت استفاده از پتانسیل آنان در سیاست خارجی آگاهی بیشتری یافتهاند؛ لذا باید برای آندسته از فعالیتهای شهروندان که در این حوزه و با هدفی مشخص انجام میگیرد، واژه مناسبی به کار گرفته و به طور دقیق تعریف شود؛ به طوری که کلیه فعالیتهای انجام یافته در این چهارچوب را دربر گیرد. بدیهی است این مفهوم، همپوشانیهای کارکردی با سایر واژهها و مفاهیم رایج در این عرصه را دارد؛ اما این مسئله، مانعی برای به کارگیری مستقل این مفهوم و شناسایی دقیق مرزهای آن نیست. بر همین اساس در این تحقیق تلاش میگردد کلیه منابع موجود در ارتباط با موضوع مورد بررسی قرار گیرد و مطالب مرتبط، گردآوری شود و از این طریق این مفهوم و ابعاد آن به طور کامل مورد شناخت قرار گیرد.

1-2-2 ضرورت و اهمیت عملی موضوع
دکتر معتمدنژاد در کتاب خود با نام «ارتباطات بینالمللی»، بر ضرورت ایجاد یک تصویر بینالمللی مثبت و مطلوب در عرصه روابط بینالملل تاکید نموده و آن را تضمینی برای دسترسی به اهداف سیاست خارجی دانسته است. بر همین اساس، زمانی که دیپلماسی رسمی دچار بنبست شده باشد و امکان برقراری روابط رسمی دیپلماتیک وجود نداشته باشد، شهروندان دیپلمات میتوانند فارغ از هرگونه محدودیتی از طریق روابط غیررسمی دیپلماتیک به معرفی کشور خود و ارائه چهرهای مطلوب از آن بپردازند. نظرسنجیهای متعدد و اسناد و مدارک بسیاری، حاکی از رشد و افزایش نظرات و دیدگاههای ضداسلامی و ضدایرانی در سراسر جهان است. از اینرو، توجه به دیپلماسی شهروندی و نقشی که شهروندان در ایجاد تغییرات مثبت میان ملتها ایفا میکنند، اهمیت مییابد. بالطبع نائل شدن به چنین هدفی اولاً، مستلزم افزایش شناخت افراد نسبت به فرهنگ و هویت ملی، ارزشها و منافع کشور خود است. ثانیاً، شهروندان دیپلمات باید نسبت به نحوه برقراری ارتباط و ایجاد رابطه مسالمتآمیز با شهروندان سایر کشورها، کاملا آگاهی و وقوف داشته باشند. در برخی کشورها که تعامل با جهان و بینالمللی شدن را ضرورت بقا و تامین منافع خود تعریف میکنند، به منظور تقویت تواناییهای مربوط به برقراری ارتباط با دیگران، برنامههایی برای آشنایی شهروندان در سطوح و طبقات مختلف، به منظور آموزش زبانهای خارجی و نحوه برخورد با مردم دیگر کشورها به اجرا درمیآورند تا ناآگاهیها به تلاشهایشان در جهت برقراری ارتباط با جهان صدمه نزند. در این کشورها که برخی از آنها از راه توریسم درآمدزایی میکنند، اصول اولیه برخورد با بازدیدکنندگان از کشورشان آموزش داده میشود. در ایران نیز میتوان با توجه به تواناییهای کشور، برنامههای مختلفی در نظر گرفت که شامل آموزش زبان، نحوه برخورد و آداب معاشرت صحیح در سطح بینالمللی باشد. و ثالثاً، اینکه نحوه استفاده از تکنولوژیهای ارتباطی جهت برقراری ارتباط را نیز بخوبی بدانند. توجه به زيرساختهاي ارتباطي و تجهيز شهروندان به تکنولوژيهاي اطلاعاتي در محيط بينالملل، همچنین معرفی شبکهها و سایتهایی که در حوزه دیپلماسی شهروندی فعالاند و آموزش نحوه مشارکت و فعالیت در این مراکز و شبکهها به شهروندان از الزامات حرکت به سمت سياستهاي غيرمتمرکز و شهروند محور است. با توجه به این دلایل، شناخت مفهوم دیپلماسی شهروندی، نقش و اهمیت آن در سیاست خارجی و استفاده از ابزارهای ارتباطی، جهت برقراری روابط غیررسمی دیپلماتیک میان شهروندان، بیش از پیش اهمیت و ضرورت پیدا میکند. این تحقیق و تحقیقات دیگری در این حوزه میتواند افراد مستعد جامعه را برای ورود به صحنه دیپلماسی، از طریق استفاده از رسانههای نوین آماده نموده و یا حداقل از مقاومتهای مبتنی بر ناآگاهی در این حوزه بکاهد و همچنین مشارکت سازمانهای خصوصی فعال در این زمینه، جلب و عدم همکاریهای آنان را کاهش داد. در واقع بخش خصوصی میتواند دامنه وسیعتری از فعالیتهای یک کشور در قالب دیپلماسی شهروندی را بر عهده داشته باشد و ضمنا میتواند با فعالیتهای خود تاثیر بیشتری بر مخاطبان داخلی بگذارد. وزارت امور خارجه نیز میتواند بهره قابل توجهی از این تحقیق و تحقیقات مشابه دیگر در این زمینه ببرد. مراحل پایانی انجام این رساله، با خاتمه دوره هشتساله ریاست جمهوری احمدینژاد و آغاز ریاست جمهوری روحانی مصادف گردید. با روی کار آمدن دولت جدید، و انتخاب محمدجواد ظریف به عنوان وزیر امور خارجه در نهم شهریور 1392، امیدهایی برای ایجاد تغییرات قابل توجه در این وزارتخانه به وجود آمد. انجام این تغییرات به ویژه با توجه به بنبستهایی که در خصوص بسیاری از مسائل بینالمللی با آنها مواجه شده بود، ضرورتی اجتنابناپذیر به شمار میرود. محمدجواد ظریف یکی از سیاستمداران باسابقه حوزه مسائل خارجی است که سالها به عنوان سفیر ایران در سازمان ملل متحد و همچنین معاون وزیر امور خارجه انجام وظیفه نموده و با ادبیات دیپلماتیک بسیاری از کشورها به ویژه کشورهای غربی آشنایی لازم را دارد. ایشان همچنین بر ضرورت استفاده از ابزارهای جدید در برقراری ارتباط با دیگر شهروندان واقف بوده به طوری که او، یکی از اولین سیاستمداران ایرانی است که دارای صفحهای در فیسبوک و همچنین توئیتر میباشد. وی در اولین پیام توئیتری خود، سال نوی عبری را به یهودیان تبریک گفت و مرحله جدیدی در برقراری ارتباط با یهودیان را آغاز نمود. وی همچنین در صفحه فیسبوک، سخنان خود در توئیتر را تأئید کرده و کشتار یهودیان به دست نازیها را محکوم کرد. این اقدام، آنهم از سوی مقام ارشد سیاست خارجی کشور، اثرگذاری قابل توجهی بر اذهان عمومی خارج از کشور گذاشت به طوری که «رابین رایت»، عضو انستیتوی صلح آمریکا به این اقدام به واشنگتن پست گفت: «این اثرگذارترین دیپلماسی عمومی ایران در 34 سال گذشته است!»
لذا با وجود حضور سیاستمدارانی که به ضرورت استفاده از چنین ابزارهایی برای برقراری ارتباط با شهروندان دیگر کشورها در سطح بینالمللی واقف هستند و نیز بدنبال تأمین منافع و اهداف ملی، نه با استفاده از خشونت و جنگافروزی، بلکه با استفاده از روشهای مسالمتآمیز دیپلماتیک هستند، اهمیت شناخت این مفهوم و ابعاد آن، ابزارهای مورد استفاده و نیز روشهای به کارگیری نتایج آن در سیاست خارجی، به طور مضاعفی افزایش مییابد.
1-3 اهداف تحقیق
در این تحقیق، هدف اصلی عبارت است از شناخت مفهوم دیپلماسی شهروندی و همچنین شناخت فعالیت شهروندان تهرانی در چهارچوب این نوع دیپلماسی است؛ دستیابی به اهداف اصلی فوق، منوط به بررسی اهداف فرعی زیر است:
1 - شناخت مفهوم دیپلماسی شهروندی

sdf69

2-2-2 . ماشینهای موازی
تعدادی ماشین معمولاً مشابه در دسترساند و هر کار تک عملیاتی میباشد و روی هر یک از این ماشینها میتواند پردازش شود. این سیستم، از لحاظ ویژگیهای ماشین از قبیل سرعت پردازش، کیفیت محصولات تولیدی و هزینه تولید به دو دسته ماشینهای موازی یکسان و ماشینهای موازی متفاوت تقسیم میشوند.
2-2-3 . جریان کارگاهی
در این سیستم تولیدی، هر کار به چند عملیات برای تکمیل شدن نیاز دارد. کارها روی چند ماشین در یک توالی یکسان پردازش میشوند، اما زمان پردازش هر کار روی هر ماشین ممکن است متفاوت با زمان پردازش سایر کارها روی همان ماشین باشد.
2-2-4 . کارگاه جریان کاری مختلط
این حالت تعمیم یافته حالت جریان کارگاهی و ماشینهای موازی میباشد. در این سیستم تعدادی کارگاه به صورت متوالی وجود دارد که در هر کارگاه، تعدادی ماشین به طور موازی کار میکنند و در هر کارگاه، یک کار حداکثر روی یک ماشین میتواند انجام شود. اغلب مسائل دنیای واقعی، سازگار با محیط جریان کارگاهی مختلط میباشند.
2-2-5 . کار کارگاهی
هر کار به چند عملیات نیاز دارد، تعدادی ماشین مختلف در کارگاه وجود دارند. هر کار ممکن است به برخی یا تمام ماشینها در یک توالی مشخص مربوط به خود، نیاز داشته باشد. یک کار میتواند برای پردازش به یکی از ماشینها یک و یا چند مرتبه مراجعه نماید.
2-2-6 . سیستم کارگاهی باز
این محیط تولیدی، مشابه کار کارگاهی است، با این تفاوت که یک کار میتواند روی ماشینها به هر توالی دلخواهی پردازش شود. به عبارت دیگر هیچ تقدم و تأخر عملیاتی در فرآیند تولید محصولات وجود ندارد. معمولاً هدف در این سیستم تولیدی، حداقلسازی زمان اتمام کلیه کارها است.
2-2-7. پردازش دستهای
در این فرآیند، کارها به صورت دستهای به صورت همزمان پردازش میشوند. پردازش هر دسته، نیازمند زمان مشخصی است و ممکن است برای تعداد کارهایی که می توانند در یک زمان پردازش شوند یک محدودیت ظرفیتی وجود داشته باشد.
2-2-8 . سیستم ساخت انعطاف پذیر
در این سیستم هر ماشین ممکن است قادر به انجام بیش از یک عملیات باشد. بنابراین هر دو ماشین در انجام یک سری از عملیات ممکن است حکم دو ماشین موازی را داشته باشند و در مورد برخی از عملیات با یکدیگر اشتراکی نداشته باشند.
2-2-9. سیستم کارگاهی وابسته
یک محیط سیستم کار کارگاهی است که در آن، زمان شروع و پایان برخی از کارها، به هم وابسته است. مثال بارز این سیستم، خطوط مونتاژ است. در مورد هر یک از سیستمهای تولیدی فوق، وابستگی زمان و هزینه راهاندازی وابسته به توالی، میتواند دو سیستم مختلف را پدید آورد. از طرفی، سیستمهای تولیدی در دنیای واقعی با پدیدههای تصادفی بسیاری روبرو هستند که موجب قطع یا شکست سیستم میگردد. این رویدادها به عنوان رویدادهای زمان واقعی شناخته میشوند.
2-3. پیشینه تحقیق
تحقیق در زمینه زمانبندی در طی 50 سال گذشته تکامل یافته است و به موضوعی با تاریخچه تحقیقاتی غنی از قواعد ساده تا الگوریتمهای پیچیده نظیر شاخه و حد، روشهای برنامهریزی پویا، روشهای ابتکاری و روشهای فراابتکاری تبدیل شدهاست. مسائل واقعی زمانبندی تولید عموماً دارای تعداد زیادی فعالیت و منبع بوده که یک مجموعه گوناگون از اهداف و محدودیت بهرهبرداری از منابع در مورد آنها مطرح میشود. لذا تعجبی ندارد که تلاشهای حل برنامهریزی ریاضی و یا حتی فرموله نمودن آنها نسبتاً سنگین و پر زحمت باشد. یکی از این مسائل، زمانبندی مدلهای جریان کارگاهی میباشد. مدلهای جریان کارگاهی ابزار کارآمدی برای مدیریت هستند. آنها برای مدل کردن بسیاری از فرآیندهای خدماتی و تولیدی بهکار میروند. سیستمهای تولید پیوسته نمونههایی از این فرآیندها میباشند. در مدلهای کارگاه با جریان در حالت نرمال بیش از یک مرکز تولید یا خدمت وجود دارد. هر کار با رفتن روی ماشین اول شروع میکند و سپس به سوی ماشین دوم میرود و به همین ترتیب تا آن که کار روی آن، با ترک آخرین ماشین روی خط به پایان برسد. در مدل کارگاه جریان کار، ماشینها به صورت سری قرار میگیرند و توالی قرارگیری ماشینها ثابت است. وضعیت تعمیم یافتهای از این مسائل یعنی مسأله جریان کارگاهی منعطف میباشد که در هر مرحله (حداقل یکی از مراحل) حداقل دو ماشین بصورت موازی موجود است. در این حالت هر یک از کارها بایستی به ترتیب در هر مرحله توسط یکی از ماشینهای موجود پردازش شده و به مرحله بعد برود. مسائل زمانبندی جریان کارگاهی منعطف تاکنون با تابع هدفهای گوناگون نظیر هدفهای مرتبط با معیار زمان تکمیل، معیار دیرکرد، معیار زمان تکمیل و دیرکرد و ... مورد مطالعه قرار گرفته است.
در این تحقیق، مسأله زمانبندی جریان کارگاهی انعطافپذیر با در نظر گرفتن محدودیتهای دسترسی به ماشین، زمان نصب وابسته به توالی و ماشین، خرابی ماشین و زمان دسترسی به کارها با هدف کمینهسازی زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی بررسی میشود. در ادامه بهمنظور مرور ادبیات تحقیق زمانبندی جریان کارگاهی منعطف، تحقیقات مرتبط با مسأله مورد بررسی این تحقیق به تفکیک محدودیتها و تابع هدف مسأله در بخشهای جداگانهای آدرسدهی میشوند.
2-4. زمان نصب وابسته به توالی کارها
زمان نصب ماشین نمایانگر عملیاتی میباشد که به منظور آمادهسازی یک ماشین برای پردازش کارها بر روی آن صورت میپذیرد. عملیاتی نظیر تنظیم و اصلاح ابزارها، نصب جیگها و فیکسچرها، تمیزکاری و ... از این قبیل محسوب میشوند. در ادبیات تحقیق مسائل زمانبندی، زمان نصب ماشین برای مدتها نادیده و یا جزئی از زمان پردازش کارها در نظر گرفته میشد. این وضعیت شاید در برخی از موارد قابل توجیه باشد اما بسیاری از مسائل زمانبندی نیازمند در نظرگرفتن زمان نصب به صورت مجزا از زمان پردازش میباشند. به طور معمول، مسائل زمانبندی با در نظر گرفتن نصب ماشین به دو دسته کلی تقسیم میشوند: در دسته اول زمان نصب تنها به نوع کاری که بر روی ماشین پردازش میشود بستگی دارد که اصطلاحاً زمان نصب مستقل از توالی نامیده میشود و در دسته دوم زمان نصب علاوه بر نوع کاری که بر روی ماشین پردازش خواهد شد، به کار قبلی که بر روی آن ماشین پردازش شده نیز بستگی دارد و به آن زمان نصب وابسته به توالی اطلاق میشود.
اهمیت تلقی زمان نصب به صورت مجزا از زمانهای پردازش کارها در تحقیقات مختلفی بررسی شده است. الین [18] تأثیر فرآیندهای نصب وابسته به توالی را در افزایش تولید و ورتمن[66] اهمیت آنها را در مدیریت ظرفیت تولید بررسی نمودند. کراجفسکی وهمکارانش[40] فاکتورهایی را که در سیستمهای تولیدی دارای بیشترین تأثیر بر روی عملکرد هستند، بررسی نمودند. نتایج بدستآمده حاکی از آن بود که بدون توجه به نوع سیستم تولیدی مورد استفاده، کاهش همزمان زمانهای نصب و اندازههای انباشته مؤثرترین راه برای کاهش ذخیره انبار و بهبود خدمات مشتری میباشد.
ملاحظه عملیات نصب در صنایع مختلف تولیدی یا خدماتی نظیر الکترونیک، شیمیایی، نساجی، داروسازی، سرامیکسازی، پرردازش اطلاعات و ... به چشم میخورد. برونو و داونی[12] یک سیستم کامپیوتری را شرح میدهند که در آن فعالیت کامپیوتری بعدی نیازمند کامپایلری غیر از کامپایلر موجود در حافظه میباشد، یک زمان نصب برای بارگذاری کامپایلر جدید در حافظه به سیستم تحمیل میشود. آندرس و همکارانش[6] یک مسأله تولید گروهی را در صنعت سرامیکسازی بررسی و آن را در سیستم زمانبندی جریان کارگاهی منعطف با محدودیت زمان نصب وابسته به توالی مدلسازی نمودند. آنها خاطرنشان مینمایند که هدف این نوع مسائل کاهش زمانهای نصب به منظور کاهش زمان تولید میباشد. مطالعات مشابهی[10,57,65] در تولید نیمههادیها، صنایع شیمیایی و داروسازی وجود دارد.
در ادامه مهمترین مطالعات صورت گرفته در زمینه مسائل زمانبندی با محدودیتهای زمان نصب وابسته به توالی در هر کدام از محیطهای کارگاهی تک ماشینه،جریان کارگاهی و ماشینهای موازی به طور جداگانه بررسی میشوند.
2-4-1. مسائل تکماشینه
انواع مدلها در دنیای واقعی در حیطه کار زمانبندی وجود دارد، که یکی از این مدلها، مدل برنامهریزی تولید تکماشینه است. در این مدل تنها یک ماشین (منبع سرویس دهنده) در دسترس است و کارها (محصولات) باید روی آن ماشین پردازش شوند. به عبارت دیگر، ماشین در هر لحظه قادر است تنها یکی از کارها را پردازش کند.
مسائل تک ماشینه با محدودیت زمان نصب ماشین وابسته به توالی کارها و تابع هدف کمینهسازی زمان تکمیل کار بیشینه، معادل کمینهسازی زمان نصب کل میباشند و معمولاً از این نوع مسائل با عنوان مسأله فروشنده دورهگرد یاد میشود. در یکی از اولین تحقیقات گلیمور و گوموری[25] مسأله تکماشینه را با تابع هدف هزینه نصب کل و محدودیت زمان نصب ماشین وابسته به توالی کارها مدلسازی و حل نمودند. بورستل[13] برای یک تابع هزینه شامل زمان نصب کل یک روش حل ابتکاری را بکار گرفتهاست که در آن از الگوریتم شاخه و کران به عنوان رویه جستجو استفاده شده است. بیانکو و همکارانش[10] در مسألهای با تابع هدف زمان تکمیل کار بیشینه و محدودیت زمان آزادسازی کارها و زمان نصب با استفاده از برنامهریزی خطی آمیخته فرمولسازی نموده و یک روش ابتکاری برای حل آن ارائه نمودند. کیم و همکاران[39] و تان و ناراسیمهان[59] به ترتیب یک روش ترکیبی با استفاده از شبکههای عصبی و تبرید شبیهسازی شده برای بهینهسازی زمان تأخیر کل وزنی ارائه نمودند که در آنها زمان محاسباتی سایر الگوریتمهای موجود در ادبیات تحقیق به چالش کشیده شدهاست.
روبین و راگتز [51] یک روش جستجو با استفاده از الگوریتم ژنتیک برای مسألهای با محدودیت زمان نصب و تابع هدف زمان دیرکرد کل ارائه نمودند. ونگ و ونگ[64] مسأله مشابهی را با اختصاص هزینه به زمان دیرکرد و زودکرد و همچنین زمان نصب مجموع، با استفاده از یک الگوریتم ژنتیک ترکیبی حل نمودند و به جوابهای بهینه با کیفیت بهتر نسبت به الگوریتمهای ژنتیک کلاسیک دست یافتند. ارن و گونر[17] مسأله را با تابع هدف زمان تکمیل کار وزنی کل به علاوه زمان دیرکرد کل بررسی نمودند. آنها برای مسأله یک مدل برنامهریزی عددصحیح طراحی نموده و با استفاده از یک روش ابتکاری ساده یک جواب اولیه برای الگوریتم جستجوی ممنوع خود تولید کردند.
در جدیدترین تحقیقات صورت گرفته در مسائل تکماشینه با محدودیت زمان نصب، آرویو و همکارانش[7] سه الگوریتم چندهدفه بر مبنای روش جستجوی همسایگی متغیر را برای حل مسألهای با تابع هدف زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی مقایسه نمودند. آنها دو رویه شمارشی برای بهبود روش جستجوی همسایگی متغیر ارائه نمودند و جوابهای بدستآمده از این روش را بهبود بخشیدند.
سیود و همکارانش[56] ترکیبی از الگوریتم ژنتیک، الگوریتمهای تکاملی چند هدفه و الگوریتم کلونی مورچگان را برای حل مسألهای با تابع هدف زمان تأخیر کل بکار گرفتند. نتایج محاسباتی در این تحقیق کارایی الگوریتم ترکیبی ارائه شده نسبت به بسیاری از روشهای موجود در تحقیقات دیگر را نشان میدهد.
در جدول(2-1) خلاصهای از مطالب ارائه شده در این بخش نمایش داده شده است.
جدول2-1. مسائل تکماشینه با محدودیت زمان نصب ماشین
رویکردها توابع ومحدودیتها نویسندگان
برنامهریزی عددصحیح TST گیلمور و گوموری
روش ابتکاری بر مبنای الگوریتم شاخه و کران TST بروستل
برنامهریزی صفر و یک
TSC, TST تاها
برنامهریزی عددصحیح آمیخته Cmax (rj)بیانکو و همکاران
الگوریتم شاخه و کران Lmax(Prec)اوزوی و همکاران
روش ترکیبی بر مبنای شبکههای عصبی مصنوعی و قواعد توزیع WjTjکیم و همکاران
الگوریتم تبرید شبیه سازی شده WjTj, TSC تان و ناراسیمهان
الگوریتم ژنتیک
Tjروبین و راگتز
برنامهریزی عددصحیح آمیخته f(WjTj, WjEj, TSC)
کیت و همکاران
الگوریتم ژنتیک ترکیبی f(Tj, Ej, TST) ونگ و ونگ
الگوریتم جستجوی ممنوع
λCj+(1-λ)Tjارن و گونر
روش جستجوی همسایگی متغیر
WjEj+W'jTjآریو و همکاران
ترکیبی از الگوریتم ژنتیک، الگوریتمهای تکاملی چند هدفه و الگوریتم کلونی مورچگان
Tjسیو و همکاران
2-4-2. مسائل ماشینهای موازی
در ادبیات تحقیق زمانبندی ماشینهای موازی الگوریتمهای ابتکاری و فراابتکاری مختلفی به چشم میخورد که بخش زیادی از آن به ماشینهای موازی یکسان و یکنواخت مربوط میشود. گوینت و داساچوی[28] مسأله زمانبندی ماشینهای موازی یکسان با محدودیت زمان نصب وابسته به توالی با تابع هدف زمان پایان کار ماکسیمم با استفاده از یک روش ابتکاری بر مبنای روش مجارستانیرا بررسی نمودهاند.
کیم و شین[38] یک الگوریتم جستجوی ممنوع را برای مسأله مشابهی با تابع هدف زمان تأخیر ماکسیمم ارائه کردند. این الگوریتم تعداد جستجوها را بدون حذف جوابها به طور قابل ملاحظهای کاهش میدهد. همچین، فاولر و همکارانش[22] یک الگوریتم ژنتیک ترکیبی را در مسأله مشابهی برای توابع هدف مختلف شامل زمان پایان کار بیشینه، زمان تکمیل کار وزنی کل و زمان دیرکرد وزنی کل بکار گرفتند. این الگوریتم کارها را به ماشینها اختصاص میدهد و از قوانین توزیع برای زمانبندی ماشینها استفاده میکند. نتایج محاسباتی الگوریتم برای هر سه نوع معیار بهینهسازی ذکر شده، عملکرد بهتر آن را نسبت به الگوریتمهای قبلی نشان میدهد.
با وجود مطالعات فراوان صورت گرفته در زمینه ماشینهای موازی یکسان، مسائل زمانبندی ماشینهای موازی نامرتبط کمتر مورد توجه قرار گرفتهاند. این موضوع با در نظر گرفتن محدودیت زمان نصب ماشین بیش از پیش به چشم میآید. در ادامه تعدادی از مهمترین تحقیقات ارائه شده در این زمینه آدرسدهی میشوند:
ژو و هیدی[67] مسأله زمانبندی ماشینهای موازی نامرتبط را با محدودیت زمان نصب وابسته به توالی کارها و تابع هدف مجموع زمانهای دیرکرد و زودکرد وزنی ارائه کردند. آنها یک مدل برنامهریزی عددصحیح برای این مسأله پیشنهاد مینمایند که به اندازه نه کار و سه ماشین در زمان محسباتی معقول به جواب بهینه میرسد.
ونگ و همکاران[65] مسأله را با تابع هدف زمان پایان کار وزنی کل آدرسدهی نمودند. آنها هفت روش ابتکاری ساده را از طریق بررسی نتایج محاسباتی با یکدیگر مقایسه نموده و یکی از آنها را به عنوان بهترین روش انتخاب مینمایند. این روش هریک از کارها را بر اساس کوچکترین نرخ زمان پردازش به علاوه زمان نصب نسبت به وزن کار در تابع هدف به ماشینها اختصاص میدهد. آکیول و همکارانش[2] با استفاده از شبکههای عصبی مصنوعی و روش تابع جریمه به حل مسألهای با تابع هدف زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی پرداختند. نتایج بدستآمده نشان میدهد که این روش به یک جواب بهینه مناسب دست مییابد بطوریکه انگیزه کاربرد آن در مسائل با اندازه بزرگتر را ایجاد میکند.
در جدول(2-2) خلاصهای از مطالب ارائه شده در این بخش نمایش داده شده است.
جدول2-2. مسائل ماشینهای موازی با محدودیت زمان نصب ماشین
رویکردها توابع ومحدودیتها نویسندگان
یک روش ابتکاری بر مبنای روش مجارستانی P| STsd|Cmaxگوینت و داساچوی
الگوریتم جستجوی ممنوع P| STsd|Lmaxکیم و شین
الگوریتم ژنتیک P| STsd , rj|Cmax ,WjCj,WjTjفاولر و همکاران
برنامهریزی عددصحیح آمیخته R | STSD, rj|WjEj+WjTjژو و هیدی
برنامه ریزی خطی R| STsd|WjCjونگ و همکاران
شبکه عصبی مصنوعی R| STsd|ejEj+tjTjآکیول و همکاران
تبرید شبیهسازی شده R| STsd, dj |Tjچن
2-4-3. مسائل جریان کارگاهی:
در یک مسأله جریان کارگاهی m ماشینه، تعداد m مرحله عملیات به صورت متوالی بر روی کارها صورت میگیرد. هر کدام از کارها بر روی همه ماشینها با توالی یکسان پردازش میشوند. در مسائل جریان کارگاهی منعطف حداقل در یکی از مراحل بیش از یک ماشین برای پردازش کارها وجود دارد و در واقع در این مرحله خاص، یکی از انواع مختلف مسائل ماشینهای موازی به وقوع میپیوندد.
مسأله جریان کارگاهی برای اولین بار توسط جانسون[36] با دو ماشین و تابع هدف زمان تکمیل کار بیشینه بررسی شد. تمامی مدلهای موجود در تحقیقات بعدی توسعه این مدل بشمار میآیند. در مسائل کلاسیک یک بافر نامحدود که کارها روی ماشینها یا در بین دو ماشین متوالی در حال انتظار باشند، مفروض است. با این وجود در مسائل جریان کارگاهی بدون انتظار این فرض منظور نمیشود و کارها بدون وقفه از ابتدا تا انتهای زمان پردازش خود بر روی ماشینها پردازش میشوند [30]. زمانیکه بافر واسطه بین ماشینها وجود ندارد، مسائل بدون بافر به وجود میآیند. مسائل بدون انتظار و مسائل بدون بافر با ماشین در حالتی که زمانهای نصب ماشین جزئی از زمان پردازش کارها هستند، معادل هم میباشند. برای حالت زمان نصب مجزا دو حالت مختلف برای مسائل بدون بافر وجود دارد: در حالت اول تا زمانی که کار جاری ماشین اول را ترک نکند، به کار بعدی اجازه نصب داده نمیشود و در حالت دوم به محض این که پردازش کار جاری بر روی ماشین اول به اتمام برسد، نصب کار بعدی آغاز میشود[3] .
کروین اسوگبو [16] مسأله جریان کارگاهی دو ماشینه را با توجه به معیار زمان تکمیل کار بیشینه و محدودیت زمان نصب وابسته به توالی بر روی ماشین اول و زمان نصب مستقل از توالی بر روی ماشین دوم و بالعکس،آدرسدهی نمودند.آنها با استفاده از زمانبندی جایگشتی به جواب بهینه دست یافتند و همچنین برای این مسأله یک مدل برنامهریزی پویا طراحی نمودند.گوپتا و دارو [29] مسأله مشابهی را با محدودیت زمان وابسته به توالی برای هر دو ماشین بررسی نمودند و خاطرنشان نمودند که مسأله حتی برای حالت یک ماشین با زمان نصب وابسته به توالی در کلاس مسائلStrongly NP-hard قرار میگیرد.ریوس مرکادو و بارد [50] برای مسأله جریان کارگاهی با m ماشین و تابع هدف زمان تکمیل کار بیشینه یک الگوریتم شاخه و کران به همراه حد بالا و پائین و معیار حذف مغلوب ارائه نمودند.
در دهههای اخیر مسائل زمانبندی جریان کارگاهی منعطف توجه بسیاری از محققان را به خود جلب نمودهاست. دلیل این امر را میتوان ماهیت نسبتاً پیچیده این مسائل و کاربرد فراوان آنها در محیط صنعتی دانست [49]. این نوع مسائل با محدودیت زمان نصب ماشین وابسته به توالی در کلاس Np-hard قرار میگیرند [41]. کرز و آسکین [42] با توجه به دشواری حل مسأله با استفاده از برنامهریزی عددصحیح، یک الگوریتم ژنتیک با کلیدهای تصادفی را برای حل مسأله توسعه دادند. آنها حدهای پایین را برای مسأله تولید و از آن برای ارزیابی الگوریتم استفاده نمودند. جانگواتاکی و همکارانش [37] مسأله را در حالت ماشینهای نامرتبط و با تابع هدف مجموع وزنی تعداد کارهای با تأخیر و زمان تکمیل کار بیشینه مورد توجه قرار دادند.آنها الگوریتمهای ژنتیک و تبرید شبیهسازی شده بکار رفته در مسائل جریان کارگاهی را برای حالت منعطف تطابق دادند و با ارائه نتایج محاسباتی خاطرنشان نمودند که الگوریتم ژنتیک عملکرد مناسبتری نسبت به الگوریتم تبرید شبیهسازی شده از خود نشان میدهد.
در یکی از آخرین تحقیقات صورت گرفته در مسائل جریان کارگاهی منعطف، بهنامیان و همکارانش [9] ترکیبی از الگوریتم ژنتیک و روش جستجوی همسایگی متغیر را برای یک تابع دو هدفه با معیارهای زمان تکمیل کار بیشینه و هزینههای تخصیص منابع بکار گرفتند و کارایی الگوریتم پیشنهادی خود را برای اندازههای بزرگ مسأله نشان دادند.
زندیه و غلامی [47] در زمانبندی جریان کارگاهی منعطف با زمان آمادهسازی وابسته به توالی به منظور کمینهسازی زمان پایان کار ماکسیمم،از الگوریتم ایمنی استفاده نمودهاند.بدین ترتیب که آنها یک الگوریتم فرا ابتکاری مبتنی بر سیستم ایمنی توسعه دادند و برای ارزیابی این الگوریتم، دادههایی مطابق با تحقیق کرز و آسکین [42] را تولید و نتایج را با الگوریتم پیشنهادی خود مقایسه نمودند. جدول (2-3) خلاصهای از آنچه که در این بخش عنوان شد را نمایش میدهد.
جدول2-3. مسائل جریان کارگاهی با محدودیت زمان نصب ماشین
رویکردها توابع و محدودیتها نویسندگان
برنامهریزی پویا و زمانبندی جایگشتی F2| STsd|Cmaxکروین و اسوگبو
برنامهریزی عددصحیح F2| STsd|Cmaxگوپتا و دارو
الگوریتم شاخه و کران Fm| STsd|Cmaxمرکادو و برد
الگوریتم ژنتیک با کلیدهای تصادفی FFm| STsd|Cmaxکروز و آسکین
الگوریتم سیستم ایمنی FFm| STsd|Cmaxزندیه و همکاران
الگوریتم ژنتیک و الگوریتم تبرید شبیهسازی شده FFm| STsd|λCmax+(1-λ)Ujجانگواتانکیت و همکاران
الگوریتم تبرید شبیهسازی شده و روش جستجوی محلی FFm| STsd|(Cj,Tj)نادری وهمکاران
الگوریتم ژنتیک و روش جستجوی همسایگی متغیر FFm| STsd|Cmax,f(ST) بهنامیان و همکاران
2-5. دسترسی محدود به ماشینها
مسائل زمانبندی با محدودیت دسترسی محدود به ماشینها با عناوینی چون زمانبندی با محدودیت مجموعههای پردازشی، محدودیت دسترسی و همچنین دسترسی محدود به ماشینها ارائه میشوند[44] . در این مسائل به هریک از کارها یک زیر مجموعه از مجموعه ماشینها با عنوان مجموعه پردازشی نسبت داده میشود بطوریکه هر کار تنها بر روی ماشینهای موجود در مجموعه پردازشی خود میتواند پردازش شود. در یک نگرش کلی به محدودیت دسترسی محدود به ماشینها، هر کدام از مجموعههای پردازشی مربوط به وضعیتی میباشد که در آن کارها دارای ویژگیهایی هستند که تنها بخشی از ماشینها قادر به پردازش آنها میباشند. وایراکتاراکیس[62] یکی از این نوع مسائل را به منظور مدیریت بازدهی اتاقهای عمل بیمارستان مدلسازی نمودند. یک اتاق عمل معمولاً با تجهیزات مدرنی با ارزش میلیونها دلار تجهیز میشود. با توجه به میزان تجهیزات موجود، هر اتاق تنها برای بخشی از بیماران قابل دسترسی است و کمینهسازی زمان پایان کار بیشینه بهرهوری اتاقهای عمل را بهبود میبخشد. گلاس و کلرر [26] مسأله تخصیص پردازندههای یک رایانه به برنامههای کاربردی را به صورت یک مدل زمانبندی با مجموعههای پردازشی ارائه نمودند.پردازندهها دارای سرعت یکسان و ظرفیت حافظه متفاوت هستند.هر کدام از برنامهها برای اجرا به میزان مشخصی از حافظه پردازنده نیاز دارند و بدین ترتیب تنها توسط پردازندههای محدودی میتوانند پردازش شوند.
لی و لیونگ [43] زمانبندی ماشینهای موازی نامرتبط را با محدودیت دسترسی محدود به ماشینها با تمرکز بر روی تابع هدف پایان کار بیشینه بررسی نمودند. لوگندران و سوبر [45] یک الگوریتم ابتکاری بر مبنای الگوریتم جستجوی ممنوع را در مسأله مشابهی با تابع هدف زمان دیرکرد وزنی کل بکارگیری و عملکرد آن را به صورت تجربی ارائه نمودند.
رویز و ماروتو [52] شکاف بین مفهوم تئوری و عملی مسأله زمانبندی جریان کارگاهی را تحلیل نموده و برای این مسأله با فرض ماشینهای موازی نامرتبط در هر مرحله، محدودیتهای زمان نصب وابسته به توالی و دسترسی محدود به ماشین، متاهیورستیکی به شکل الگوریتم ژنتیک ارائه کردند. رویز و استاتزل [53] یک مدل ریاضی و الگوریتمی ابتکاری برای جریان کارگاهی منعطف با تابع هدف زمان پایان کار ماکسیمم و زمان دیرکرد وزنی با فرض ماشینهای موازی نامرتبط در هر مرحله، محدودیتهای زمان دسترسی به ماشین و دسترسی محدود به ماشین ارائه کردند. شین و همکاران [55] مسأله زمانبندی n کار مستقل بر روی m ماشین یکسان با محدودیتهای زمان دسترسی و دسترسی محدود به ماشین با تابع هدف کمینهسازی ماکسیمم تأخیرها مورد بررسی قرار دادند که در آن ماشین ممکن است به دلیل خرابی در دسترس نباشد.
2-6. خرابی ماشین
علی اللهوردی و جان میتنتال [4] مسأله زمانبندی جریان کارگاهی دو ماشینه با هدف کمینهسازی زمان پایان کار کل و محدودیت خرابی تصادفی ماشین را بررسی کردند.آنها ابتدا نشان دادند که کارها باید با توالی یکسانی روی هر ماشین پردازش شوند و پس از ارائه یک معیار کاهش برای برای بهینهسازی تابع هدف با احتمال 1,نشان دادند که تحت شرایط مناسب الگوریتم جانسون به طور احتمالی زمان تکمیل کار کل را کمینه میکند.
جیان زیونگ و لی نینگ زینگ [34] زمانبندی قوی مسأله کارکارگاهی منعطف چند هدفه با خرابی ماشین تصادفی را مورد بررسی قرار دادند.آنها دو هدف زمان پایان کار و قوت را همزمان در نظر گرفتند و یک الگوریتم تکاملی چند هدفه ارائه دادند.جان برگ و کوین گلازبروک [35] تأثیرات خرابی ماشین روی زمانبندی احتمالی را بررسی نمودند و یک استراتژی برای ارزیابی این تأثیرات ارائه دادند.
علی اللهوردی [5] به بررسی مسأله زمانبندی جریان کارگاهی دو ماشینه با تابع هدف کمینهسازی ماکسیمم تأخیر و محدودیت خرابی تصادفی ماشین پرداخت و نشان داد که تحت شرایط مناسب سیاست بزرگترین زمان پردازش(LPT)وقتیکه فقط اولین ماشین دارای محدودیت خرابی باشد با احتمال 1 تابع هدف را کمینه میکند.همچنین نشان داد هنگامیکه فقط دومین ماشین دارای چنین محدودیتی باشد سیاست کمترین زمان پردازش (SPT) تابع هدف را بهینه میکند.
نصر الحینای و المکاوی [48] زمانبندی مسأله کار کارگاهی منعطف پایدار و نیرومند با خرابی ماشین تصادفی را بررسی کردند.آنها یک الگوریتم ژنتیک مختلط دو مرحلهای(HGA) برای تولید زمانبندی پیشگویانه ارائه دادند.
چانگ یی لی و چن سین لین [15] زمانبندی مسأله تک ماشینه را با فرض زمان پردازش قطعی و خرابی ماشین مطالعه کردند.آنها این مسأله را با تابع هدفهای متفاوتی مانند زمان پایان کار پیش بینی شده,زمان تکمیل پیشبینی شده کل,ماکسیمم تأخیر پیشبینی شده و تأخیر ماکسیمم پیشبینی شده را به ترتیب بررسی نمودند.
علی اللهوردی و جان میتنتال [1] مسأله زمانبندی جریان کارگاهی با تابع هدف کمینهسازی زمان پایان کار کل و میانگین زمان جریان و محدودیت خرابی ماشین را بررسی کردند و نشان دادند توالی بهینه برای تابع هدف زمان پایان کار کل هنگامی حاصل میشود که فقط یکی از دو ماشین دارای محدودیت خرابی باشد و برای تابع هدف میانگین زمان جریان وقتیکه هر دو ماشین دارای محدودیت خرابی تصادفی باشند,توالی بهینه بدست میآید.
احرام سفری و سید جعفر سجادی [20] یک روش مختلط برای زمانبندی جریانهای کارگاهی با هدف کمینه سازی زمان تکمیل کل پیشبینی شده با فرض خرابی ماشین و محدودیت نگهداری بر مبنای وضعیت ارائه کردند.آنها یک استراژی نگهداری بر مبنای وضعیت را در نظر گرفتند که میتواند در بیشتر صنایع استفاده شود و الگوریتمی ارائه کردند که برای حالت جریان کارگاهی جمعناپذیر طراحی شده,بطوریکه پردازش کارها بعد از نگهداری پیشگیرانه از ابتدا شروع میشود.آنها یک الگوریتم مختلط بر اساس الگوریتم ژنتیک و شبیهسازی تبرید ارائه دادند و از روش تاگوچی برای تنظیم پارامتر استفاده نمودند.
لیائو و چن [14] یک کارخانه نساجی که خرابی ماشین در آن بهکثرت اتفاق میافتد را مطالعه نمودند و هیوریستیکی برای ایجاد زمان راهاندازی طولانیتر(یا برابر,زمان بیکاری طولانیتر) برای کاهش نرخ خرابی ماشین توسعه دادند.آنها دادههای حقیقی کارخانه را برای اثبات اثربخشی هیوریستیک استفاده کردند و عملکرد آن را با الگوریتم شاخه و کران مقایسه نمودند.
2-7. زمانهای زودکرد و دیرکرد
با بکارگیری موفقیتآمیز مفاهیم تولید بهموقع در سیستمهای تولیدی، زمانهای زودکرد کارها همانند زمانهای دیرکرد در کانون توجه قرار گرفتند. در یک محیط زمانبندی بر مبنای تولید به موقع کارهایی که پردازش آنها زودتر از موعد تحویل به اتمام رسیده باشد، تا رسیدن موعد تحویل در انبار محصولات نهایی نگهداری میشوند، در حالی که کارهایی که پس از موعد تحویل به اتمام رسیدهاند، موجب عدم رضایت مشتری از تأخیر در تحویل میشوند. زودکرد و دیرکرد هر کدام از کارها میتواند میزان اهمیت متفاوتی نسبت به سایر کارها داشته باشد و با اختصاص ضرایب وزنی به زورکرد و دیرکرد کارها در معیارهای بهینهسازی این میزان اهمیت ملاحظه میشود.
در ادامه مهمترین تحقیقات صورت گرفته در زمینه زمانبندی ماشینهای موازی با معیار بهینهسازی زمانهای زودکرد و دیرکرد بررسی میشود:
در یکی از اولین تحقیقات، هال [31] معیار زمانهای زودکرد و دیرکرد را در مسأله ماشینهای موازی یکسان با موعد تحویل مشترک برای تمام کارها بکار برد. الگوریتم پیشنهادی وی ماشینی که پردازش کار را به اتمام رسانده انتخاب و کاری که بیشترین زمان پردازش را در بین کارهای باقیمانده دارد به آن اختصاص میدهد. با این روند تمامی کارها به ماشینها اختصاص مییابند. امونز [21] این رویکرد را در مسألهای با وزنهای متفاوت زمانهای زودکرد و دیرکرد ارائه نمودهاست. در این تحقیق یک وزن مشترک برای زمانهای دیرکرد و یک وزن مشترک برای زمانهای زودکرد تمامی کارها منظور شدهاست. ژو و هیدی [67] مسأله زمانبندی ماشینهای موازی نامرتبط با وزنهای زودکرد و دیرکرد و موعدهای تحویل متمایز را با روش برنامهریزی عددصحیح مدلسازی نمودند. مدل ارائه شده توسط آنها جوابهای بهینه لازم برای اعتبارسنجی الگوریتمهای تقریبی در مسائل مشابه را ارائه میکند. بهنامیان و همکارانش [9] یک الگوریتم ترکیبی را به منظور بهینهسازی یک تابع چندهدفه شامل زمان تکمیل بیشینه و مجموع زمانهای زودکرد و دیرکرد ارائه نمودند. نتایج محاسباتی الگوریتمهای پیشنهادی آنها حاکی از آن است که این الگوریتم جوابهای بهینه پارتو مناسبی تولید میکند. توکلیمقدم و همکارانش [61] یک الگوریتم ژنتیک را در مسألهای با تابع هدف چندمعیاره شامل زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی به علاوه هزینه نصب ماشینها بکار گرفتند و نتایج محاسباتی را برای تعدادی مسأله آزمایشی ارائه نمودند. لیتاو و همکارانش [60] مسأله ماشینهای موازی نامرتبط با آثار خرابی و فعالیتهای نگهداری را برای کمینهسازی مجموع هزینههای زودکردها و دیرکردها بطور همزمان بررسی کردند. هدف آنها تعیین همزمان موقعیت بهینه فعالیتهای نگهداری، موعد تحویل مشترک بهینه برای همه کارها و زمانبندی بهینه برای کمینهسازی مجموع هزینههای زودکردها و دیرکردها میباشد. برای تعداد ثابت ماشینها، یک الگوریتم با زمان حل چند جملهای ارائه کردند.
2-8. جمعبندی
در این فصل ابتدا مسائل زمانبندی با استفاده سیستم استاندارد سهنمادی طبقهبندی شدند. پس از آن به معرفی ادبیات تحقیق زمانبندی ماشینهای موازی پرداخته شد. در ادامه به منظور مرور ادبیات مرتبط با مسأله مورد بررسی این تحقیق، مطالعات صورت گرفته به تفکیک محدودیتها و تابع هدف مسأله در بخشهای جداگانهای بررسی شدند. با توجه به بررسی انجام شده، تحقیق حاضر از دو جنبه صورت مسأله و روش حل نسبت به تحقیقات پیشین دارای نوآوری میباشد.

فصل سوم
مدل ریاضی
و
الگوریتمهای پیشنهادی
3-1. مقدمه
فرموله کردن مسأله زمانبندی، با روشهای ریاضی جهت کنترل و بهینه کردن کارایی مسائل دنیای واقعی، درک موقعیت مسأله و مشخص کردن پیچیدگی مسأله مورد نظر، همواره مورد توجه محققان این علم بوده است. لذا ما باید به دنبال مدلی باشیم که کارایی سیستم تولیدی را بالا ببریم. ارائه مدلی که بتواند اهداف مورد نظر را برآورده سازد میتواند سبب کاهش قیمت، تنوع محصولات تولید شده، دقت و کیفیت بالا در سیستمهای تولیدی شود. رویکرد برنامهریزی عددصحیح به عنوان یک روش دقیق ظرفیت عملکرد محدودی در بهینهسازی مسائل زمانبندی در زمان محاسباتی معقول دارد. از سوی دیگر، بیشتر مسائل موجود در محیطهای صنعتی اندازه بزرگتری نسبت به ظرفیت محاسباتی مدلهای برنامهریزی عدد صحیح دارند. با این وجود، این مدلها جوابهای بهینه لازم برای توسعه و اعتبارسنجی عملکرد رویکردهای ابتکاری و فرا ابتکاری گوناگون را فراهم مینمایند.
در این فصل مسأله زمانبندی جریان کارگاهی انعطافپذیر با در نظر گرفتن محدودیتهای دسترسی به ماشین، زمان نصب وابسته به توالی وماشین، خرابی ماشین و زمان دسترسی به کار با هدف کمینهسازی زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی کارها معرفی میشود سپس یک مدل برنامهریزی عدد صحیح جدید برای مسأله ارائه و اعتبار آن با استفاده از مسائل آزمایشی موجود در ادبیات تحقیق سنجیده میشود. بعد از معرفی مدل ریاضی پیشنهادی، جهت آشنایی کلی با الگوریتمهای ژنتیک، رقابت استعماری و کاربردهای آنها در توالی عملیات تولید، به تشریح اصول زیربنایی این الگوریتمها پرداخته میشود.
3-2. تعریف مسأله
مسأله زمانبندی جریان کارگاهی انعطافپذیر با در نظر گرفتن محدودیتهای دسترسی به ماشین، زمان نصب وابسته به توالی وماشین، خرابی ماشین و زمان دسترسی به کار با هدف کمینه سازی زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی کارها به شرح زیر ارائه میگردد:
یک مجموعه از n کار متمایز N={1,2,…,n} در M مرحله متوالی M={1,2,…,m} پردازش میشوند. در هر مرحله t ,tϵM یک یا چند ماشین موازی یکسان Mt={1, 2,…,mt} داریم به طوریکه در هر لحظه، هر کار تنها بر روی یک ماشین پردازش میشود و هر ماشین در هر لحظه قادر به پردازش تنها یک کار میباشد. هر یک از کارها در هر مرحله بر روی زیرمجموعهای از ماشینها بصورت Mj ⪿ Mi میتواند پردازش شود. این زیرمجموعهها اصطلاحاً مجموعههای پردازشی نامیده میشوند و تعداد n مجموعه پردازشی در مسأله وجود دارد. قبل از آغاز پردازش یک کار بر روی یک ماشین به منظور آمادهسازی آن ماشین برای پردازش آن کار عملیاتی انجام میشود که از آن با عنوان عملیات نصب ماشین یاد میشود و به دوره زمانی که در آن عملیات نصب ماشین انجام میشود زمان نصب ماشین اطلاق میشود. این زمان به نوع کاری که بر روی ماشین پردازش میشود، به نوع کار قبلی پردازش شده و همچنین به نوع ماشین بستگی دارد و اصطلاحاً به آن زمان نصب وابسته به توالی کارها اطلاق میشود، و اگر کار به عنوان اولین کار بر روی ماشین پردازش شود زمان نصب وابسته به ماشین اطلاق میشود. هر یک از ماشینها بعد از پردازش یک کار ممکن است خراب شود و زمانی برای تعمیر آن لازم است. اصطلاحاً خرابی ماشین نامیده میشود. هر کار زمان دسترسی مستقلی دارد، امکان پردازش هر کار قبل از زمان دسترسی آن کار امکان پذیر نمیباشد. هر کار با در نظر گرفتن موقعیت آن در توالی پردازش کارها بر روی ماشین مربوطه پس از سپری شدن زمان نصب، زمان تعمیر احتمالی، زمان دسترسی به کار و زمان پردازش تکمیل میشود.
ممکن است کارها دارای موعد تحویل متمایز باشند و میزان انحراف زمان تکمیل کارها از موعدهای تحویل به صورت زودکرد یا دیرکرد زمانی محاسبه میشوند. به زمانهای زودکرد یا دیرکرد هر کدام از کارها وزنهای به صورت ضرایب متمایز نسبت داده میشود که بیانگر زمانهای زودکرد و دیرکرد میباشند. مجموع این زمانها به عنوان معیار بهینهسازی محسوب شده و در نتیجه تابع هدف مسأله کمینهسازی هزینههای زودکرد و دیرکرد کارها میباشد.
3-3. مفروضات مسأله
در مسأله ارائه شده در این تحقیق فرض های زیر در نظر گرفته می شوند:
• کارها با توجه به زمان دسترسی خود در دسترس قرار می گیرند و لزوماً در مبدأ زمان ( لحظه صفر ) برای پردازش آماده نیستند.
• کارها با توجه زمان آمادهسازی خود آماده می شوند و لزوماً در مبدأ زمان ( لحظه صفر ) برای پردازش آماده نیستند.
• زمان نصب هر کدام از کارها وابسته به توالی آنها بر روی ماشین هاست.
• هر ماشین در هر لحظه حداکثر می تواند یک کار را پردازش کند.
• هر کار در هر لحظه حداکثر می تواند بر روی یک ماشین پردازش شود.
• ماشین ها به طور پیوسته در دسترس نیستند.
• برش کار به این مفهوم که پردازش یک کار قبل از پایان زمان پردازش آن قطع شود ودر زمانهای بعدی بر روی ماشینهای دیگر پردازش آن ادامه یابد، مجاز نمی باشد.
3-4. مدل پیشنهادی
در این بخش مدل ریاضی پیشنهادی با رویکرد برنامهریزی عددصحیح برای مسأله مورد بررسی ارائه میگردد. پیش از ارائه مدل به شرح اندیسها و پارامترهای ورودی، متغیرهای تصمیمگیری، محدودیتها و تابع هدف آن پرداخته میشود.
3-4-1. اندیسها (نمادها)
i: اندیس برای ماشینها
j: اندیس برای کارها
l: اندیس برای کارها
: t اندیس برای مرحلهها
3-4-2. پارامترهای ورودی
: n تعداد کارها
mt: تعداد ماشینها در هر مرحله t
dj: موعد تحویل کار نوع j
:Pil زمان پردازش کار نوع l بر روی ماشین نوع i
: rj زمان دسترسی به کار نوع j
αj: هزینه زودکرد کار نوع j
βj: هزینه دیرکرد کار نوع j
:Mijtاگر امکان پردازش کار نوع j بر روی ماشین نوع i در مرحله t وجود داشته باشد 1، در غیر این صورت 0
:Sjlt زمان نصب کار نوع l هنگامیکه بعد از کار نوع j در مرحله t بر روی یکی از ماشینها پردازش میشود.
:chilt زمان نصب کار نوع l هنگامیکه به عنوان اولین کار بر روی ماشین نوع i در مرحله t پردازش میشود.
avit : زمان دسترسی ماشین نوع i در مرحله t
: pdj t احتمال خرابی ماشین بعد از پردازش کار نوع j در مرحله t
Rt: مدت زمان لازم برای تعمیر ماشینها در هر مرحله t
M' : یک عدد صحیح مثبت بزرگ
3-4-3. متغیرهای تصمیم گیری
Xijt: اگر کار نوع j در مرحله t بر روی ماشین نوع i قرار گیرد برابر 1، و در غیر این صورت 0 می باشد.
Yijlt: اگر کار نوع j در مرحله t قبل از کار نوع l بر روی ماشین نوع i قرار گیرد برابر 1، و در غیر این صورت 0 می باشد.
Cjt: زمان تکمیل کار نوع j در مرحله t
Clt: زمان تکمیل کار نوع l در مرحله t
Ej: زمان زودکرد کار نوع j
Tj: زمان دیرکرد کار نوع j
متغیرهای مدل E , C و T دارای مقادیر صحیح نامنفی و متغیر X و Yاز نوع صفر و یک میباشند.

sdf76

تعاملگرایی نمادین، دیدگاه نظري مشتق از پرگماتیسم(26) و یک تئوري در مورد رفتار انسان بوده و رویکردي براي مطالعه انسان و زندگی گروهی وي است(31). ماهیت این تئوري تعاملی است که میان افراد و محیط آنان رخ میدهد. این تئوري برروابطی که افراد در زندگی روزمرهی خویش با یکدیگر دارند و بر نحوة توسعهی این تعاملات تمرکز دارد(33). ویژگی اصلی آن این است که افراد تحت تأثیر افراد دیگر قرارمیگیرند اما در تفسیر و پاسخ به افراد و اموري که با آنها مواجه میشوند، فعال هستند(25). آنها میتوانند به جاي این که به طور مکانیکی به محرکها پاسخ دهند، در مورد اعمال خود فکر کرده(26)، آنها را طرحریزي، اجرا و بازبینی نمایند و ازطرف دیگر نگرشها و پاسخهاي خود به موقعیتهاي خاص را با اعضاي گروه خود در میان گذارند(22).
از نظرمید، «خود» وقتی در تعامل با دنیای اجتماعی خاصی قرار میگیرد باید مورد توجه واقع شود. فرد و دنیای جدا از هم درک نمیشوند، زیرا که «خود» فعلیتی است که پیوسته از طریق تعامل با فعلیتهای انسانی دیگر تکامل مییابد. از نظر مید «خود» مشتمل بر حالت فاعلی به نام «من» است که جوهرهای« درون سرشت» بوده که قابل تغییر توسط دیگران نیست. از طرف دیگر، این«خود» دارای حالت مفعولی به نام «مرا» است که « خود» را حاصل برآیند انعکاس دیگران نسبت به ما و نوع پنداشت ما از «خود» در میآورد. در واقع، عمل یا رفتار ساطع شده از فرد، حاصل گفتمان درونی و تعامل بین «من» و «مرا» است. این ظرفیت سوار شده بر روی «خود فردی» است که فرد را قادر میسازد تا نقش دیگران را قبول کرده و شرایطی را برای انتقال نمادهای ساطع شده از سوی دیگران فراهم آورده تا به واسطهی آن او و سایر افراد بشر قادر به تکامل حس«خود اجتماعی» شوند. یعنی به واسطه این ظرفیت نهادی است که فرایند تطابق و هم رنگ شدن با دیگران و ارزشهای حاکم دیگران رخ میدهد(34).
بلومر مدعی است که مفروضات پایهای تعاملگرایی نمادین، ریشه در انگارههای پایهای مید یعنی«من، مرا و خود» و گفتمان درونی مداومی دارد که بین این اجزا در بستر تعاملات اجتماعی رخ میدهد. بلومر جایگاهی روششناسانه برای تعاملگرایی نمادین قائل بود و بر این باور است که برای درک دنیایی خاص، باید به تحلیل اعمال و افعال و تعاملات مشارکتکنندگان پرداخت(34).
پژوهشگر بارها در هنگام مواجه با مصدومین در بخشهای سوختگی همچنین به هنگام ترخیص آنها با وجود داشتن زخمها، اسکارهای متعدد و ناتوانیهای به جا مانده، از خود سوال نمود که این افراد چگونه از این شرایط دشوار گذر میکنند و مشکل تراز آن چگونه به نقشها، فعالیتهای خود و بالاخره به جامعه باز خواهند گشت. با توجه به اهمیت درک فرایند بازگشت بیماران مبتلا به سوختگی به جامعه بر کیفیت مراقبت پرستاری بالینی جامعهنگر، سوالات متعددی در ذهن پژوهشگر شکل گرفت؛ از جمله اینکه فرایند بازگشت مبتلایان به سوختگی به جامعه در کشور ما چگونه است؟ سوختگی چه تاثیری بر ابعاد وجودی یک فرد مبتلا به سوختگی میگذارد ؟ فرد برای حفاظت خود فردی و اجتماعیاش چگونهعمل میکند ؟ و آیا رنج و درد متحمل شده همیشه به انزوا و محجوری این افراد میانجامد؟ یا اینکه خیر خواهند توانست به جامعه بازگردند؟ بازگشت چه جور چیزی است؟ آنها به کجا باز میگردند؟ جایی که بر میگردند کجاست؟ میشود به گذشته بازگشت یا نه؟ یا اینکه سرنوشت تنها آینده را برای آنها نشان میدهد؟ آیا می توانند بدون فراموش کردن راههایی که از آن عبور کردهاند به رفتن ادامه دهند؟ یا اینکه به هرجایی که وارد می شوند می گویند برگشتم ولی عوض شدم! این بازگشت قابلیت است یا ضرورت ؟
از نظر پژوهشگر پاسخگویی به این سوالات میتواند راه را برای بازگشت بیماران مبتلا به سوختگی به جامعه هموار سازد. لذا، با توجه به اینکه پژوهش کیفی بهترین روش برای توصیف تجربیات زندگی بوده و از آنجا که هدف اصلی پژوهش ارائهی گراندد تئوری و بر اساس آن طراحی مدلی با توجه به بستر تئوری میباشد. لذا پژوهشگر مناسب میبیند که در قالب پژوهش گراندد تئوری این مطالعه را هدایت نماید.
بررسی متون
هدف پژوهشگر در این قسمت مروری کلی بر متون مرتبط با پدیدهی مورد مطالعه در راستای کسب دیدگاهی کلی است. مروری بر متون در دومرحله صورت گرفت.
مرحلۀ اول که قبل از جمعآوري دادهها انجام شد، به منظور پیبردن به این موارد صورت گرفت: فرایند بازگشت بیماران مبتلا به سوختگی به جامعه تا چه حد مورد توجه پژوهشگران بوده است؟ چه ابعادي از این پدیده مورد بررسی قرارگرفته و از چه رویکرد، روش و ابزار هایی جهت بررسی آن استفاده شده است؟ این پدیده تا چه حد مدنظر پژوهشگران کشور ما بوده است؟ در صورت انجام پژوهش در این خصوص در ایران، چه ابعادي از آن بررسی شده و نحوة بررسی چگونه بوده است.
مرحلۀ دوم مروري بر متون بعد از گردآوري اطلاعات و تجزیه و تحلیل آنها صورت گرفت. در این مرحله مقالات مرتبط با موضوع پژوهش و یافتههاي حاصله مورد مطالعه قرارگرفتند. هدف علاوه بر بهرهگیري از آنان در رشد تئوري، دستیابی به یافتههاي سایر پژوهشگران و بررسی تشابهات و اختلافات موجود میان یافتههاي پژوهش حاضر با سایر مطالعات بود .این متون در انتهای این فصل معرفی شده و در فصل پنجم جهت بحث در خصوص چگونگی ارتباط میان یافتههاي این پژوهش با دیگر پژوهشهاي صورت گرفته مورد استفاده قرارگرفت. همچنین از آن جهت توسعه نظریه و ساخت مدل استفاده شد.
متون بررسی شده در مرحلهی اول
در مطالعۀ صورت گرفته توسط ویلبراند و همکاران تحت عنوان «بررسی الگوي مقابله در بالغین سوخته :آنالیز خوشهاي پرسشنامه مقابله با سوختگی »، به منظور بررسی الگوي مقابله وضعیت سلامتی و ویژگیهاي شخصیتی بالغین سوخته در 161 بیمار سوخته به وسیلۀ پرسشنامهی مقابله با سوختگی، چکیده مقیاس سلامتی خاص سوختگی و مقیاس شخصیت دانشگاههاي سوئد نشان داد، اغلب افراد از راهبردهایی استفاده میکنند که آنها را درمیانهی طیف سلامتی و اختلال اضطرابی قرار میدهد. افراد کمی نیز از راهبردهاي خوش بینانه یا حل مسئله و حمایت عاطفی استفاده کردند که در مقایسه با گروه قبل، وضعیت سلامتی بهتري داشتند. برخی افراد راهبردهاي اجتناب را به کار میبردند که در مقایسه با دو گروه قبل وضعیت سلامتی خوبی نداشته و نمرة اختلال اضطرابی بالایی داشتند .به عبارت دیگر وضعیت سلامتی و سازگاري آنها نامناسب بود. این مطالعه با کمک ابزار کمی سعی در شناسایی راهبردهاي مورد استفاده جهت تطابق و ارتباط آنها با وضعیت سلامتی داشته است که میتواند در شناسایی راهبرد مناسب و استفاده از آن براي حمایت از بیماران به طور مثال از طریق آموزش سودمند باشد (35).
در مطالعۀ دیگري که توسط فونگ تحت عنوان « مطالعه فرآیندهاي خود کنترلی مقابله و رفتار در قربانیان سوختگی» به منظور بررسی روشی که در آن قربانیان سوختگی با ظاهر خود مقابله نموده و خود را کنترل میکنند با استفاده از مقیاس تجدید نظر شده خود کنترلی و مقیاس تجدید نظر شده راههاي مقابله؛ با مشاهده طی هفتههاي 2، 8 و 16پس از سوختگی صورت گرفت. نتایج نشان داد خودکنترلی در طول زمان تغییر نمیکند و رابطهای بین محل اسکار سوختگی و مواجهه با خود کنترلی وجود ندارد. طی هفته هشتم بعد از سوختگی زنان در مقایسه با مردان تنش بیشتري داشته و از راهبردهاي مقابلهی احساس محور بیشتر استفاده میکردند. به بیان دیگر علیرغم اضطراب بیشتر، سازگاري مناسبتري داشتند(36). این مطالعه به بررسی راهبردها و راههاي مقابله با سوختگی و ارتباط آن با برخی عوامل غیر روانشناختی همچون جنس، زمان و محل سوختگی پرداخته است که میتواند در شناسایی بیماران در معرض خطر و راهبردهاي مناسب مقابله سودمند باشد.
در سال2000، مطالعهاي توسط فیوبارخ و همکاران تحت عنوان« تاثیر عدم رضایت اولیه از تصویر ذهنی از جسم خویش بر تطابق بعدي روانی و جسمی پس از آسیب بدشکلی» به منظور بررسی اثر عدم رضایت از تصویر ذهنی از جسم خویش بر کیفیت زندگی پس از سوختگی شدید، با کنترل پپشبینی کنندههاي پیامد مثل آسیب، تنش، کیفیت زندگی قبل از سوختگی صورت گرفت. براي این منظور 68 بیمار بالغ سوخته وارد مطالعه شدند . مقیاسهاي SF- 36 پیمایش سلامتی (موارد مربوط به کیفیت زندگی از جمله سلامت جسمی و روانی)، افسردگی و ضربه طی 72 ساعت اول پس از بستري شدن، و مقیاس رضایت از ظاهر یک هفته پس از ترخیص براي افراد استفاده شد. مقیاس پیمایش سلامتی، 2 ماه پس از ترخیص دوباره براي افراد تحت مطالعه اجرا شد. نتایج آنالیز کوواریانس چندگانه نشان داد، تطابق روانشناختی و عملکرد فیزیکی پس از 2 ماه پیگیري در افرادي که عدم رضایت بیشتري از تصویر ذهنی از جسم خود داشتند به طور معنیداری پایینتر بود. با افزودن کوواریانت افسردگی و استرس پس از ضربه، تاثیر عدمرضایت از تصویرذهنی از جسم خود بر تطابق جسمی پس از سوختگی نه تطابق روانی حذف شد(37). این مطالعه نیز با استفاده از ابزارهاي استاندارد شده کمی به این نتیجه رسیده است که عدم رضایت از تصویر ذهنی از جسم خود میتواند پیشگویی کننده مناسبی براي کیفیت زندگی پس از سوختگی باشد و تاثیر زیادي بر تطابق روانی پس از سوختگی دارد.
راهزانی و همکاران درسال 1388 نیز با هدف کمک به ارائهی برنامههاي حمایتی در ابعاد زیستی- روانی- اجتماعی مبتنی بر شواهد؛ مطالعهای با عنوان «بررسی فرآیند تطابق با بدشکلی سوختگی پس از ترخیص از بیمارستان و تبیین تئوریک و طراحی الگو در ایران» انجام دادند. این مطالعه با رویکرد کیفی و روش گراندد تئوري انجام شد. نمونهگیري به صورت مبتنی بر هدف آغاز و تا رسیدن به اشباع اطلاعات، به صورت نظري ادامه یافته بود. ابزار جمعآوري داده در این مطالعه مصاحبه بود و تعداد مشارکت کنندگان 22 نفر بودند و کلیه مصاحبهها با روش استراوس و کوربین تجزیه و تحلیل شده بودند. طراحی الگو نیز بر مبناي کار پیرسون بود. استخراج هفت مقوله به شرح زیر نتیجهی کار این محققین بود: خودباختگی، خودیابی نسبی، زندگی در خفقان، گریز از تنش و خفقان، فرجام گریز، فراز و نشیب مسیر و پایداري براي رهایی از یوغ بدشکلی .سه مقوله خودباختگی، خودیابی نسبی و زندگی در خفقان ؛ بیانگر مراحل فرآیند تطابق گزارش شدند. مقوله گریز از تنش و خفقان ، بیانگر راهبردهاي اتخاذ شده توسط افراد در مراحل تطابق، و مقوله فرجام گریز نیز پیامد راهبردها معرفی گردید. مقوله فراز و نشیب مسیر نیز به منزله عوامل تاثیرگذار بر روند تطابق بوده و مقوله پایداري براي رهایی از یوغ بدشکلی نیز متغیر اصلی این پژوهش ذکر گردید. این محققین نتیجه گرفتند افراد در برابر بدشکلی مقاومت نموده و این عدم پذیرش آنها را در وضعیت روحی نامساعد قرار میدهد. پایداري علیرغم سودمندي اولیه، در طولانی مدت به کیفیت زندگی فرد لطمه وارد میسازد. بر این اساس طراحی برنامههای حمایتی جهت برقراري تعادل میان پایداري و تسلیم در برابر بدشکلی پیشنهاد شده بود تا افراد به این وسیله در صدد تغییر موارد قابل تغییر و پذیرش موارد غیر قابل تغییر باشند و به وضعیت روحی و کیفیت زندگی مناسبی دست یابند(38).
رفیعی و همکاران مطالعهای را با هدف کاوش و توصیف وضعیتهای تأثیرگذار بر کیفیت مراقبتهای پرستاری در مراکز سوختگی تهران، 1386 انجام دادند. رویکرد مطالعه کیفی و با روش گراندد تئوری صورت گرفت. یافتههای مطالعه بیانگر آن بود که دو طبقه از عوامل ساختاری شامل وضعیتهای درون سازمانی و برون سازمانی بر کیفیت مراقبتها تأثیرگذار بودهاند. وضعیتهای درون سازمانی شامل وضعیتهای مربوط به مدیران، کارکنان، مشکلات مالی، سنگینی بارکاری، اعضای تیم، امکانات و تجهیزات، شرایط و عوامل محیطی و بیماران بود. وضعیتهای برون سازمانی به صورت خودگردانی بیمارستانها، عدم وجود سازمانهای حمایت کننده از بیماران و سنگینی هزینهی درمان، بالا بودن هزینهی زندگی و کم بودن حقوق کارکنان دولت، عدم وجود مجوز استخدام، بیتوجهی مدیران ارشد و بازرسین فرایندها و توجه بیش از حد آنان به موارد نوشتاری، قوانین دست و پاگیر مربوط به تخلفات اداری، پزشکسالاری و بازتاب منفی حرفه پرستاری در جامعه پدیدار گردید. محققین نتیجه گرفتند، تعامل وضعیتهای درون سازمانی و برون سازمانی منجر به تنیدگی جسمی و روحی کارکنان پرستاری، کاهش انگیره و نارضایتی و در نتیجه کاهش کیفیت مراقبتها میشود(39). این مطالعه اطلاعات جامعی در خصوص زمینه مراقبت بالینی بیماران سوختگی در ایران فراهم نموده است.
مقصودی و همکاران در سال 2005 نیز مطالعهای با عنوان «اتیولوژی و پیامد سوختگی در تبریز» انجام دادند. رویکرد پژوهش کمی و روش بررسی گذشتهنگر بود. 2963 بیمار از مرکز سوختگی آذربایجان شرقی انتخاب و از نظر سن، جنسیت، اندازه زخم، وجود و عدم وجود آسیب استنشاقی، علت حادثه مورد بررسی قرار گرفتند. نتایج مطالعهی آنها نشان داد میزان بروز بستری و مرگ به ترتیب 5/30 و 5/6 درصد در هر 000/100 نفر در سال بود. میانگین سن 22 سال و نسبت مرد به زن 2/1 بود. در کل 555 مرگ (7/18 درصد) روی داده بود. بشترین بروز سوختگی در گروههای سنی9-1 سال(2/29 درصد) بود. 8/79 درصد از آسیبها مربوط به سوختگی های کمتر از 40 درصد از سطح بدن بود. شایعترین علت آسیب سوختگی در بزرگسالان چراغ نفتی و در کودکان آب جوش بود. میانگین زمان بستری 13 روز بود. میانگین سطح آسیب سوختگی با افزایش مرگ و میر در زنان بالاتر از مردان بود(p≤ 0.001). آسیب استنشاقی قویاً با سوختگیهای بزرگ مرتبط بود و با همهی تلفات سوختگیهای ناشی از شعله آتش همراه بود. پژوهشگران نتیجه گرفتند که عوامل اجتماعی عامل اصلی میزان بالای غیرقابلقبول آسیبهای سوختگی در ایران هستند. آنها پیشنهاد نمودند، از آنجا که بیشتر آسیبهای سوختگی مرتبط با حوادث خانگی بود بنابراین قابل پیشگیری بوده و برنامههای آموزشی میتواند بروز این آسیبها را کاهش دهد(40). این مطالعه نیز اطلاعات اپیدمیولوژیکی خوبی را در خصوص زمینه مورد مطالعه فراهم میآورد.
پراستر نیز در یک مطالعهی مروری، بازتوانی را یک بخش اساسی درمان بیماران سوختگی معرفی کرد. وی بیان کرد بازتوانی آن چیزی نیست که تنها به دنبال التیام زخمها و گرفتهای پوستی یا ترخیص از بیمارستان صورت گیرد، بلکه فرآیندی است که از همان روز اول بستری آغاز شده و ممکن است تا ماهها یا حتی سالها پس از رویداد اولیه ادامه یابد. بازتوانی فرایندی نیست که از طریق یک یا دو نفر کامل شود بلکه لازم است یک تیم با بیمار و خانواده همکاری داشته باشند. برای بیماران سوختگی که مشکلات متعددی را تجربه میکنند واژهی «بازتوانی سوختگی» آمیختهای از جنبههای جسمی، روانی و اجتماعی مراقبت است. در صورتیکه سوختگی کاملاً درمان نشود ممکن است معلولیت و یا ناتوانیهای زیادی را ایجاد کند. وی اشاره میکند هدف بازتوانی سوختگی به حداقل رساندن عوارض جانبی و جمع شدگی مفاصل، افزایش دامنه حرکتی و توانایی عملکرد و بهبود روانشناختی و افزایش تعاملات اجتماعی است(23). این مطالعه ضمن توصیف ابعاد مختلف توانبخشی در بیماران سوختگی، مراحل آن را به صورت توانبخشی اولیه و تأخیری طبقه بندی مینماید.
بررسی متون در مرحله اول نشان داد، اگرچه موضوع سوختگی از جهات مختلف مورد توجه پژوهشگران قرار گرفته است، اما اغلب مشکلات سازگاری با اختلالات جسمی و زیبایی مد نظر بوده است و چگونگی بازگشت به زندگی، بویژه داشتن یک زندگی معنی دار و نقش فرد در دستیابی به آن کمتر بررسی شده است. بعلاوه در ایران به جز دو مطالعه با رویکرد کیفی که اساساً در زمینه تطابق با بدشکلی سوختگی و کیفیت مراقبت های پرستاری انجام شده است سایر مطالعات با رویکرد کمی و هدف بررسی های اپیدمیولوژیک بوده است.
متون بررسی شده در مرحلهی دوم
این مرحله شامل دو بخش است: بخش اول بررسی متونی که در هنگام توسعهی مفهومی و نظری مورد استفاده قرار گرفت و بخش دوم بررسی متونی که در هنگام توسعهی مدل مورد استفاده قرار گرفت.
بخش اول: تئوریهای پایه مرتب با مفاهیم مطالعه حاضر
تئوریهای پاسخ به بیماری
در طی 30 سال گذشته تئوریهای متعددی پاسخ ذهنی افراد به بیماریهای مختلف را توصیف کردهاند. کونراد در سال 1987 این مطالعات را به دو دسته تقسیم نمود. مطالعاتی که از یک دیدگاه بیرونی موضوع را مورد بررسی قرار دادهاند و پژوهش هایی که بر اساس دیدگاه بیمار انجام شدهاند(41).
تئوریهای ایجاد شده برپایهی دیدگاه بیرونی، به وضع ناخوشی یا وضع بیماری توجه کرده- اند(42). این پژوهشگران مفاهیمی چون انکار(42) تسلیم(39, 40) و داغ(42) را مورد بررسی قرار دادهاند. از طرف دیگر پژوهشگرانی که بیماری را از دیدگاه بیماران مطالعه نمودهاند، تئوریهایی نظیر پاسخ به بیماریهای مختلف یا در سطح عمومیتر، مدل هایی نظیر مدل منظومی بیماری ها (43)یا مدل مسیر بیماری (44)را ارائه کردهاند که مفاهیمی چون تطابق(42)، تردید(45)، درد مزمن(42)و یا اخیراً رنج و شکیبایی(16, 46)، فقدان (47)و بیماری به عنوان تجربهای دگرگون شونده (48) را مورد اکتتشاف قرار دادهاند. بررسی متون نشان داد که بیشتر مطالعات انجام شده در این زمینه بر اساس پاسخ بیماران به بیماریهای مزمن صورتگرفته است وتحقیقات کمی بر بیماری های حاد یا وخیم یا بیماریهایی که پس از یک دورهی کوتاه کاملا بهبودی یافتهاند، انجام شده است.
تئوریهای پاسخ به آسیب
تئوریهای مربوط به بهبودی از آسیب و جراحت بسیار اندک است. در یک مطالعه گراندد تئوری که فرایند بازتوانی(14) مورد جستجو قرار گرفت یک مدل چهار مرحلهای آشکار شد. مرحله اول عبارت بود از هوشیاری و یا کسب آگاهی از حادثه. مرحلهی دوم، گسیختگی نام گذاری شده بود و وقتی اتفاق میافتاد که درد غلبه یافته و شوک فیزیولوژیک و داروها فرد را از واقعیت دور میسازد. مرحلهی سوم یا تحمل عبارت بود، از مواجهه و پیوستن به جمع، در این مرحله قربانیان تحمل درمانهای دردناک را یاد میگرفتند. آنها یاد میگرفتند، وابستگی را بهپذیرند و برای التیام تلاش کنند. در صورت امتناع از پذیرش محدودیتهایشان آنها وارد مرحلهی چهارم یعنی تلاش برای کسب مجدد خود میشدند که عبارت بود از پیوند واقعیت گذشته و جدید. در طی این مرحله آنها خود قدیمی را جستجو نموده، با آن اشنا شده و یاد میگرفتند که به بدن جدید اطمینان کنند و نتایج تجربه را بپذیرند.
با وجود اینکه در این تئوری حفاظت از خود به عنوان فرآیند روانی اجتماعی پایه مشخص شد. اما این مفهوم به طور کامل در این مطالعه توسعه نیافته است. از آنجا که این مطالعه که بر اساس تجارب افراد مبتلا به معلولیت دائم صورت گرفته بود، نتوانست توضیح نظری در مورد آن دسته از افرادی که بعد از یک آسیب شدید به بهبودی سریع و کامل نائل میشوند فراهم سازد.
تئوری پاسخ انسانی به شکیبایی و رنج
در یک مطالعه با بررسی پاسخ به محرومیت(42) و فقدان حاصل از بیماری و آسیب (16, 46) پاسخهای متداول مشخص شدند. سه نوع از شکیبایی استخراج گردید:1- شکیبایی برای بقا (در طی مخاطرهی فیزیولوژیک اتفاق میافتد)، 2- شکیبایی برای زندگی(در مقابل استرسورهای روانی غیر قابل دفاع رخ میدهد) و 3- شکیبایی برای مردن (در خصوص بیماریهایی انتهایی و اختلالات ناعلاج اتفاق میافتد). رنج کشیدن نیز به عنوان پاسخ هیجانی زیاد برای تحمل تغییرات فعلی و آینده تعریف گردید، که به دنبال شکیبایی روی میداد. ارتباط بین شکیبایی و رنج کشیدن نشان داد، افراد زمانی که قادر به تصدیق آنچه که تحمل شده میشوند، و زمانی که به اندازه کافی از نظر عاطفی در مقابل یورش رنج، قدرت تحمل پیدا میکنند، از شکیبایی به سوی رنج کشیدن حرکت میکردند. در صورتی که رنج طاقت فرسا شود، دوباره به وضعیت شکیبایی برمیگردند تا زمانیکه مجدداً توانایی تلاش برای رنج کشیدن را پیدا کنند. در صورتی که به دنبال این رنج قادر به پذیرش واقعیت تغییر باشند، با کسب بینش جدید و ارزشگذاری برای زندگی از رنج خلاصی مییابند در حالی که فرمول بندی جدیدی از خود بدست آوردهاند.
تئوریهای ماهیت «خود» در طی بیماری
به طور مشابه بیشتر تحقیقات در زمینهی «خود» روی بیماریهای مزمن صورت گرفته است(42). زمانی که یک نفر بیمار میشود درک از نارسایی بدن به هستهی مرکزی او یورش میبرد و پایههای وجود را میلرزاند(4)، به طور عامیانهتر او را با چالش اینکه چه کسی است روبرو میسازد(42). این تغییرات بر توانایی بدن برای انجام یک فعالیت، ظاهر بدن و عملکرد بدن در سطح سلولی تأثیر گذار خواهد بود (22). چارماز بر اساس مشاهدات اولیهاش از فقدان خود در هنگام بیماریهای مزمن تئوری «ماهیت خود در بیماریهای مزمن» را توسعه داد(49, 50). وی چهارسطح هویت: هویت مافوق طبیعی، خود زنده شده، هویت شخصی مشروط و خود بازیافت شده را شناسایی نمود. بر اساس این تئوری افراد اصولا مایلند زندگی خود را به حد ایدهآل برسانند. نوعی از «خود» که در حین تجربهی بیماری پدیدار میشود، بستگی به درجهی بیماری، درک معنی بیماری، مدت و توالی بیماری و انتظار افراد از خود دارد. در مسیر زندگی تغییر یافته برای اجتناب از وابستگی و کوچک شمردن داغ ،افراد در سطوح مختلفی از «خود» حرکت میکنند و شکلگیری «خود» در دنیای اجتماعی و ارتباطات اتفاق میافتد. هویتهای بالقوه بر اساس ترجیحات افراد( هدف هویت) و از ارزیابی، گفتگو و تایید افراد نزدیک و عدم تایید هویت دلخواه افراد مشتق میشود. مورس بیان میکند: علیرغم اهمیت کار چارماز (1987،1983) اما این تئوری ناقص باقی مانده است. وی همچنین اشاره میکند، تمرکز بر «سطوح هویت» به جای تمرکز بر «خود» عرصهی کار او را به «خود اجتماعی» محدود کرده است. درحالیکه آغاز تحقیقات بر توسعهی «خود شخصی» نشان میدهد، اولین نگرانی به هنگام مخاطره افتادن زندگی، حفظ تمامیت خود شخصی است. این سوگیری به سوی خود اجتماعی در کار چارماز ازآنجا نشات گرفته است که وی برای توسعهی تئوری خود به جای مصاحبه با افرادی که به دلیل بیماریها و یا آسیبهای حاد درمعرض بحران و خطرات ناگهانی و جدی تهدید به خود بودند، با افرادی که از بیماری مزمن رنج میبردند، مصاحبه کرده است(42).
در این رابطه کوربین و استراوس متذکر شدهاند، به دنبال تغییرات ناشی از بیماری یا آسیب، چیزی بیش از مفهوم «خود» تحت تأثیر قرار میگیرد. آنها این پدیده را «درک جسمی بیوگرافیکی» نام گذاری کردند، که شامل زمان بیوگرافیکی( گذشته، حال وآیندهای که درک از خود در آن جای گرفته است) و بدن (فرآیندهای حسی که به وسیلهی آن دانش ما مورد داد و ستد قرارمیگیرد) میباشد. به این طریق پاسخ به بیماری مزمن یک «گسیختگی بیوگرافیکی» و «فقدان خود» محسوب میشود(4).
علی رغم اطلاعات موجود در رابطه با خود اجتماعی، باید اذعان نمود، این خود شخصی است که در طی مراحل حاد بیماری و یا آسیب مهم به شمار میرود. برای افراد «خود» یک موضوع داخلی، شخصی و منحصر به فرد است که به عنوان عینیتی از خودشان تشکیل یافته است (51). افراد از طریق یک راه ویژه قابل قبول برای خود و آنچه که ممکن است دیگران نیز مشاهده کنند، صاحب ظرفیت شناختی برای تصور ظاهر، احساسات و تجارب ذهنیشان هستند(52)
فیتزجرالد و پاترسون، معلولیتهای پنهان در دو جمعیت زنان مبتلا به سندرم مفصل تمپورومندیبولار و مولتیپل اسکلروزی مخفی را مورد جستجو قرار دادند(53). آنها بیانکردند که حفظ «تصویر اجتماعی از خود» و انجام نقشهایکاری با مخفیکردن هویت بیمار بودن و یا فردی که در اجرای نقش تنزل یافته است، بسیار دشوار است. افرادی که چهره اجتماعی خود را با وجود معلولیتهای پنهان حفظ میکنند باید بدون حمایت اجتماعی یا همدلی به زندگی ادامه دهند(54). کلی،1992 با مطالعه روی بیماران ایلئوستومی و کولوستومی نیز به تنش ایجاد شده بین خود اجتماعی و خود شخصی به دنبال جراحی رادیکال و بدشکلکننده اشاره کرد. وی از یافتههایش برای توضیح فرآیند فقدان خود طبیعی و تقلای فردی برای طبیعیتر شدن استفاده نمود (52). نهایتاً کینگ و جینسن با مطالعهی تجربهی زنان تحت جراحی قلب مفهوم «محافظت از خود» را توصیف کرد که از طریق بازگو کردن، درک کردن، اداره کردن و عادی شدن آنچه بر آنها گذشته بود، صورت گرفته بود(55).
بر اساس متون بررسی شده مشخص میگردد که بر حسب تمرکز محققین روی بیماریهای حاد یا مزمن تعاریف مجزایی از تأثیر بیماری یا آسیب بر«خود» صورت گرفته است، ولی اغلب آنها فاقد نگاه کلنگر به «خود» میباشند. با این وجود این مطالعات هرکدام در جای خود اطلاعات مفیدی را برای تأثیر بیماری یا آسیب بر «خودشخصی» و «خوداجتماعی» فراهم میسازند.
تئوری تصویرسازی مجدد
نوریس و همکاران،1998 بر اساس یک مطالعهگراندد نشان دادند که فرآیند تصویرسازیمجدد میتواند درپاسخ به هرگونه تغییر موقعیتی یا تغییر ناشی از رشد اتفاق بیفتد. در این تئوری تغیییرات ظاهری یا عملکردی بدن به عنوان دغدغهی شرکت کنندگان مطرح گردید. فرایند در طی سه مرحله شرح داده شد. این مراحل شامل گسیختگی تصویرذهنی، آرزو برای التیام دوباره و تصویرسازیمجدد از خود بودند. بنابراین تصویرسازی مجدد از خود به عنوان طبقهی محوری معرفی گردید. مشارکتکنندگان از استراتژیهای همگون سازی، تطابق زندگی با محیط و تفسیر استفاده کرده بودند و پیامد آن در غالب مقولهی مصالحه و عادی شدن پدیدار شد(56).
تئوری جامع پاسخ به تهدید تمامیت خود
بر اساس مطالعه مورس در سال1997، که با روش فراتحلیل کیفی صورت گرفت، صرف نظر از اینکه شروع بیماریها حاد یا مزمن، تهدید کننده یا غیر تهدید کنندهی حیات بوده و پیش آگهی متفاوتی داشته باشند، الگوهای پاسخدهی به تهدید تمامیت خود اشتراکات قابل ملاحظهای دارند. وی بر اساس این اشتراکات 5 مرحلهی1- آمادگی؛ 2- گسیختگی: شکیبایی برای بقا؛ 3- شکیبایی برای زندگی: تقلا برای بدست آوردن مجدد خود؛ 4- رنج کشیدن: تقلا برای ترمیم خود و 5- یادگیری برای زندگی با خود تغییر یافته(42).
بخش دوم: مدلهای پرستاری مرتبط
مدل سازگاری روی
در اين مدل، پرستاري بر ارتقاء ميزان سازگاري متمركز گرديده و بنابراين داراي سهم مثبت در سلامتي،كيفيت زندگي و مرگ توام با آرامش میباشد(57, 58). محرك اصلي و زمينهاي مفاهیم كليدي هستند كه بر سازگاري تاثير ميگذارند. روي سازگاري را بهعنوان مجموعهاي از فرآيندها كه طي آن شخص به تنشزاهاي محيطي يا محركها پاسخ ميدهد، تعريف نموده است(59) محيط بعنوان شرايط، وضعيتها و تاثير پيرامون احاطه كننده تعريف شده و بر توسعه رفتار شخص موثر است. نقش پرستار شناسايي محركهاي دروني و بيروني است كه ممكن است بر رفتار بيمار اثر بگذارد و در رابطه با بيمار نقش وي كمك به شناسائي و طبقه بندي محرك اصلي، زمينهاي و باقيمانده ميباشد كه احتمال دارد بر رفتار بيمار در چهار بعد فيزيولوژيك، خودپنداري، ايفاي نقش واستقلال یا وابستگي تاًثير گذارد. محرك ميتواند داده مثبت يا منفي و از محيط دروني يا بيروني بيمار باشد(60). محرك اصلي، محركهايي هستند كه بلافاصله بيمار با آنها مواجه ميگردد و توجه پرستار و بيمار را ميطلبد. درد، اضطراب وكاهش عملكرد نقش، مثالهایی از محرك اصلي هستند. محرك زمينهاي آنهایي ميباشند كه در طي بررسي وضعيت سلامتي بيمار غربالگري محيطي ميگردند. انزواي اجتماعي، بيحركتي، وضعيتتكاملي و رضايتمندي از زندگي، نمونههائي از محرك زمينهاي ميباشند. محرك باقيمانده، عوامل تاريخي مربوط به گذشته فرد هستند كه در ارتباط با محرك اصلي و زمينهاي وجود دارند؛ نظير باورها، عقايد و نگرشها كه تاًثير تعيين كنندهاي در سازگاري شخص ميتوانند داشته باشند(61).
این مدل که یکی از شناخته شده ترین مدل های پرستاری است، در عین کل نگر بودن و توجه به چهار بعد اساسی در انسان، سلامت معنوی را کمتر مورد توجه قرار داده است.

مدل مراقبتی زیستی، روانی، اجتماعی تطابق با بدشکلی راهزانی
در این مدل پنج گام اساسی طراحی گردیده است. این گامها در واقع همان مراحل فرآیند پرستاري شامل موارد زیر هستند: بررسی و شناخت ابعاد تطابق، تشخیص، برنامهریزي، اجرا و ارزشیابی سطح تطابق.
بررسی و شناخت ابعاد تطابق
این مرحله خود داراي دو بخش است. پرستار در بخش اول به بررسی ابعاد زیستی -روانی و اجتماعی مددجو میپردازد و در بخش دوم با تجزیه و تحلیل اطلاعات حاصل از بخش اول؛ به شناسایی مرحلهی تطابق، فراز و نشیبهاي مسیر تطابق و راههاي گریز از تنش و خفقان میپردازد
در بخش دوم پرستار باید اطلاعات کسب شده از بخش قبلی را به دقت تجزیه و تحلیل نماید.این بخش خود شامل شناسایی سه بعد زیر است: شناسایی مرحلهی تطابق؛ خودباختگی، خودیابی نسبی و زندگی در خفقان، شناسایی فراز و نشیبهای مسیر تطابق و شناسایی راههاي گریز از تنش وخفقان. شناسایی این ابعاد به پرستار در تعیین تشخیصهاي پرستاري و برنامهریزي کمک خواهد نمود.
تشخیص پرستاري
در مرحله دوم با توجه به اطلاعات کسب شده در مرحله قبل و شناسایی مرحله تطابق، فراز و نشیب هاي مسیر تطابق، عوامل موثر بر تطابق و راهبردهاي اتخاذ شده براي گریز از تنش بدشکلی، تشخیصهاي پرستاري طبق الگوي انجمن تشخیص پرستاري آمریکاي شمالی صورت میگیرد. هر تشخیص سه بخش مشکل، علّت، علائم و نشانهها را در بر میگیرد .
برنامهریزي
این مرحله خود دو بخش تدوین اهداف و تدوین برنامههاي حمایتی را دربر میگیرد .
اجرا
در این مرحله برنامههاي تدوین شده در مرحله قبل، توسط پرستار و سایر اعضاي تیم به اجرا گذاشته شده و مداخله صورت میگیرد .
ارزشیابی سطح تطابق
در این گام اثربخشی مداخلات صورت گرفته براي هر تشخیص پرستاري بر اساس معیارهاي ذکر شده در هدف، صورت میگیرد. اما ارزشیابی هدف کلی که همان تطابق با بدشکلی است، بر اساس دستیابی به اهداف جزئی صورت میگیرد. بنابراین میتوان معیارهاي هدف کلی را داشتن پنداشت مثبت از خود در بعد جسمی و روانی، ایجاد، حفظ و تداوم تعاملات اجتماعی، ایفاي مؤثر نقشهای محوله و ارتقاء سطح کیفیت زندگی دانست. ارزشیابی توسط مصاحبه با مددجویان و اطرافیان، معاینه و مشاهده صورت میگیرد(38).
در این مدل اگرچه گامهای فرآیند پرستاری شرح داده شده است با این وجود مراقبتهای پرستاری در این مدل عموماً در سطحی انتزاعی، بر فرآیند تطابق با بدشکلی تمرکز یافته است و کاربرد آن برای بازگرداندن بیماران به جامعه و چگونگی ارزیابی بیماران در این گذر شفاف نمی باشد.
مدل سلامت و بهزیستی معنوی فیشر
فیشر با مرور کامل ادبیات سلامت معنوی به این نتیجه رسید که تعریف پذیرفته شدهی عام از سلامت معنوی وجود ندارد. او سعی کرد تا مدلی ترکیبی از سلامت معنوی ارائه دهد و بر این اساس تعاریف موجود را در شش دیدگاه دستهبندی کرد: 1- حس رضایت در زندگی؛ 2- ارزشها و باورهای اجتماعی و خود؛ 3- کلیت در زندگی؛ 4- یک عامل دربهزیستی؛ 5- یک قدرت یا نیروی الهی کنترل و 6- نظارت برتر و تعامل معنوی انسان.
وی معتقد است که سلامت معنوی یکی از ابعاد بنیادین سلامت و بهزیستی و نیروی هماهنگکننده و تکمیل کنندهی سایر ابعاد سلامت انسان (ابعاد جسمی، روانی، اجتماعی و هیجانی) است(62).
سلامت معنوی در این مدل با اصطلاح حالتی از بودن، احساسات مثبت، شناخت ارتباط فرد با خود، دیگران و یک نیروی ماورایی و نیز فطرت بیان میشود.که در صورت دارا بودن آن(سلامت معنوی) فرد احساس هویت، کمال رضایتمندی، لذت، خرسندی، زیبایی، عشق، احترام، نگرش مثبت، آرامش، توازن درونی میکند و دارای هدف و جهت زندگی میشود(63).
در این مدل ابعاد سلامت معنوی به صورت ابعاد فردی، اجتماعی، محیطی و متعالی مطرح شده است(62). همچنین ویژگیهای سلامت معنوی شامل اعتقاد به نیروی مافوق، نیاز به ارتباط با دیگران، هماهنگی درونی، حفظ تمامیت وجودی خود و سیستمهای حمایتی قوی، مراقبت از طبیعت و حس ارتباط با جهان پیرامون است(64).
فیشر جهت اندازهگیری سلامت معنوی ابزار سلامت معنوی و زندگی محور را طراحی کرده است که پرسشنامهای برای سلامت معنوی و معیارهای زندگی است. در این ابزار 4 حیطهی سلامت معنوی که عبارتند از شخصی، همگانی، محیطی و متعالی در نظر گرفته شده است و شامل 20 سوال میباشد که در واقع منعکس کنندهی کیفیت ارتباطات افراد با خودشان، با سایرین، با خدا و با محیط در حوزههای همگانی، شخصی، محیطی و متعالی سلامت معنوی است. این ابزار شامل دو بخش به صورت ذیل است:
الف) اندازهگیری زندگی محور شامل ايده آل هاي افراد براي سلامت معنوي است كه در چهار سري از ارتباط به صورت «ارتباط با خود، ديگران، محيط و خدا» بروز ميكند
ب) اندازه گیری سلامت معنوی در مورد تجربيات زندگي فرد و عكس العملي كه در آن زمان از زندگي انجام ميدهند سؤال میكند(64).
این مدل باوجود توجه و تمرکز بر سلامت معنوی در کنار سایر ابعاد سلامتی، فاقد دستورالعمل تجویزی برای اجرا در بالین است.

مدل مراقبت معنوی در ایران
کریم اللهی در ارائهی این مدل بر این باور است، در پرستاری همه جانبه(مراقبت کل نگر)، پرستار مراقبت را نه‌تنها برای جسم و ذهن بلکه برای روح مددجو نیز فراهم می‌سازد. برآورده ساختن نیازهای معنوی بیمار موجب کاهش رنج وی شده و موجب بهبودی جسمی و ذهنی (روانی) می‌گردد.
با استفاده از این مدل کل‌نگر، معنویت تأثیر مثبتی بر سلامت فرد می‌گذارد، زیرا روح، ذهن را و ذهن بدن را کنترل می‌کند، بنابراین معنویت به زندگی فرد نفوذ می‌کند. اگر مراقبت کلنگر یک اصل پذیرفته شده در پرستاری است، توجهات معنوی نباید مورد غفلت قرارگیرد.
این مدل بر این باور پایهریزی شده است که منابع معنوي براي بيماران، منابع سازگاري مهمي هستند و یافتن معنا در زندگی ارتباط مثبتی با سلامت جسمی و روانی دارد.
ساختار این مدل شامل موارد زیر است:
اجزاء مراقبت معنوی
ارکان مراقبت معنوی
موانع مراقبت معنوی

ساختار مراقبت معنوی
در مراقبت معنوی باید نیازهای معنوی بیماران بررسی شده و توسط مراقبین رفع گردد. رفع این نیازها منجر به رفع دیسترس معنوی میگردد که در نهایت سلامتی معنوی را برای بیماران به ارمغان می آورد(65).

الگوی مراقبت معنوی در بیماران
این مدل که قرابت زیادی با مدل فیشر دارد، بر اساس زمینه موجود در کشور و عموماً بر اجرای مراقبت معنوی در بیمارستان تمرکز یافته است و مراقبتهای بعد از ترخیص یا جامعهنگر در آن مورد توجه قرار نگرفته است.
متون بررسی شده در مرحله دوم؛ که در بخش اول، متمرکز بر مفاهیم استخراج شده از پژوهش و شفاف سازی آنها بود و دربخش دوم، جهت کمک به توسعه مدل بویژه کاربردی کردن آن مورد استفاده قرار گرفت؛ نشان داد که هر کدام از تئوریها یا مدلها به جنبهای از پاسخهای انسانی به آسیب و بیماری توجه کردهاند. همچنین بعضی مدلها علیرغم توجه به اغلب ابعاد وجودی انسان به دلیل انتزاعی بودن و پیچیدگی فاقد دستورالعمل تجویزی و قابلیت کاربرد برای مراقبت و بازگرداندن بیماران سوختگی به جامعه می باشند. لذا تلاش گردید جهت رفع این خلاء مدلی ارائه گردد که اولاً تمامی ابعاد جسمی، روانی، اجتماعی و معنوی انسان را مورد توجه قرار داده؛ ثانیاً بتوان در قالب فرآیند پرستاری علاوه بر مراقبت در حین بستری، در مرحله بعد از ترخیص یعنی تا زمان بازگرداندن بیماران به یک زندگی معنی دار از آن استفاده نمود.

فصل سوم

این فصل به توضیح روش پژوهش، توانایی محقق در انجام مطالعه کیفی، محیط جمعآوري دادهها، جامعهی پژوهش، انتخاب مشارکتکنندگان و ویژگیهاي آنها، فرآیند جمعآوري و تجزیه و تحلیل دادهها، صحت و استحکام دادهها و ملاحظات اخلاقی میپردازد.
روش پژوهش
هدف این مطالعه، ادراک و تبیین فرایند بازگشت بیماران مبتلا به سوختگی به جامعه و طراحی یک مدل مراقبتی بود. به دلیل سنخیت سوال و هدف پژوهش از یک سو ودریافت پاسخهای مرتبط، کامل و جامع در مورد موقعیت مورد علاقهی پژوهشگر از سوی دیگر؛ در این پژوهش از روش گراندد تئوری با نسخهی کوربین و اشتراس(2008) که با تحلیلی سیستماتیک به کشف فرآیندهای نهفته در پس تعاملات اجتماعی تاکید دارد به عنوان روش مناسب برای مطالعه، استفاده شد. گراندد تئوری یک روش تحقیق کیفی است، که برای بررسی فرآیندهای روانی اجتماعی موجود در تعاملات انسانی بکار میرود. هدف از آن، بررسی عمیق تجارب، اعمال بالینی، رفتارها، عقاید و طرز فکرهای افراد و گروهها، به همان نحوی است که در زندگی واقعی آنها روی میدهد(66). محقق با بهکارگیری این روش در صدد توضیح فرآیندهای روانی - اجتماعی، یا ساختارهای کلیدی است که از متن دادههای تجربی استخراج نموده است. هدف محقق آن است که از لحاظ نظری به تشریح و تبیین یک پدیده خاص نایل آید. در این روش، الگو یا تئوری به صورت استقرایی از مطالعهی پدیدهای که نمایندهی آن است بدست آمده و به طور مشروط و موقت، تایید میشود، به عبارت دیگر این تئوریها مربوط به زمینه و شرایطی هستند که در آن توسعه یافتهاند(67).
در این مطالعه ادراک و تبیین فرآیند بازگشت بیماران مبتلا به سوختگی مورد کنکاش و سوال پژوهشگر بود. این سوال از انعطافپذیری و ازادی لازم برای ژرفکاوی پدیده برخوردار بود. ضمن اینکه سنخیت بین سوال پژوهش با موضوع مورد مطالعه نیز قابل درک بود. پیش فرض این سوال برای پژوهشگر این بود که لااقل در این جامعه و این مکان، همهی مفاهیم مربوط به پدیده هنوز تعریف نشدهاند و یا لااقل روابط بین مفاهیم چندان توسعه نیافته است. همچنین، تشخیص سیالیت و فرایند مداری موقعیت تحت مطالعه زمینهی انگیزشی دیگری برای انتخاب این روش توسط پژوهشگر برای انجام مطالعه بود.
شلدون مینویسد: «واقعیت، یک امر سیالی است که مرتبا در حال خلق وتعدیل میباشد. بهعلاوه، از آنجایی که گراندد تئوری یک رویکرد فرآیند مداری است تا یک رویکرد محصولمدار؛ به جای انجام یک توصیف متمرکز بر باورها و ارزشها که در مطالعهی قومیت نگاری مد نظر است؛ یا تلاش در جهت تبیین ماهیت یا جوهرهی یک تجربه که در پدیدار شناسی مورد توجه میباشد؛ در پی پیدا کردن تغییری است که در طی زمان حاصل آمده و اجازه میدهد، تا شرکتکنندگان در مطالعه به بیان داستان به همان شکلی که دیدهاند بپردازند»(68).
در پژوهش حاضر نیز با توجه به اینکه تجربه معلولیتهای نسبی و شدید، تغییر شکلها و ناهنجاریها بویژه در چهره و مناطق قابل رویت که منجر به انزوای تدریجی بیمار مبتلا به سوختگی از اجتماع میشود(69)، ماهیتی چند بعدی و تعاملی داشته و تحت تاثیر هر دو عامل فردی و اجتماعی قرار میگیرد(13)، همچنین به دلیل اینکه بازگشت بیماران مبتلا به سوختگی به جامعه به صورت فرایندی دشوار و طولانی با تحمل درمانهای طاقت فرسای پزشکی و توانبخشی در طی گذر از بیمارستان به جامعه و در بستری از تعاملات اتفاق میافتد(23)؛ پیش فرض اساسی ما در راستاي تئوري تعامل سمبولیک و در نتیجه انتخاب رویکرد گراند تئوري است. چرا که براي پی بردن به فرآیند بازگشت بیمار مبتلا به سوختگی به جامعه باید دیدگاه مشارکتکنندگان، تعاملات آنان با سایر افراد، تفسیر آنان از بازگشت به جامعه، راهبردهایی که جهت بازگشت مجدد انتخاب میکنند و موارد استفاده از آن راهبردها را مورد توجه قرار داد.
توانایی محقق در انجام مطالعه کیفی
مهارت محقق در تحقیق نقش به سزایی دارد(34)، زیرا درمطالعات کیفی محقق، ابزار جمعآوري اطلاعات بوده و فرآیند تجزیه و تحلیل دادهها را انجام میدهد، لذا آموزش محقق، خصوصیات و تجارب او براي اطمینان از صحت دادهها و نتایج مهم هستند(19). ویژگیهاي یک محقق گرانددتئوری شامل این موارد است: توانایی برگشتن به عقب و تجزیه و تحلیل نقادانهی موقعیتها، توانایی تشخیص و پی بردن به تورش، داشتن تفکر انتزاعی، انعطاف پذیری و داشتن دید باز جهت انجام نقد مفید و سازنده، حساس بودن به گفته ها و اعمال مشارکتکنندگان، علاقه مندي به کار و احساس تعهد به انجام(70). از سوي دیگر طراحی و اجراي روش تحقیق کیفی نیاز به مهارت خاصی دارد که برخی معتقدند فقط از طریق ارتباط رایزنی با یک محقق کیفی باتجربه امکان پذیر است(71). به همین منظور پژوهشگر جهت انجام این تحقیق علاوه بر گذراندن واحدها و کارگاههاي روش تحقیق کیفی، پژوهش حاضر را تحت نظارت و راهنمایی اساتید راهنما و مشاور آشنا با روش تحقیق کیفی انجام داد.
جمعیت پژوهش
در این مطالعه فرآیند بازگشت بیماران مبتلا به سوختگی به جامعه بررسی شد. از آنجا که فرد مبتلا به عنوان هستهی اصلی مفهوم بازگشت به جامعه مطرح بود؛ لذا جمعیت اصلی این پژوهش، بیماران بزرگسال دارای سابقه سوختگی که مایل به شرکت در مطالعه و مصاحبه بودند؛ را شامل گردید. جهت بررسی روند زمانی، حداکثر تنوع از نظر زمان بعد از سوختگی در مبتلایان مد نظر قرار گرفت. همچنین درصورت لزوم و به منظور تکمیل نظریه در حال تکوین خانواده، پزشکان پرستاران و سایر افرادی که به نوعی در کمک به بازگشت این بیماران دخالت داشتند به عنوان بخشی ازمشارکتکنندگان در نظرگرفته شدند.
محیط جمع آوري دادهها
محیط پژوهش کیفی عرصهی واقعی رخداد پدیدههاست؛ یعنی در محلی که افراد موردنظر به سر میبرند و تجربیات آنها در آن روی میدهد(19).
مشارکتکنندگان در این پژوهش از مرکز تخصصی بیماران مبتلا به سوختگی بیمارستان سینا در تبریز (به عنوان مرکز ارجاع شمال غرب کشور) گزینش شدند. لازم به توضیح است که بیماران مراجعه کننده به این مرکز از تنوع مذهبی، نژادی و فرهنگی برخوردار هستند. پس از انتخاب مشارکتکنندگان بر اساس مراجعه به پروندههای ترخیصشدگان و با هماهنگی لازم با آنها جمعآوري دادهها در محل انتخابی پژوهشگر و بر اساس تمایل مشارکتکنندگان، در مکانی مناسب جهت مصاحبه در بخشهای ترمیمی بیمارستان سینا، دفتر کار محقق و منزل مشارکتکنندگان صورت گرفت.
فرآیند انتخاب مشارکتکنندگان
در این مطالعه نمونهگیري به صورت مبتنی برهدف آغاز شد. به این ترتیب که در ابتدا با مراجعه به واحد مدارك پزشکی بیمارستان سینا پروندههاي بیماران سوخته ترخیص شده به دست آمد، سپس با توجه به آدرس و شمارة تماس ثبت شده در پرونده با آنان تماس گرفته شد و در صورتی که به خوبی قادر به صحبت کردن در مورد موضوع بوده و تمایل به این گفتگو را داشتند، انتخاب میشدند.
اگرچه در ابتدا نمونهگیری به صورت هدفمند انجامشد، در ادامه، نحوهی نمونهگیری عمدتاً بر پایهی نمونهگیری نظری انجام شد. این نمونهگیری بر مبنای مفاهیمی است که ارتباط نظری آنها با نظریه در حال تکوین به اثبات رسیده است. راهنمای نمونهگیری نظری سوالهایی هستند که در ضمن تجزیه تحلیل بروز میکنند و به محقق کمک میکنند تا مقولات مناسب مربوط، خصوصیات آنها و ابعادشان را کشف کند(30). جیآن در سال2004، مینویسد: «نمونهگیری نظری عبارت از فرایند جمعآوری دادهها جهت خلق تئوری به گونهای که تحلیلگر، همزمان دادهها را جمعآوری، کدگذاری و تحلیل کرده وتصمیم میگیرد که چه دادههایی در مرحلهی بعد باید جمعآوری کند و کجا باید انها را بیابد؛ تا به طرح تئوری به شکلی که پدید میآید برسد»(72). همچنین دیک، بیان میکند: «بدنبال ظهور طبقات باید تنوع نمونهها را رعایت کرد. مقصود از نمونهگیری در این مرحله باید استحکام بخشی به طبقه و زیر طبقات مربوطه ونوع ارتباط طبقات با همدیگر باشد(73). نمونهگیری نظری چیزی فراتر از نمونهگیری انتخابی یا مبتنی بر هدف است. این نوع نمونهگیری ممکن است ضمن حرکت از یک محیط به محیط یا کانون دیگری، ادامهیافته و نمونهی دیگری انتخاب شود. انتخاب نمونه ممکن است همچنین به افراد، فعالیتها یا حوادث خاصی که نیازهای پروژهی تحقیق یا ملاحظات عملیتر را هدایت میکند، تمرکز داشته باشد(74). بنابراین، نمونهگیری نظری یک بخش هماهنگ و جامعی از روش مقایسهی مداوم در جمعآوری و تحلیل دادهها میباشد. به هرحال، کیفیت تئوری خلق شده نه تنها به مقدار دادهها بلکه به کیفیت و تحلیل دادهها بستگی دارد(67).
دستیابی به مشارکتکنندگان بعدي با حضور در مطب پزشکان متخصص جراحی پلاستیک، درمانگاه سوختگی و یا بخشهای ترمیمی و یا بر حسب موقعیت ادامه پیدا میکرد.
معرفی مشارکت کنندگان
مشارکت کنندگان در این مطالعه شامل 16 قربانی سوختگی بزرگسال زن و مرد ، 2 نفر از اطرافیان قربانی و 2 نفر از پرسنل بیمارستان شامل 1 نفر پرستار و 1 نفر پزشک بودند.23 مصاحبه رسمی با شرکتکنندگان انجام گرفت. سه ملاقات غیر رسمی با مشارکتکنندگان انجام شد. کلیه مشارکتکنندگان مسلمان، ایرانی و ساکن آذربایجان شرقی، غربی و کردستان بودند. مشخصات شرکت کنندگان در جدول1-3 ارائه شده است. یک یادداشت مکتوب از قربانیان به دست آمد. یک بیوگرافی مطالعه شد و بسیاری از اسناد مربوط به حوادث سوختگی در کشور بررسی قرار گرفت.
جدول شماره 1-3 مشخصات شرکتکنندگان در پژوهش «فرآیند بازگشت بیماران مبتلا به سوختگی به جامعه و طراحی یک مدل»
کد وضعیت
مشارکت کننده سن
(سال) جنسیت تحصیلات تاهل وضعیت اقتصادی شغل وسعت سوختگی
(درصد) علت سوختگی شدت سوختگی مدت زمان بعد از سوختگی نمره کیفیت زندگی(از 160)
BSHS-Q
1 مبتلا
44 مونث کارشناس ارشد مطلقه خوب مدرس دانشگاه 40 عمدی-آتش نفت شدید 20 سال 139
2 مبتلا
43 مونث ابتدایی متاهل متوسط خانه دار 30 تصادفی-اتش شدید 30سال 97
3 مبتلا
59 مذکر دیپلم متاهل متوسط بازنسته دولت 9 تصادفی-حرارت متوسط 6 ماه 107

sdf90

تصور براین است که هر ستاره‌ای که با جرم در حد ده برابر جرم خورشید در رشته‌ی اصلی به‌سر برده باشد، توانایی تبدیل به ستاره نوترونی شدن را دارد. در حالی‌که ستاره بعد از چندین مرحله سوخت هسته‌ای از رشته اصلی دور می‌شود، هسته‌ی آن به جسمی غنی از آهن تبدیل می‌شود. زمانیکه تمام سوخت هسته به انتها رسید هسته با وجود فشار تبهگنی باقی می‌ماند ولی با رسوب مواد لایه های بیرونی ستاره به سمت هسته، جرم هسته از حد چاندراسخار بیشتر می‌شود. فشار درون هسته از فشار تبهگنی الکترون بیشتر می‌شود، هسته به انقباض خود ادامه می‌دهد و دمای آن به 5 میلیارد درجه می‌رسد. در این دمای فوق‌العاده، ذرات آهن به ذرات آلفا و تابش پرانرژی گاما تبدیل می‌شوند. در حالیکه دما بالا تر می‌رود الکترون‌ها و پروتون‌ها با هم ترکیب شده ذره نوترون تولید و شارشی از ذرت نوترینو بوجود می‌آید. زمانی که چگالی به 4×1011kgm3 رسید، فشار تبهگنی نوترون موجب توقف انقباض بیشتر شده و لایه‌های بیرونی ستاره به شکل انفجار ابرنواختر نوع II منفجر می‌شوند. چیزی که باقی می‌ماند یک ستاره نوترونی است. اگر جرم آن در حد 2 یا 3 برابر جرم خورشید باشد به انقباض ادامه می‌دهد و به یک سیاه‌چاله تبدیل می‌شود. نوع دیگری از ستاره های نوترونی در زوج‌‌های ستاره نزدیک به هم تولید می‌شوند.
سطح ستاره نوترونی از آهن تشکیل شده است. ‌در حضور میدان قوی مغناطیسی اتم‌های آهن به حالت پلیمری در می‌آیند. در این وضعیت ضریب هدایت الکتریکی آن درجهت میدان مغناطیسی بسیار عالی ولی در جهت عمود برآن یک عایق خوب می شود. درست زیر سطح آهنی، ستاره به صورت جامد ولی با ترکیب متغییردر آمده است. هسته‌های بزرگتر به ‌ویژه غنی از نوترون شکل می‌گیرد که در آن مواد رادیواکتیو برای مثال Ni62 به حالت پایدار در‌می‌آید. هر چه به درون ستاره نزدیکتر می‌شویم چگالی نیز بیشتر می‌شود و زمانی‌که چگالی به 4×1011 برابر چگالی آب می‌رسد هسته دیگر بزرگتر نشده و نوترون شروع به نشت به سمت بیرون می‌کند. اگر چگالی بیشتر شود، هسته در دریایی از نوترون حل می‌شود. جریان نوترونی ایجاد شده یک ابرجریان است وهیچ گونه مقاومت در مقابل حرکت یا ویسکوزیته‌ای نخواهد داشت. تا چند کیلومتری سطح، چگالی به چگالی هسته اتمی نزدیک می‌شود. ولی هر چه به هسته نزدیکتر می‌شویم، اطلاعات ما کمتر می‌شود . نمی دانیم هسته جامد است یا مایع. شاید ذرات هسته‌ای دیگری مانند پیون یا هیپرون نیز در آنجا بوجود آمده باشند. احتمال تغییر فاز نیز وجود دارد. جایی‌که ذرات کوارک از نوترون جاری شده و یک مایع دیگر تولید کنند.
نخستین تئوری‌های کمی برای ساختار ستاره نوترونی به وسیله‌ی ولکوف و اپنهایمر داده شد [2]. ستاره‌های نوترونی از لایه‌های مختلف با چگالی‌های مختلف تشکیل شده‌اند[3، 4] و جرمی حدود جرم خورشید (1.99×1033gr) و شعاعی حدود 10 km دارند. در واقع رابطه‌ی جرم-شعاع ستاره‌های نوترونی از شعاع‌های خیلی بزرگ شروع می‌شود و هرچه شعاع ستاره کمتر می‌شود جرم ستاره بیش‌تر می‌گردد. چگالی چنین محیطی109 برابر چگالی آب است و میدان گرانشی ایجاد شده نیز بسیار قوی است. وزن یک جسم در کنار ستاره نوترونی 1011 برابر وزن در سطح زمین است. این میدان گرانشی قوی حتی برتابش‌های ایجاد شده از ستاره نیز اثر می‌گذارد. چگالی بسیار بالا به ستاره اجازه می‌دهد با سرعت‌های بسیار زیاد در حد صدها دور در ثانیه بچرخند بدون اینکه از هم بپاشد. زمانی که ستاره منقبض می‌شود، بدون اینکه اندازه حرکت تغییر بکند، باید انتظار چنین چرخش سریعی هم داشت. اگر ستاره دارای میدان مغناطیسی اولیه باشد، این میدان حفظ می شود. HYPERLINK "http://www.haftaseman.ir/webdb/article.asp?id=998"ستاره‌های تپنده، چشمه‌های انفجاری اشعه گاما و ستاره‌های نوترونی در بعضی از ستاره‌های دوتایی تولیدکننده اشعه ایکس دارای میدانی مغناطیسی با شدت حتی 106T (تقریباً 106 برابر شدت میدان مغناطیسی زمین) هستند. تصور براین است که در کهکشان راه شیری یکصد میلیون ستاره نوترونی وجود داشته باشد که تنها در موارد خاص برای مثال زمانی که بصورت ستاره تپنده یا عضوی از ستاره های دوتایی باشند کشف آنها راحت‌تر است. ستاره‌های نوترونی در پایان دهه 1960 با عنوان پالسارهای رادیویی و در دهه 1970 به عنوان ستاره‌های اشعه ایکس شناخته می شدند. در حقیقت با کشف پالسارها، اهمیت واقعی ستاره‌های نوترونی مشخص شد[5].
برخلاف ستاره‌های نوترونی و کوتوله‌های سفید، سیاه‌چاله‌ها جرم حدی ندارند [6].
1-3 ستاره‌های کوارکی و ماده‌ی کوارکی:
دسته‌ی دیگری از ستاره‌های فشرده که اخیراً اخترشناسان به وجود آن‌ها پی برده‌اند، ستاره‌های کوارکی نامیده می‌شوند. این دسته از ستاره‌ها، از ستاره‌های نوترونی چگال‌تر بوده‌اند و شعاع آن‌ها از شعاع ستاره‌های نوترونی کوچک‌تر است. قبل از اینکه به مفهوم ستاره‌های کوارکی بپردازیم، مفهوم کوارک و ماده‌ی کوارکی را مطرح می‌کنیم.
1-3-1 کوارک ها و خصوصیات آن ها:
در سال 1963 گلمن و زوئینگ از دانشگاه کالیفرنیا دریافتند که هادرون‌ها را می توان متشکل از اجزای ریزتری دانست که گلمن آن‌ها را کوارک نامید [7، 8]. تا کنون شش طعم کوارکی شناسایی شده‌اند. البته ذکر این نکته ضروری است که برای هر کوارک، پاد ذره‌ی مربوط به آن نیز وجود دارد. هادرون‌ها دو دسته هستند:
باریون‌ها که متشکل از 3 کوارک هستند.
مزون‌ها که متشکل از یک کوارک و یک آنتی‌کوارک هستند.
کوارک‌ها فرمیون هستند و دارای اسپین‌های نیم‌صحیح می‌باشند. خصوصیات جالب کوارک‌ها این است که بار الکتریکی شان کسری است. همچنین کوارک‌ها دارای عدد کوانتومی جدیدی به نام رنگ هستند که این عدد برای برقراری اصل طرد پائولی در بعضی از هادرون‌ها در نظر گرفته می‌شود. به هر کوارک سه رنگ سبز، قرمز و آبی نسبت می‌دهند که ترکیب این سه یک ذره‌‌ی بدون رنگ را تشکیل می‌دهد. کوارک‌ها به هادرون‌ها مقیدند و تا به حال کوارک آزاد مشاهده نشده است. خصوصیات شش کوارک شناخته شده تا به کنون را می‌توانید در جدول 1-1 مشاهده کنید. کوارک ها دو حالت اسپینی و سه حالت رنگ دارند، از اینرو عدد تبهگنی 6 دارند[9، 10، 11، 12].
جدول 1-1: برخی از خصوصیات مهم کوارک‌های شناخته شده
نام کوارک بار الکتریکی عدد باریونی (GeVc2) جرم
down(d)3/1 - 3/1 005/0
up(u)3/2 + 3/1 01/0
strange(s)3/1 - 3/1 15/0
charm(c)3/2 + 3/1 5/1
bottom(b)3/1 - 3/1 7/4
top(t)3/2 + 3/1 180
1-3-2 ماده ی کوارکی
با اینکه تا به حال کوارک آزاد مشاهده نشده است، طبق نظریه‌ی QCD کوارک ها در چگالی های بالا وقتی خیلی به هم نزدیک می‌شوند به طور ضعیف با هم برهمکنش می‌کنند و آزاد می‌باشند که به این رفتار آزادی مجانبی می‌گویند.
اگر شعاع یک هادرون معمولی مانند پروتون را که fm 1 است در نظر بگیریم پیش‌بینی می شود که در چگالی حدودρH=143πrH3=0.24fm-3 هادرون‌ها یکدیگر را لمس می‌کنند و در چگالی‌های به اندازه‌ی کافی بالا مرزهای هادرونی شکسته می‌شود. در ستاره‌های نوترونی، هادرون‌های پروتون و نوترون وجود دارد. می‌دانیم که پروتون از دو کوارک بالا ( u ) و یک کوارک پایین ( d ) تشکیل شده است و نوترون نیز از یک کوارک u و دو کوارک d تشکیل شده است.
در واپاشی بتازای منفی یک کوارک پایین به یک کوارک بالا تبدیل می‌شود، همراه با انتشار یک بوزون و این بوزون متعاقباً به یک الکترون و آنتی نوترینو تبدیل می‌شود. واپاشی بتازای منفی در هسته‌هایی رخ می‌دهد که زیادی نوترون دارند و گرمای تولید شده از این واکنش به دو قسمت تقسیم می‌شود. قسمتی از آن تبدیل به انرژی جنبشی می‌شود و بقیه‌ی آن توسط ذره‌ی آنتی نوترینو حمل می‌شود. در ستاره‌های نوترونی نیز جایی که چگالی طوری باشد که کوارک‌ها بتوانند درجه‌ی آزادی سیستم را تشکیل بدهند و دیگر مقید نباشند، این برهم‌کنش ها اتفاق می‌افتد و کوارک‌های u و d که آزاد شده اند می‌توانند یک برهم‌کنش ضعیف به یکدیگر و سایر کوارک‌ها تبدیل شوند. این تبدیل طوری صورت می‌گیرد که انرژی فرمی کمتری حاصل شود، یعنی ذرات سبک می‌توانند در این تبدیل شرکت کنند. چون ذرات سبک‌تر در چگالی پایین تری نسبیتی می شوند، بنابراین راحت تر از ذرات سنگین نسبیتی می شوند. به همین دلیل کوارک های u ، d و s که از بقیه سبک ترند درون ماده‌ی کوارکی وجود دارند و مقداری الکترون که برای خنثایی بار در نظر گرفته می‌شود. انواع دیگر کوارک‌ها به دلیل جرم زیاد، نمی‌توانند در ماده‌ی کوارکی وجود داشته باشند. به عنوان مثال کوارک c برای تشکیل نیاز به چگالی حدود 1017grcm3 دارد که حدود 100 برابر چگالی موجود در هسته ستاره‌ی کوارکی است. بنابراین ماده‌ی کوارکی یک گاز فرمی نسبیتی است (به علت چگالی بسیار بالا) که شامل سه کوارک ذکر شده می‌باشد. یعنی ما با ماده‌ای سروکار داریم که تنها از کوارک های u ، d و s و مقداری الکترون که برای خنثایی بار در نظر گرفته می شود تشکیل شده است. البته کسر الکترون‌ها آنقدر کوچک است که در محاسبات از آن ها صرف نظر می‌شود.
انتظار می‌رود که چنین سیستمی به دو صورت وجود داشته باشد:
الف) ماده‌ی کوارکی که به تنهایی پایدار نیست و توسط ماده‌ی هادرونی احاطه شده است. هسته‌ی ستاره‌ی نوترونی، جایی که چگالی بسیار بالا می‌باشد یکی از بهترین کاندیداهای ماده‌ی کوارکی در جهان است که توسط محققان زیادی بررسی شده است. به ستارگانی که در آن ها هسته‌ی کوارکی به وسیله‌ی ماده‌ی هادرونی پوشیده شده است، ستاره‌ی هیبریدی گفته می‌شود.
ب) ماده‌ی کوارکی که به تنهایی پایدار است. ستاره‌ی کوارکی نمونه‌ای از این مورد می‌باشند که یک سیستم مجزا بدون هیچ ماده‌ی هادرونی هستند.
1-3-3 ستاره های کوارکی
اختر فیزیکدانان با مشاهدات فیزیکی خود، بر آن باورند که ستاره‌هایی چگال‌تر از ستاره‌های نوترونی وجود دارند، یعنی ستاره‌هایی ساخته شده از ماده‌ای چگال‌تر از ماده‌ی هسته‌ای. می‌دانیم هسته‌ی یک ستاره‌ی نوترونی از ماده‌ی هسته‌ای (nuclear matter) تشکیل شده است [13]. ماده‌ی هسته‌ای متشکل از پروتون‌ها، نوترون ها، الکترون‌ها ( برای تضمین خنثایی بار الکتریکی) و دیگر ذرات مثل پایون ها، مزون ها و غیره است [13]. مشخص شده است که ماده‌ی هسته‌ای شبه پایدار است و با تبدیل شدن به ماده‌ی کوارکی شگفتی (strange quark matter) مقدار زیادی انرژی آزاد می‌کند و به پایداری می‌رسد. این ماده‌ی کوارکی شگفتی پایدارترین حالت ماده است که تا کنون شناخته شده است. تبدیل ماده‌ی هسته‌ای به ماده‌ی کوارکی فقط در هسته‌ی ستاره‌‌های نوترونی رخ می‌دهد. به بیان دیگر می‌توان گفت تنها مکانی که چگالی به حد کافی برای تولید ماده‌ی‌کوارکی وجود دارد هسته‌ی ستاره‌های نوترونی است.
بنابراین یک طبقه‌ی جدید از ستارگان فشرده (compact stars) که از رمبش ستاره‌های نوترونی به وجود می‌آیند و پایدار‌تر از ستاره‌های نوترونی هستند وجود دارند [14]. بهترین کاندید برای چنین تبدیلی ستاره‌های نوترونی با جرم 5/1 تا 8/1 جرم خورشید و با اسپین سریع می‌باشند. البته ستاره‌های نوترونی با این جرم و حالت اسپینی یک درصد ستاره‌های نوترونی شناخته شده را تشکیل می‌دهند، اما تحقیقات نشان می‌دهند که روزانه دوعدد از این تبدیلات در کهکشان راه شیری اتفاق می‌افتد و بنابراین تعداد زیادی ستاره‌های کوارکی در جهان وجود دارد. عاملی که باعث جلوگیری از رمبش ستاره‌های کوارکی می‌شود، فشار تبهگنی کوارک‌ها می‌باشد که با فشار گرانشی به تعادل می‌رسد.
رمبش ستاره‌های نوترونی ممکن است منجر به تولید ستاره‌های کوارکی و یا ستاره‌های هیبریدی شود. همچنین تحت شرایط خاصی، هسته‌ی رمبنده از انفجار ابرنواختر نوع II می‌تواند مستقیماً به ستاره‌ی کوارکی تبدیل شود.
1-3-3-1 ستاره‌ی کوارکی خالص
وجود ستاره‌های کوارکی متشکل از ماده‌ی کوارکی، برای اولین بار توسط ایتو (Itoh) حتی پیش از اینکه نظریه‌ی QCD به طور کامل ارائه شود مطرح شد[9].
ستاره‌ی کوارکی از مرکز تا سطح خود از ماده‌ی کوارکی تشکیل شده است و تنها ممکن است یک لایه‌ی ماده‌ی هسته‌ای روی سطح آن وجود داشته باشد. این پوسته‌ی هسته‌ای به وسیله‌ی یک لایه از دوقطبی‌های الکتریکی ونیروی جانب به مرکز به هسته‌ی کوارکی چسبیده‌اند.
به تعبیر دیگر می‌توان گفت اگر بعد از انفجار ابرنواختری نوع II و درست چند دقیقه قبل از تولد ستاره‌ی نوترونی یعنی در مرحله‌ی proto-neutron چگالی و دما به اندازه‌ی کافی (grcm3 1015 و T= 30 MeV) بالا باشد، قبل از اینکه الکترون و پروتون در فرایند نابودی بتا شرکت کنند، پروتون‌ها و نوترون‌ها تحت فشار و دمای بالا به اجزای تشکیل دهنده‌ی خود یعنی کوارک‌ها تجزیه می‌شوند و یک ستاره‌ی کوارکی خالص مستقیماً متولد می‌شود. به این رخداد Quark-Nove گویند. یک داده‌ی مشاهداتی از این نوع ستاره‌ها نشان می‌دهد که جرم آن‌ها بیش از 2.1 ±0.28 Msunوشعاعی در حدود 13.8 ±1.8 kmمی‌باشد [15]. نمونه دیگری از مشاهده‌ی ستاره‌ی کوارکی RX 185635 –3754 و 3C58 می‌باشد [16].
1-3-3-2 ستاره های هیبرید با قلب کوارکی
پس از تولد ستاره‌ی نوترونی، اگر چگالی در هسته‌ی ستاره به اندازه‌ی کافی(grcm3 1015) بالا باشد، فشار روی باریون‌ها چنان زیاد می‌شود که به اجزای تشکیل دهنده‌ی خود یعنی کوارک ها تجزیه می‌شوند. در این حالت امکان دارد پوسته‌ای نازک از باریون‌ها اطراف قلب کوارکی را فرا گرفته باشد. به این ستاره‌ی فشرده، ستاره‌ی هیبرید با قلب کوارکی گویند. در حقیقت ستاره‌های هیبرید در اثر رمبش جزئی ستاره‌های نوترونی حاصل می‌شوند و تنها قسمتی از آن‌ها به ستاره‌ی کوارکی تبدیل شده است. محاسبات مربوط به جرم و شعاع این ستاره قبلاً انجام شده است [17، 18].
جرم و چگالی ستاره‌های کوارکی بین جرم و چگالی ستاره‌های نوترونی و سیاه‌چاله‌ها قرار دارد. برای ستاره‌های کوارکی M ∝ R3 می‌باشد که کاملاً با رابطه‌ی جرم-شعاع ستاره‌های نوترونی متفاوت می‌باشد. برخلاف ستاره‌های نوترونی که رابطه‌ی جرم-شعاع آن‌ها از شعاع‌های خیلی بزرگ شروع می‌شود، در مورد ستاره‌های کوارکی این رابطه از مبدأ شروع می‌شود. این ستاره‌ها جرم مینیمم ندارند. برای ستاره‌های کوارکی با 1Ms≤M ≤2Ms، شعاع حدود 10 km است (این حالت مشابه ستاره‌های نوترونی است) [19]. یک ستاره کوارکی دارای یک مرز مشخص است و با رفتن از مرکز ستاره به سطح آن، چگالی از حدود 4×1011-10×1011grcm3 به صفر افت می کند [2]. ستاره های کوارکی به طور موثر با انتشار نوترینو سرد می شوند.
1-4 میدان مغناطیسی ستارگان فشرده
یکی از مشخصه‌های بسیار مهم ستاره‌های فشرده (compact stars) میدان مغناطیسی آن‌ها می‌باشد.
میدان‌های مغناطیسی ستارگان فشرده می‌تواند منجر به رفتار‌های پیچیده شود. میدان‌های مغناطیسی در نتیجه‌ی پایداری شار مغناطیسی ستارگان به وجود می‌آید. ستاره‌های پرجرم که قابلیت تشکیل ستاره‌های فشرده دارند، دارای میدان مغناطیسی قابل توجهی هستند، که البته این میدان‌ها در مقایسه با میدان مغناطیسی اجرام فشرده ضعیف‌تر می‌باشند. هنگام تشکیل ستاره‌های فشرده، در نتیجه‌ی کاهش شعاع از مرتبه‌ی 106، میدان مغناطیسی تا مرتبه‌ی G 1012 افزایش می یابد[20]. همان‌طور که مشاهدات اخترفیریکی نشان می‌دهند، ستاره‌های فشرده از جمله ستاره‌های نوترونی، پالسارها، مگنتارها، و ستاره‌های کوارکی میدان‌های مغناطیسی قوی دارند که به طور نوعی میدان‌هایی در حدود1015G تا 1019G می‌باشند [21]. البته منشأ این میدان مغناطیسی هنوز برای اخترفیزیکدانان مسئله‌ی کاملاً حل شده‌ای نیست. بنابراین مطالعه‌ی اثرمیدان مغناطیسی قوی روی اجرام فشرده، از جمله ستاره‌ی کوارکی می‌تواند بسیار مورد توجه قرار گیرد. تا کنون، ستاره ی کوارکی پلاریزه در دمای صفر [22] و در حضور میدان مغناطیسی قوی [23] ، ستاره ی کوارکی در دمای معین [24] ، ستاره‌ی کوارکی پلاریزه در دمای صفر و در حضور میدان مغناطسیس قوی با استفاده از مدل کیسه‌ای (B وابسته به چگالی ) [25] و ستاره‌ی کوارکی پلاریزه در دمای معین و در حضور میدان مغناطسیس قوی با استفاده از مدل کیسه‌ای MIT ( B ثابت ) مورد بررسی قرار گرفته اند [26].
در اینجا ما اثر وابستگی به چگالی در ثابت کیسه را نیز در کار اخیر وارد می‌کنیم و مطالعاتمان را روی اثر وابستگی به چگالی در ثابت کیسه روی خصوصیات ساختاری ستاره‌ی کوارکی داغ در حضور میدان مغناطیسی قوی متمرکز نموده‌ایم. ستاره‌ی کوارکی را متشکل از ماده‌ی کوارکی متشکل از کوارک های u ، d و s با اسپین‌های بالا و پایین در نظر می‌گیریم و سپس با استفاده از معادلات تولمن-اوپنهایمر-وولکوف به محاسبه‌ی ساختار این ستاره می‌پردازیم.
تا اینجا مقدمه‌ای کوتاه از ستاره‌های کوارکی مطرح کردیم. در فصول بعد به خصوصیات ترمودینامیکی ستاره‌ی کوارکی پلاریزه در دمای معین و در حضور میدان مغناطیسی می‌پردازیم، و نهایتاً ساختار ستاره را در حضور و غیاب میدان مغناطیسی مقایسه می‌کنیم.
فصل2
محاسبه‌ی خصوصیات ترمودینامیکی ماده‌ی پلاریزه قطبیده با ثابت کیسه وابسته به چگالی
مقدمه
در این فصل روش محاسباتی خود را معرفی می‌کنیم و سپس به کمک این روش محاسباتی، به محاسبه‌ی انرژی و معادله‌ی حالت ماده‌ی کوارکی پلاریزه در دمای معین و در حضور میدان مغناطیسی می‌پردازیم.
روش انجام محاسبات
بهترین و مناسب ترین مدلی که تا کنون برای بررسی ماده‌ی کوارکی بکار گرفته شده است، مدل کیسه‌ای MIT است [27، 28، 29، 30]. البته مدل‌های آماری مختلفی تا کنون برای بدست آوردن معادله‌ی حالت مطرح شده‌اند که همگی از QCD نشئت گرفته‌اند. برای مثال مدل NJL [31، 32، 33، 34]، مدل اختلال QCD [13، 35، 36]، که هر یک نقطه ضعفی دارند. با نگاهی گذرا به ضعف هر یک پی می‌بریم.
مدل کیسه‌ای MIT ماده‌ی کوارکی را در کیسه‌ای محدود با فشار کیسه Bbag در نظر می‌گیرد و بنابراین به طور آشکارا گاز فرمی آزاد را نقض می‌کند و در محدوده‌ی کوارک‌های سبک سازگاری دارد.
مدل NJL برهمکنش کوارک‌ها را مانند پیون‌ها در نظر می‌گیرد و بنابراین این مدل نمی‌تواند پیوسته در محدوده‌ی کوارک‌ها باشد. این مدل می‌تواند شکستن تقارن کایرال دینامیکی از QCD را توصیف کند. مدل QCD نیز در محدوده‌ی انرژی‌های بالاست و با پیچیدگی‌هایی همراه است. پس در شرایط مورد نظر ما (‌که ماده‌ی کوارکی را متشکل از کوارک‌های سبک در نظر می‌گیریم‌) بهترین مدل، همان مدل کیسه‌ای MIT می‌باشدکه در آن کوارک‌ها به عنوان گاز فرمی آزاد درون کیسه‌ای به فشار Bbag در نظر گرفته می‌شوند و انرژی واحد حجم برای ماده‌ی کوارکی εtot ، انرژی کوارک‌های آزاد به اضافه‌ی ثابت کیسه (Bbag) می‌باشد. ثابت کیسه، اختلاف انرژی بین فضای اختلال یافته و فضای واقعی می‌باشد و از نظر دینامیکی مانند فشاری عمل می‌کند که گاز کوارکی را در چگالی و پتانسیل ثابت نگه می‌دارد.
در این فصل به تفصیل به این روش می‌پردازیم.
مدل کیسه ای MIT
مدل MIT یک توصیف پدیده شناختی مفید از کوارک‌های محدود شده درون هادرون‌ها را فراهم می‌کند. در این مدل کوارک‌هایی که خارج از کیسه‌ی هادرونی بسیار بزرگ و پر جرم هستند درون هادرون‌ها مانند ذراتی بدون جرم درون کیسه‌ای با ابعاد متناهی رفتار می‌کنند. کوارک‌ها هنگامی به هم نزدیک می‌شوند که انرژی آن‌ها افزایش یافته باشد و طبق این نظریه ( آزادی مجانبی ) اندازه‌ی برهمکنش آن‌ها در این هنگام کاهش می‌یابد. به طور کلی در مورد کوارک‌ها با افزایش فاصله، برهمکنش‌ها افزایش می‌یابد و این می‌تواند دلیلی باشد بر ای آنکه کوارک‌ها هیچگاه به صورت آزاد در طبیعت یافت نمی‌شوند بلکه همیشه در نوکائون‌ها محبوس هستند.
محبوس بودن کوارک‌ها نتیجه‌ی تعادل فشار درون دیواره‌های کیسه با خارج است. فشار درون کیسه را با یک فشار به نام Bbag نشان می‌دهیم. این فشار به برهمکنش کوارک-کوارک بستگی دارد و در واقع اختلاف انرژی فضای اختلال یافته و فضای واقعی می‌باشد. دو حالت را برای ثابت کیسه در نظر می‌گیریم:
یک مقدار ثابت
مقداری وابسته به چگالی
در مدل‌های MIT اولیه، Bbag را یک مقدار ثابت از جمله 55MeVfm3 و 90MeVfm3 و مقادیری دیگر در نظر می‌گرفتند و محاسباتی نیز با این مقادیر صورت گرفته شده است و نتایجی ارائه شده است. اما اخیراً برای همخوانی با داده های آزمایشگاه سرن یک شکل وابسته به چگالی برای آن در نظر گرفته شده است که ما در اینجا از این شکل وابسته به چگالی استفاده خواهیم کرد.
ثابت کیسه وابسته به چگالی
در آزمایشگاه CERN بیمهایی از هسته‌ی سرب با انرژی‌های بالا را برخورد داده‌اند و گزارشی از تشکیل پلاسمای کوارک-گلئون داده‌اند، و بر اثر این نتایج یکBbag وابسته به چگالی نیز در نظر می‌گیرند که ما در اینجا از همین نتایج (Bbag وابسته به چگالی) استفاده می‌کنیم.
نتایج سرن به این صورت است که در طول مراحل اولیه، برخورد یون‌های سنگین باعث بوجود آمدن یک حالت چگال و خیلی داغ می‌شود. انرژی بوجود آمده به صورت کوارک‌ها و گلئون‌هایی‌ که به شدت برهمکنش می‌کنند تبدیل به ماده می‌شود که شکل انتظاری از کوارک‌های غیر مقید و گلوئون‌ها را نمایش می‌دهد. سپس پلاسما سرد و رقیق می‌شود، و در نقطه‌ای که انرژی در حدود 1.1GeVfm3 و دما در حدود170 MeV می‌باشد، کوارک‌ها و گلئون‌ها به هادرون‌ها تبدیل می‌شوند. این بسط به قدری سریع است که هیچ فاز مخلوطی از کوارک-هادرون انتظار نمی‌رود و هیچ برهمکنش ضعیفی نمی‌تواند نقش ایفا کند.
در مدل MIT اولیه پیش‌بینی می‌شود که اگر فاز هادرونی را به صورت یک گاز بدون برهمکنش شامل نوکلئون‌ها، پادنوکلئون‌ها و پایون‌ها در نظر بگیریم، فاز کوارک‌های آزاد در یک مقدار ثابت از چگالی انرژی، مستقل از شرایط ترمودینامیکی رخ می‌دهد. به همین دلیل رایج است که خط تبدیل بین فاز هادرونی و کوارکی را در یک مقدار ثابت چگالی انرژی رسم می‌کنند که معمولاً بین 0.5GeVfm3 تا 2GeVfm3 می‌باشد و مقدار 1.1GeVfm3 گزارش شده توسط سرن نیز می‌باشد [37، 38، 39].
یک رابطه گاوسی وابسته به چگالی برای Bbag در نظر می‌گیریم:
(2-1) Bn=B∞+B0-B∞e-β(nn0)2این رابطه به خوبی نشان می‌دهد که کوارک‌ها در فاصله‌های دورتر به هم بیش‌تر نیرو وارد می‌کنند، در فاصله‌ی نزدیک به هم (یعنی در چگالی‌های بالاتر) همانطور که رابطه نیز نشان می‌دهد انرژی پتانسیل کمتر می‌باشد.
Bbag را طوری پارامتربندی می‌کنیم که در چگالی انرژی 1.1GeVfm3 تبدیل فاز داشته باشیم، معادله‌ی هادرونی را ماده‌ی نوکلئونی نامتقارن با نسبت پروتون به چگالی کل 4/0 با پتانسیل UV14+TNI در نظر می‌گیریم و با ماده‌ی کوارکی شامل کوارک‌های u و d قطع می‌دهیم و B∞ را بدست می‌آوریم [40].
برای محاسبه‌ی B∞ از معادله‌ حالت ماده‌ی نوکلئونی نامتقارن استفاده می‌کنیم. برای محاسبه‌ی معادله حالت ماده نوکلئونی نامتقارن، از روش بس ذره‌ای LOCV که اساس آن بسط خوشه‌ای انرژی می‌باشد استفاده می‌کنیم [41].
ماده نوکلئونی نامتقارن توسط یک سیستم از Z پروتون (pt) و N نوترون (nt) با چگالی عددی کل n=npt+nnt و نسبت پروتون به چگالی کل، xpt=nptn که در آن npt و nnt به ترتیب چگالی‌های عددی پروتون‌ها و نوترون‌ها هستند تشکیل شده است. برای این سیستم یک تابع موج آزمایشی به صورت زیر در نظر می‌گیریم:
Ψ=FΦ (2-2)
که در آن Φ دترمینان اسلاتر تابع موج تک ذره‌ای و F عملگر همبستگی بین ذرات می‌باشدکه توسط برهمکنش، بین آنها القا می‌شود و به صورت زیر تعریف می‌شود:
F=Si>jf(ij)(2-3)
Sعملگر متقارن کننده می‌باشد.
برای ماده‌ی نوکلئونی نامتقارن، انرژی به ازای هر نوکلئون، یک ترم دو ذره‌ای در بسط خوشه‌ای انرژی است که به صورت زیر می‌باشد:
Ef=1A<ΨlHlΨ><ΨlΨ>=E1+E2(2-4)
E1انرژی تک ذره ای است:
E1=i=12kiћ2ki22m(2-5)
که در آن برچسب 1 و 2 به ترتیب برای پروتون و نوترون استفاده می‌شوند و ki، ممنتوم ذره‌ی i می‌باشد.E2، انرژی دو ذره‌ای می‌باشد:
E2=12Aij<ijlV12lij-ji>(2-6)
که در آن
V12=-ћ22mf12,∇122,f12+f12V12f(12)(2-7)
در معادله‌ی فوق f(12) و V(12) به ترتیب همبستگی و پتانسیل نوکلئون-نوکلئون دو ذره ای می باشند. انرژی دو ذره‌ای را با ملاحظه‌ی تغییرات توابع همبستگی با در نظر گرفتن شرط بهنجارش بهنجار می‌کنیم و به مجموعه معادلات دیفرانسیلی دست می‌یابیم و به وسیله‌ی حل عددی این معادلات دیفرانسیل، توابع همبستگی را محاسبه می‌کنیم. با استفاده از توابع همبستگی، انرژی دو ذره‌ای را بدست می‌آوریم و سپس انرژی ماده‌ی نوکلئونی نامتقارن را حساب می‌کنیم. بنابراین برای محاسبه‌ی B∞ با این فرض که انتقال فاز کوارک-هادرون در چگالی انرژی 1.1GeVfm3 اتفاق می‌افتد، چگالی باریونی ماده نوکلئونی nB (چگالی گذار) را پیدا می‌کنیم.
در ماده‌ی کوارکی با دو طعم، دیگر چگالی کوارک‌ها مساوی نیست بلکه اگر کسر ناچیز الکترون ها را در نظر نگیریم، با استفاده از شرط خنثایی بار و در نظر گرفتن عدد باریونی کوارک‌ها خواهیم داشت:
(2-8) 23nu-13nd=0(2-9) nB=13nu+ndاز روابط (2-8) و (2-9) نتیجه زیر را بدست می آوریم:
(2-10) nd=2nu=2nBدر نهایت
(2-11) εQ=34hcπ23nu43+nd43+Bbag
در معادله‌ی حالت ماده‌ی نوکلئونی که ما در نظر گرفته ایم، چگالی انرژی 1100MeVfm3 در چگالی nB=0.98fm-3 حاصل می‌شود. بنابراین ما B∞ را باید طوری حساب کنیم که چگالی انرژی ماده‌ی کوارکی نیز در این چگالی 1100MeVfm3 شود.
برای B0 مقدارهای 200 و 400 MeVfm3 را در نظر می‌گیریم که نتیجه به مقدار B0 حساس نمی‌باشد. β پارامتر عددی می‌باشد که مساوی 0.17 و برابر با n0 چگالی ماده‌ی هسته‌ای اشباع می‌باشد. از روابط (2-10) و (2-11) نتیجه می شود:

sdf99

2-2-2 . ماشینهای موازی
تعدادی ماشین معمولاً مشابه در دسترساند و هر کار تک عملیاتی میباشد و روی هر یک از این ماشینها میتواند پردازش شود. این سیستم، از لحاظ ویژگیهای ماشین از قبیل سرعت پردازش، کیفیت محصولات تولیدی و هزینه تولید به دو دسته ماشینهای موازی یکسان و ماشینهای موازی متفاوت تقسیم میشوند.
2-2-3 . جریان کارگاهی
در این سیستم تولیدی، هر کار به چند عملیات برای تکمیل شدن نیاز دارد. کارها روی چند ماشین در یک توالی یکسان پردازش میشوند، اما زمان پردازش هر کار روی هر ماشین ممکن است متفاوت با زمان پردازش سایر کارها روی همان ماشین باشد.
2-2-4 . کارگاه جریان کاری مختلط
این حالت تعمیم یافته حالت جریان کارگاهی و ماشینهای موازی میباشد. در این سیستم تعدادی کارگاه به صورت متوالی وجود دارد که در هر کارگاه، تعدادی ماشین به طور موازی کار میکنند و در هر کارگاه، یک کار حداکثر روی یک ماشین میتواند انجام شود. اغلب مسائل دنیای واقعی، سازگار با محیط جریان کارگاهی مختلط میباشند.
2-2-5 . کار کارگاهی
هر کار به چند عملیات نیاز دارد، تعدادی ماشین مختلف در کارگاه وجود دارند. هر کار ممکن است به برخی یا تمام ماشینها در یک توالی مشخص مربوط به خود، نیاز داشته باشد. یک کار میتواند برای پردازش به یکی از ماشینها یک و یا چند مرتبه مراجعه نماید.
2-2-6 . سیستم کارگاهی باز
این محیط تولیدی، مشابه کار کارگاهی است، با این تفاوت که یک کار میتواند روی ماشینها به هر توالی دلخواهی پردازش شود. به عبارت دیگر هیچ تقدم و تأخر عملیاتی در فرآیند تولید محصولات وجود ندارد. معمولاً هدف در این سیستم تولیدی، حداقلسازی زمان اتمام کلیه کارها است.
2-2-7. پردازش دستهای
در این فرآیند، کارها به صورت دستهای به صورت همزمان پردازش میشوند. پردازش هر دسته، نیازمند زمان مشخصی است و ممکن است برای تعداد کارهایی که می توانند در یک زمان پردازش شوند یک محدودیت ظرفیتی وجود داشته باشد.
2-2-8 . سیستم ساخت انعطاف پذیر
در این سیستم هر ماشین ممکن است قادر به انجام بیش از یک عملیات باشد. بنابراین هر دو ماشین در انجام یک سری از عملیات ممکن است حکم دو ماشین موازی را داشته باشند و در مورد برخی از عملیات با یکدیگر اشتراکی نداشته باشند.
2-2-9. سیستم کارگاهی وابسته
یک محیط سیستم کار کارگاهی است که در آن، زمان شروع و پایان برخی از کارها، به هم وابسته است. مثال بارز این سیستم، خطوط مونتاژ است. در مورد هر یک از سیستمهای تولیدی فوق، وابستگی زمان و هزینه راهاندازی وابسته به توالی، میتواند دو سیستم مختلف را پدید آورد. از طرفی، سیستمهای تولیدی در دنیای واقعی با پدیدههای تصادفی بسیاری روبرو هستند که موجب قطع یا شکست سیستم میگردد. این رویدادها به عنوان رویدادهای زمان واقعی شناخته میشوند.
2-3. پیشینه تحقیق
تحقیق در زمینه زمانبندی در طی 50 سال گذشته تکامل یافته است و به موضوعی با تاریخچه تحقیقاتی غنی از قواعد ساده تا الگوریتمهای پیچیده نظیر شاخه و حد، روشهای برنامهریزی پویا، روشهای ابتکاری و روشهای فراابتکاری تبدیل شدهاست. مسائل واقعی زمانبندی تولید عموماً دارای تعداد زیادی فعالیت و منبع بوده که یک مجموعه گوناگون از اهداف و محدودیت بهرهبرداری از منابع در مورد آنها مطرح میشود. لذا تعجبی ندارد که تلاشهای حل برنامهریزی ریاضی و یا حتی فرموله نمودن آنها نسبتاً سنگین و پر زحمت باشد. یکی از این مسائل، زمانبندی مدلهای جریان کارگاهی میباشد. مدلهای جریان کارگاهی ابزار کارآمدی برای مدیریت هستند. آنها برای مدل کردن بسیاری از فرآیندهای خدماتی و تولیدی بهکار میروند. سیستمهای تولید پیوسته نمونههایی از این فرآیندها میباشند. در مدلهای کارگاه با جریان در حالت نرمال بیش از یک مرکز تولید یا خدمت وجود دارد. هر کار با رفتن روی ماشین اول شروع میکند و سپس به سوی ماشین دوم میرود و به همین ترتیب تا آن که کار روی آن، با ترک آخرین ماشین روی خط به پایان برسد. در مدل کارگاه جریان کار، ماشینها به صورت سری قرار میگیرند و توالی قرارگیری ماشینها ثابت است. وضعیت تعمیم یافتهای از این مسائل یعنی مسأله جریان کارگاهی منعطف میباشد که در هر مرحله (حداقل یکی از مراحل) حداقل دو ماشین بصورت موازی موجود است. در این حالت هر یک از کارها بایستی به ترتیب در هر مرحله توسط یکی از ماشینهای موجود پردازش شده و به مرحله بعد برود. مسائل زمانبندی جریان کارگاهی منعطف تاکنون با تابع هدفهای گوناگون نظیر هدفهای مرتبط با معیار زمان تکمیل، معیار دیرکرد، معیار زمان تکمیل و دیرکرد و ... مورد مطالعه قرار گرفته است.
در این تحقیق، مسأله زمانبندی جریان کارگاهی انعطافپذیر با در نظر گرفتن محدودیتهای دسترسی به ماشین، زمان نصب وابسته به توالی و ماشین، خرابی ماشین و زمان دسترسی به کارها با هدف کمینهسازی زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی بررسی میشود. در ادامه بهمنظور مرور ادبیات تحقیق زمانبندی جریان کارگاهی منعطف، تحقیقات مرتبط با مسأله مورد بررسی این تحقیق به تفکیک محدودیتها و تابع هدف مسأله در بخشهای جداگانهای آدرسدهی میشوند.
2-4. زمان نصب وابسته به توالی کارها
زمان نصب ماشین نمایانگر عملیاتی میباشد که به منظور آمادهسازی یک ماشین برای پردازش کارها بر روی آن صورت میپذیرد. عملیاتی نظیر تنظیم و اصلاح ابزارها، نصب جیگها و فیکسچرها، تمیزکاری و ... از این قبیل محسوب میشوند. در ادبیات تحقیق مسائل زمانبندی، زمان نصب ماشین برای مدتها نادیده و یا جزئی از زمان پردازش کارها در نظر گرفته میشد. این وضعیت شاید در برخی از موارد قابل توجیه باشد اما بسیاری از مسائل زمانبندی نیازمند در نظرگرفتن زمان نصب به صورت مجزا از زمان پردازش میباشند. به طور معمول، مسائل زمانبندی با در نظر گرفتن نصب ماشین به دو دسته کلی تقسیم میشوند: در دسته اول زمان نصب تنها به نوع کاری که بر روی ماشین پردازش میشود بستگی دارد که اصطلاحاً زمان نصب مستقل از توالی نامیده میشود و در دسته دوم زمان نصب علاوه بر نوع کاری که بر روی ماشین پردازش خواهد شد، به کار قبلی که بر روی آن ماشین پردازش شده نیز بستگی دارد و به آن زمان نصب وابسته به توالی اطلاق میشود.
اهمیت تلقی زمان نصب به صورت مجزا از زمانهای پردازش کارها در تحقیقات مختلفی بررسی شده است. الین [18] تأثیر فرآیندهای نصب وابسته به توالی را در افزایش تولید و ورتمن[66] اهمیت آنها را در مدیریت ظرفیت تولید بررسی نمودند. کراجفسکی وهمکارانش[40] فاکتورهایی را که در سیستمهای تولیدی دارای بیشترین تأثیر بر روی عملکرد هستند، بررسی نمودند. نتایج بدستآمده حاکی از آن بود که بدون توجه به نوع سیستم تولیدی مورد استفاده، کاهش همزمان زمانهای نصب و اندازههای انباشته مؤثرترین راه برای کاهش ذخیره انبار و بهبود خدمات مشتری میباشد.
ملاحظه عملیات نصب در صنایع مختلف تولیدی یا خدماتی نظیر الکترونیک، شیمیایی، نساجی، داروسازی، سرامیکسازی، پرردازش اطلاعات و ... به چشم میخورد. برونو و داونی[12] یک سیستم کامپیوتری را شرح میدهند که در آن فعالیت کامپیوتری بعدی نیازمند کامپایلری غیر از کامپایلر موجود در حافظه میباشد، یک زمان نصب برای بارگذاری کامپایلر جدید در حافظه به سیستم تحمیل میشود. آندرس و همکارانش[6] یک مسأله تولید گروهی را در صنعت سرامیکسازی بررسی و آن را در سیستم زمانبندی جریان کارگاهی منعطف با محدودیت زمان نصب وابسته به توالی مدلسازی نمودند. آنها خاطرنشان مینمایند که هدف این نوع مسائل کاهش زمانهای نصب به منظور کاهش زمان تولید میباشد. مطالعات مشابهی[10,57,65] در تولید نیمههادیها، صنایع شیمیایی و داروسازی وجود دارد.
در ادامه مهمترین مطالعات صورت گرفته در زمینه مسائل زمانبندی با محدودیتهای زمان نصب وابسته به توالی در هر کدام از محیطهای کارگاهی تک ماشینه،جریان کارگاهی و ماشینهای موازی به طور جداگانه بررسی میشوند.
2-4-1. مسائل تکماشینه
انواع مدلها در دنیای واقعی در حیطه کار زمانبندی وجود دارد، که یکی از این مدلها، مدل برنامهریزی تولید تکماشینه است. در این مدل تنها یک ماشین (منبع سرویس دهنده) در دسترس است و کارها (محصولات) باید روی آن ماشین پردازش شوند. به عبارت دیگر، ماشین در هر لحظه قادر است تنها یکی از کارها را پردازش کند.
مسائل تک ماشینه با محدودیت زمان نصب ماشین وابسته به توالی کارها و تابع هدف کمینهسازی زمان تکمیل کار بیشینه، معادل کمینهسازی زمان نصب کل میباشند و معمولاً از این نوع مسائل با عنوان مسأله فروشنده دورهگرد یاد میشود. در یکی از اولین تحقیقات گلیمور و گوموری[25] مسأله تکماشینه را با تابع هدف هزینه نصب کل و محدودیت زمان نصب ماشین وابسته به توالی کارها مدلسازی و حل نمودند. بورستل[13] برای یک تابع هزینه شامل زمان نصب کل یک روش حل ابتکاری را بکار گرفتهاست که در آن از الگوریتم شاخه و کران به عنوان رویه جستجو استفاده شده است. بیانکو و همکارانش[10] در مسألهای با تابع هدف زمان تکمیل کار بیشینه و محدودیت زمان آزادسازی کارها و زمان نصب با استفاده از برنامهریزی خطی آمیخته فرمولسازی نموده و یک روش ابتکاری برای حل آن ارائه نمودند. کیم و همکاران[39] و تان و ناراسیمهان[59] به ترتیب یک روش ترکیبی با استفاده از شبکههای عصبی و تبرید شبیهسازی شده برای بهینهسازی زمان تأخیر کل وزنی ارائه نمودند که در آنها زمان محاسباتی سایر الگوریتمهای موجود در ادبیات تحقیق به چالش کشیده شدهاست.
روبین و راگتز [51] یک روش جستجو با استفاده از الگوریتم ژنتیک برای مسألهای با محدودیت زمان نصب و تابع هدف زمان دیرکرد کل ارائه نمودند. ونگ و ونگ[64] مسأله مشابهی را با اختصاص هزینه به زمان دیرکرد و زودکرد و همچنین زمان نصب مجموع، با استفاده از یک الگوریتم ژنتیک ترکیبی حل نمودند و به جوابهای بهینه با کیفیت بهتر نسبت به الگوریتمهای ژنتیک کلاسیک دست یافتند. ارن و گونر[17] مسأله را با تابع هدف زمان تکمیل کار وزنی کل به علاوه زمان دیرکرد کل بررسی نمودند. آنها برای مسأله یک مدل برنامهریزی عددصحیح طراحی نموده و با استفاده از یک روش ابتکاری ساده یک جواب اولیه برای الگوریتم جستجوی ممنوع خود تولید کردند.
در جدیدترین تحقیقات صورت گرفته در مسائل تکماشینه با محدودیت زمان نصب، آرویو و همکارانش[7] سه الگوریتم چندهدفه بر مبنای روش جستجوی همسایگی متغیر را برای حل مسألهای با تابع هدف زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی مقایسه نمودند. آنها دو رویه شمارشی برای بهبود روش جستجوی همسایگی متغیر ارائه نمودند و جوابهای بدستآمده از این روش را بهبود بخشیدند.
سیود و همکارانش[56] ترکیبی از الگوریتم ژنتیک، الگوریتمهای تکاملی چند هدفه و الگوریتم کلونی مورچگان را برای حل مسألهای با تابع هدف زمان تأخیر کل بکار گرفتند. نتایج محاسباتی در این تحقیق کارایی الگوریتم ترکیبی ارائه شده نسبت به بسیاری از روشهای موجود در تحقیقات دیگر را نشان میدهد.
در جدول(2-1) خلاصهای از مطالب ارائه شده در این بخش نمایش داده شده است.
جدول2-1. مسائل تکماشینه با محدودیت زمان نصب ماشین
رویکردها توابع ومحدودیتها نویسندگان
برنامهریزی عددصحیح TST گیلمور و گوموری
روش ابتکاری بر مبنای الگوریتم شاخه و کران TST بروستل
برنامهریزی صفر و یک
TSC, TST تاها
برنامهریزی عددصحیح آمیخته Cmax (rj)بیانکو و همکاران
الگوریتم شاخه و کران Lmax(Prec)اوزوی و همکاران
روش ترکیبی بر مبنای شبکههای عصبی مصنوعی و قواعد توزیع WjTjکیم و همکاران
الگوریتم تبرید شبیه سازی شده WjTj, TSC تان و ناراسیمهان
الگوریتم ژنتیک
Tjروبین و راگتز
برنامهریزی عددصحیح آمیخته f(WjTj, WjEj, TSC)
کیت و همکاران
الگوریتم ژنتیک ترکیبی f(Tj, Ej, TST) ونگ و ونگ
الگوریتم جستجوی ممنوع
λCj+(1-λ)Tjارن و گونر
روش جستجوی همسایگی متغیر
WjEj+W'jTjآریو و همکاران
ترکیبی از الگوریتم ژنتیک، الگوریتمهای تکاملی چند هدفه و الگوریتم کلونی مورچگان
Tjسیو و همکاران
2-4-2. مسائل ماشینهای موازی
در ادبیات تحقیق زمانبندی ماشینهای موازی الگوریتمهای ابتکاری و فراابتکاری مختلفی به چشم میخورد که بخش زیادی از آن به ماشینهای موازی یکسان و یکنواخت مربوط میشود. گوینت و داساچوی[28] مسأله زمانبندی ماشینهای موازی یکسان با محدودیت زمان نصب وابسته به توالی با تابع هدف زمان پایان کار ماکسیمم با استفاده از یک روش ابتکاری بر مبنای روش مجارستانیرا بررسی نمودهاند.
کیم و شین[38] یک الگوریتم جستجوی ممنوع را برای مسأله مشابهی با تابع هدف زمان تأخیر ماکسیمم ارائه کردند. این الگوریتم تعداد جستجوها را بدون حذف جوابها به طور قابل ملاحظهای کاهش میدهد. همچین، فاولر و همکارانش[22] یک الگوریتم ژنتیک ترکیبی را در مسأله مشابهی برای توابع هدف مختلف شامل زمان پایان کار بیشینه، زمان تکمیل کار وزنی کل و زمان دیرکرد وزنی کل بکار گرفتند. این الگوریتم کارها را به ماشینها اختصاص میدهد و از قوانین توزیع برای زمانبندی ماشینها استفاده میکند. نتایج محاسباتی الگوریتم برای هر سه نوع معیار بهینهسازی ذکر شده، عملکرد بهتر آن را نسبت به الگوریتمهای قبلی نشان میدهد.
با وجود مطالعات فراوان صورت گرفته در زمینه ماشینهای موازی یکسان، مسائل زمانبندی ماشینهای موازی نامرتبط کمتر مورد توجه قرار گرفتهاند. این موضوع با در نظر گرفتن محدودیت زمان نصب ماشین بیش از پیش به چشم میآید. در ادامه تعدادی از مهمترین تحقیقات ارائه شده در این زمینه آدرسدهی میشوند:
ژو و هیدی[67] مسأله زمانبندی ماشینهای موازی نامرتبط را با محدودیت زمان نصب وابسته به توالی کارها و تابع هدف مجموع زمانهای دیرکرد و زودکرد وزنی ارائه کردند. آنها یک مدل برنامهریزی عددصحیح برای این مسأله پیشنهاد مینمایند که به اندازه نه کار و سه ماشین در زمان محسباتی معقول به جواب بهینه میرسد.
ونگ و همکاران[65] مسأله را با تابع هدف زمان پایان کار وزنی کل آدرسدهی نمودند. آنها هفت روش ابتکاری ساده را از طریق بررسی نتایج محاسباتی با یکدیگر مقایسه نموده و یکی از آنها را به عنوان بهترین روش انتخاب مینمایند. این روش هریک از کارها را بر اساس کوچکترین نرخ زمان پردازش به علاوه زمان نصب نسبت به وزن کار در تابع هدف به ماشینها اختصاص میدهد. آکیول و همکارانش[2] با استفاده از شبکههای عصبی مصنوعی و روش تابع جریمه به حل مسألهای با تابع هدف زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی پرداختند. نتایج بدستآمده نشان میدهد که این روش به یک جواب بهینه مناسب دست مییابد بطوریکه انگیزه کاربرد آن در مسائل با اندازه بزرگتر را ایجاد میکند.
در جدول(2-2) خلاصهای از مطالب ارائه شده در این بخش نمایش داده شده است.
جدول2-2. مسائل ماشینهای موازی با محدودیت زمان نصب ماشین
رویکردها توابع ومحدودیتها نویسندگان
یک روش ابتکاری بر مبنای روش مجارستانی P| STsd|Cmaxگوینت و داساچوی
الگوریتم جستجوی ممنوع P| STsd|Lmaxکیم و شین
الگوریتم ژنتیک P| STsd , rj|Cmax ,WjCj,WjTjفاولر و همکاران
برنامهریزی عددصحیح آمیخته R | STSD, rj|WjEj+WjTjژو و هیدی
برنامه ریزی خطی R| STsd|WjCjونگ و همکاران
شبکه عصبی مصنوعی R| STsd|ejEj+tjTjآکیول و همکاران
تبرید شبیهسازی شده R| STsd, dj |Tjچن
2-4-3. مسائل جریان کارگاهی:
در یک مسأله جریان کارگاهی m ماشینه، تعداد m مرحله عملیات به صورت متوالی بر روی کارها صورت میگیرد. هر کدام از کارها بر روی همه ماشینها با توالی یکسان پردازش میشوند. در مسائل جریان کارگاهی منعطف حداقل در یکی از مراحل بیش از یک ماشین برای پردازش کارها وجود دارد و در واقع در این مرحله خاص، یکی از انواع مختلف مسائل ماشینهای موازی به وقوع میپیوندد.
مسأله جریان کارگاهی برای اولین بار توسط جانسون[36] با دو ماشین و تابع هدف زمان تکمیل کار بیشینه بررسی شد. تمامی مدلهای موجود در تحقیقات بعدی توسعه این مدل بشمار میآیند. در مسائل کلاسیک یک بافر نامحدود که کارها روی ماشینها یا در بین دو ماشین متوالی در حال انتظار باشند، مفروض است. با این وجود در مسائل جریان کارگاهی بدون انتظار این فرض منظور نمیشود و کارها بدون وقفه از ابتدا تا انتهای زمان پردازش خود بر روی ماشینها پردازش میشوند [30]. زمانیکه بافر واسطه بین ماشینها وجود ندارد، مسائل بدون بافر به وجود میآیند. مسائل بدون انتظار و مسائل بدون بافر با ماشین در حالتی که زمانهای نصب ماشین جزئی از زمان پردازش کارها هستند، معادل هم میباشند. برای حالت زمان نصب مجزا دو حالت مختلف برای مسائل بدون بافر وجود دارد: در حالت اول تا زمانی که کار جاری ماشین اول را ترک نکند، به کار بعدی اجازه نصب داده نمیشود و در حالت دوم به محض این که پردازش کار جاری بر روی ماشین اول به اتمام برسد، نصب کار بعدی آغاز میشود[3] .
کروین اسوگبو [16] مسأله جریان کارگاهی دو ماشینه را با توجه به معیار زمان تکمیل کار بیشینه و محدودیت زمان نصب وابسته به توالی بر روی ماشین اول و زمان نصب مستقل از توالی بر روی ماشین دوم و بالعکس،آدرسدهی نمودند.آنها با استفاده از زمانبندی جایگشتی به جواب بهینه دست یافتند و همچنین برای این مسأله یک مدل برنامهریزی پویا طراحی نمودند.گوپتا و دارو [29] مسأله مشابهی را با محدودیت زمان وابسته به توالی برای هر دو ماشین بررسی نمودند و خاطرنشان نمودند که مسأله حتی برای حالت یک ماشین با زمان نصب وابسته به توالی در کلاس مسائلStrongly NP-hard قرار میگیرد.ریوس مرکادو و بارد [50] برای مسأله جریان کارگاهی با m ماشین و تابع هدف زمان تکمیل کار بیشینه یک الگوریتم شاخه و کران به همراه حد بالا و پائین و معیار حذف مغلوب ارائه نمودند.
در دهههای اخیر مسائل زمانبندی جریان کارگاهی منعطف توجه بسیاری از محققان را به خود جلب نمودهاست. دلیل این امر را میتوان ماهیت نسبتاً پیچیده این مسائل و کاربرد فراوان آنها در محیط صنعتی دانست [49]. این نوع مسائل با محدودیت زمان نصب ماشین وابسته به توالی در کلاس Np-hard قرار میگیرند [41]. کرز و آسکین [42] با توجه به دشواری حل مسأله با استفاده از برنامهریزی عددصحیح، یک الگوریتم ژنتیک با کلیدهای تصادفی را برای حل مسأله توسعه دادند. آنها حدهای پایین را برای مسأله تولید و از آن برای ارزیابی الگوریتم استفاده نمودند. جانگواتاکی و همکارانش [37] مسأله را در حالت ماشینهای نامرتبط و با تابع هدف مجموع وزنی تعداد کارهای با تأخیر و زمان تکمیل کار بیشینه مورد توجه قرار دادند.آنها الگوریتمهای ژنتیک و تبرید شبیهسازی شده بکار رفته در مسائل جریان کارگاهی را برای حالت منعطف تطابق دادند و با ارائه نتایج محاسباتی خاطرنشان نمودند که الگوریتم ژنتیک عملکرد مناسبتری نسبت به الگوریتم تبرید شبیهسازی شده از خود نشان میدهد.
در یکی از آخرین تحقیقات صورت گرفته در مسائل جریان کارگاهی منعطف، بهنامیان و همکارانش [9] ترکیبی از الگوریتم ژنتیک و روش جستجوی همسایگی متغیر را برای یک تابع دو هدفه با معیارهای زمان تکمیل کار بیشینه و هزینههای تخصیص منابع بکار گرفتند و کارایی الگوریتم پیشنهادی خود را برای اندازههای بزرگ مسأله نشان دادند.
زندیه و غلامی [47] در زمانبندی جریان کارگاهی منعطف با زمان آمادهسازی وابسته به توالی به منظور کمینهسازی زمان پایان کار ماکسیمم،از الگوریتم ایمنی استفاده نمودهاند.بدین ترتیب که آنها یک الگوریتم فرا ابتکاری مبتنی بر سیستم ایمنی توسعه دادند و برای ارزیابی این الگوریتم، دادههایی مطابق با تحقیق کرز و آسکین [42] را تولید و نتایج را با الگوریتم پیشنهادی خود مقایسه نمودند. جدول (2-3) خلاصهای از آنچه که در این بخش عنوان شد را نمایش میدهد.
جدول2-3. مسائل جریان کارگاهی با محدودیت زمان نصب ماشین
رویکردها توابع و محدودیتها نویسندگان
برنامهریزی پویا و زمانبندی جایگشتی F2| STsd|Cmaxکروین و اسوگبو
برنامهریزی عددصحیح F2| STsd|Cmaxگوپتا و دارو
الگوریتم شاخه و کران Fm| STsd|Cmaxمرکادو و برد
الگوریتم ژنتیک با کلیدهای تصادفی FFm| STsd|Cmaxکروز و آسکین
الگوریتم سیستم ایمنی FFm| STsd|Cmaxزندیه و همکاران
الگوریتم ژنتیک و الگوریتم تبرید شبیهسازی شده FFm| STsd|λCmax+(1-λ)Ujجانگواتانکیت و همکاران
الگوریتم تبرید شبیهسازی شده و روش جستجوی محلی FFm| STsd|(Cj,Tj)نادری وهمکاران
الگوریتم ژنتیک و روش جستجوی همسایگی متغیر FFm| STsd|Cmax,f(ST) بهنامیان و همکاران
2-5. دسترسی محدود به ماشینها
مسائل زمانبندی با محدودیت دسترسی محدود به ماشینها با عناوینی چون زمانبندی با محدودیت مجموعههای پردازشی، محدودیت دسترسی و همچنین دسترسی محدود به ماشینها ارائه میشوند[44] . در این مسائل به هریک از کارها یک زیر مجموعه از مجموعه ماشینها با عنوان مجموعه پردازشی نسبت داده میشود بطوریکه هر کار تنها بر روی ماشینهای موجود در مجموعه پردازشی خود میتواند پردازش شود. در یک نگرش کلی به محدودیت دسترسی محدود به ماشینها، هر کدام از مجموعههای پردازشی مربوط به وضعیتی میباشد که در آن کارها دارای ویژگیهایی هستند که تنها بخشی از ماشینها قادر به پردازش آنها میباشند. وایراکتاراکیس[62] یکی از این نوع مسائل را به منظور مدیریت بازدهی اتاقهای عمل بیمارستان مدلسازی نمودند. یک اتاق عمل معمولاً با تجهیزات مدرنی با ارزش میلیونها دلار تجهیز میشود. با توجه به میزان تجهیزات موجود، هر اتاق تنها برای بخشی از بیماران قابل دسترسی است و کمینهسازی زمان پایان کار بیشینه بهرهوری اتاقهای عمل را بهبود میبخشد. گلاس و کلرر [26] مسأله تخصیص پردازندههای یک رایانه به برنامههای کاربردی را به صورت یک مدل زمانبندی با مجموعههای پردازشی ارائه نمودند.پردازندهها دارای سرعت یکسان و ظرفیت حافظه متفاوت هستند.هر کدام از برنامهها برای اجرا به میزان مشخصی از حافظه پردازنده نیاز دارند و بدین ترتیب تنها توسط پردازندههای محدودی میتوانند پردازش شوند.
لی و لیونگ [43] زمانبندی ماشینهای موازی نامرتبط را با محدودیت دسترسی محدود به ماشینها با تمرکز بر روی تابع هدف پایان کار بیشینه بررسی نمودند. لوگندران و سوبر [45] یک الگوریتم ابتکاری بر مبنای الگوریتم جستجوی ممنوع را در مسأله مشابهی با تابع هدف زمان دیرکرد وزنی کل بکارگیری و عملکرد آن را به صورت تجربی ارائه نمودند.
رویز و ماروتو [52] شکاف بین مفهوم تئوری و عملی مسأله زمانبندی جریان کارگاهی را تحلیل نموده و برای این مسأله با فرض ماشینهای موازی نامرتبط در هر مرحله، محدودیتهای زمان نصب وابسته به توالی و دسترسی محدود به ماشین، متاهیورستیکی به شکل الگوریتم ژنتیک ارائه کردند. رویز و استاتزل [53] یک مدل ریاضی و الگوریتمی ابتکاری برای جریان کارگاهی منعطف با تابع هدف زمان پایان کار ماکسیمم و زمان دیرکرد وزنی با فرض ماشینهای موازی نامرتبط در هر مرحله، محدودیتهای زمان دسترسی به ماشین و دسترسی محدود به ماشین ارائه کردند. شین و همکاران [55] مسأله زمانبندی n کار مستقل بر روی m ماشین یکسان با محدودیتهای زمان دسترسی و دسترسی محدود به ماشین با تابع هدف کمینهسازی ماکسیمم تأخیرها مورد بررسی قرار دادند که در آن ماشین ممکن است به دلیل خرابی در دسترس نباشد.
2-6. خرابی ماشین
علی اللهوردی و جان میتنتال [4] مسأله زمانبندی جریان کارگاهی دو ماشینه با هدف کمینهسازی زمان پایان کار کل و محدودیت خرابی تصادفی ماشین را بررسی کردند.آنها ابتدا نشان دادند که کارها باید با توالی یکسانی روی هر ماشین پردازش شوند و پس از ارائه یک معیار کاهش برای برای بهینهسازی تابع هدف با احتمال 1,نشان دادند که تحت شرایط مناسب الگوریتم جانسون به طور احتمالی زمان تکمیل کار کل را کمینه میکند.
جیان زیونگ و لی نینگ زینگ [34] زمانبندی قوی مسأله کارکارگاهی منعطف چند هدفه با خرابی ماشین تصادفی را مورد بررسی قرار دادند.آنها دو هدف زمان پایان کار و قوت را همزمان در نظر گرفتند و یک الگوریتم تکاملی چند هدفه ارائه دادند.جان برگ و کوین گلازبروک [35] تأثیرات خرابی ماشین روی زمانبندی احتمالی را بررسی نمودند و یک استراتژی برای ارزیابی این تأثیرات ارائه دادند.
علی اللهوردی [5] به بررسی مسأله زمانبندی جریان کارگاهی دو ماشینه با تابع هدف کمینهسازی ماکسیمم تأخیر و محدودیت خرابی تصادفی ماشین پرداخت و نشان داد که تحت شرایط مناسب سیاست بزرگترین زمان پردازش(LPT)وقتیکه فقط اولین ماشین دارای محدودیت خرابی باشد با احتمال 1 تابع هدف را کمینه میکند.همچنین نشان داد هنگامیکه فقط دومین ماشین دارای چنین محدودیتی باشد سیاست کمترین زمان پردازش (SPT) تابع هدف را بهینه میکند.
نصر الحینای و المکاوی [48] زمانبندی مسأله کار کارگاهی منعطف پایدار و نیرومند با خرابی ماشین تصادفی را بررسی کردند.آنها یک الگوریتم ژنتیک مختلط دو مرحلهای(HGA) برای تولید زمانبندی پیشگویانه ارائه دادند.
چانگ یی لی و چن سین لین [15] زمانبندی مسأله تک ماشینه را با فرض زمان پردازش قطعی و خرابی ماشین مطالعه کردند.آنها این مسأله را با تابع هدفهای متفاوتی مانند زمان پایان کار پیش بینی شده,زمان تکمیل پیشبینی شده کل,ماکسیمم تأخیر پیشبینی شده و تأخیر ماکسیمم پیشبینی شده را به ترتیب بررسی نمودند.
علی اللهوردی و جان میتنتال [1] مسأله زمانبندی جریان کارگاهی با تابع هدف کمینهسازی زمان پایان کار کل و میانگین زمان جریان و محدودیت خرابی ماشین را بررسی کردند و نشان دادند توالی بهینه برای تابع هدف زمان پایان کار کل هنگامی حاصل میشود که فقط یکی از دو ماشین دارای محدودیت خرابی باشد و برای تابع هدف میانگین زمان جریان وقتیکه هر دو ماشین دارای محدودیت خرابی تصادفی باشند,توالی بهینه بدست میآید.
احرام سفری و سید جعفر سجادی [20] یک روش مختلط برای زمانبندی جریانهای کارگاهی با هدف کمینه سازی زمان تکمیل کل پیشبینی شده با فرض خرابی ماشین و محدودیت نگهداری بر مبنای وضعیت ارائه کردند.آنها یک استراژی نگهداری بر مبنای وضعیت را در نظر گرفتند که میتواند در بیشتر صنایع استفاده شود و الگوریتمی ارائه کردند که برای حالت جریان کارگاهی جمعناپذیر طراحی شده,بطوریکه پردازش کارها بعد از نگهداری پیشگیرانه از ابتدا شروع میشود.آنها یک الگوریتم مختلط بر اساس الگوریتم ژنتیک و شبیهسازی تبرید ارائه دادند و از روش تاگوچی برای تنظیم پارامتر استفاده نمودند.
لیائو و چن [14] یک کارخانه نساجی که خرابی ماشین در آن بهکثرت اتفاق میافتد را مطالعه نمودند و هیوریستیکی برای ایجاد زمان راهاندازی طولانیتر(یا برابر,زمان بیکاری طولانیتر) برای کاهش نرخ خرابی ماشین توسعه دادند.آنها دادههای حقیقی کارخانه را برای اثبات اثربخشی هیوریستیک استفاده کردند و عملکرد آن را با الگوریتم شاخه و کران مقایسه نمودند.
2-7. زمانهای زودکرد و دیرکرد
با بکارگیری موفقیتآمیز مفاهیم تولید بهموقع در سیستمهای تولیدی، زمانهای زودکرد کارها همانند زمانهای دیرکرد در کانون توجه قرار گرفتند. در یک محیط زمانبندی بر مبنای تولید به موقع کارهایی که پردازش آنها زودتر از موعد تحویل به اتمام رسیده باشد، تا رسیدن موعد تحویل در انبار محصولات نهایی نگهداری میشوند، در حالی که کارهایی که پس از موعد تحویل به اتمام رسیدهاند، موجب عدم رضایت مشتری از تأخیر در تحویل میشوند. زودکرد و دیرکرد هر کدام از کارها میتواند میزان اهمیت متفاوتی نسبت به سایر کارها داشته باشد و با اختصاص ضرایب وزنی به زورکرد و دیرکرد کارها در معیارهای بهینهسازی این میزان اهمیت ملاحظه میشود.
در ادامه مهمترین تحقیقات صورت گرفته در زمینه زمانبندی ماشینهای موازی با معیار بهینهسازی زمانهای زودکرد و دیرکرد بررسی میشود:
در یکی از اولین تحقیقات، هال [31] معیار زمانهای زودکرد و دیرکرد را در مسأله ماشینهای موازی یکسان با موعد تحویل مشترک برای تمام کارها بکار برد. الگوریتم پیشنهادی وی ماشینی که پردازش کار را به اتمام رسانده انتخاب و کاری که بیشترین زمان پردازش را در بین کارهای باقیمانده دارد به آن اختصاص میدهد. با این روند تمامی کارها به ماشینها اختصاص مییابند. امونز [21] این رویکرد را در مسألهای با وزنهای متفاوت زمانهای زودکرد و دیرکرد ارائه نمودهاست. در این تحقیق یک وزن مشترک برای زمانهای دیرکرد و یک وزن مشترک برای زمانهای زودکرد تمامی کارها منظور شدهاست. ژو و هیدی [67] مسأله زمانبندی ماشینهای موازی نامرتبط با وزنهای زودکرد و دیرکرد و موعدهای تحویل متمایز را با روش برنامهریزی عددصحیح مدلسازی نمودند. مدل ارائه شده توسط آنها جوابهای بهینه لازم برای اعتبارسنجی الگوریتمهای تقریبی در مسائل مشابه را ارائه میکند. بهنامیان و همکارانش [9] یک الگوریتم ترکیبی را به منظور بهینهسازی یک تابع چندهدفه شامل زمان تکمیل بیشینه و مجموع زمانهای زودکرد و دیرکرد ارائه نمودند. نتایج محاسباتی الگوریتمهای پیشنهادی آنها حاکی از آن است که این الگوریتم جوابهای بهینه پارتو مناسبی تولید میکند. توکلیمقدم و همکارانش [61] یک الگوریتم ژنتیک را در مسألهای با تابع هدف چندمعیاره شامل زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی به علاوه هزینه نصب ماشینها بکار گرفتند و نتایج محاسباتی را برای تعدادی مسأله آزمایشی ارائه نمودند. لیتاو و همکارانش [60] مسأله ماشینهای موازی نامرتبط با آثار خرابی و فعالیتهای نگهداری را برای کمینهسازی مجموع هزینههای زودکردها و دیرکردها بطور همزمان بررسی کردند. هدف آنها تعیین همزمان موقعیت بهینه فعالیتهای نگهداری، موعد تحویل مشترک بهینه برای همه کارها و زمانبندی بهینه برای کمینهسازی مجموع هزینههای زودکردها و دیرکردها میباشد. برای تعداد ثابت ماشینها، یک الگوریتم با زمان حل چند جملهای ارائه کردند.
2-8. جمعبندی
در این فصل ابتدا مسائل زمانبندی با استفاده سیستم استاندارد سهنمادی طبقهبندی شدند. پس از آن به معرفی ادبیات تحقیق زمانبندی ماشینهای موازی پرداخته شد. در ادامه به منظور مرور ادبیات مرتبط با مسأله مورد بررسی این تحقیق، مطالعات صورت گرفته به تفکیک محدودیتها و تابع هدف مسأله در بخشهای جداگانهای بررسی شدند. با توجه به بررسی انجام شده، تحقیق حاضر از دو جنبه صورت مسأله و روش حل نسبت به تحقیقات پیشین دارای نوآوری میباشد.

فصل سوم
مدل ریاضی
و
الگوریتمهای پیشنهادی
3-1. مقدمه
فرموله کردن مسأله زمانبندی، با روشهای ریاضی جهت کنترل و بهینه کردن کارایی مسائل دنیای واقعی، درک موقعیت مسأله و مشخص کردن پیچیدگی مسأله مورد نظر، همواره مورد توجه محققان این علم بوده است. لذا ما باید به دنبال مدلی باشیم که کارایی سیستم تولیدی را بالا ببریم. ارائه مدلی که بتواند اهداف مورد نظر را برآورده سازد میتواند سبب کاهش قیمت، تنوع محصولات تولید شده، دقت و کیفیت بالا در سیستمهای تولیدی شود. رویکرد برنامهریزی عددصحیح به عنوان یک روش دقیق ظرفیت عملکرد محدودی در بهینهسازی مسائل زمانبندی در زمان محاسباتی معقول دارد. از سوی دیگر، بیشتر مسائل موجود در محیطهای صنعتی اندازه بزرگتری نسبت به ظرفیت محاسباتی مدلهای برنامهریزی عدد صحیح دارند. با این وجود، این مدلها جوابهای بهینه لازم برای توسعه و اعتبارسنجی عملکرد رویکردهای ابتکاری و فرا ابتکاری گوناگون را فراهم مینمایند.
در این فصل مسأله زمانبندی جریان کارگاهی انعطافپذیر با در نظر گرفتن محدودیتهای دسترسی به ماشین، زمان نصب وابسته به توالی وماشین، خرابی ماشین و زمان دسترسی به کار با هدف کمینهسازی زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی کارها معرفی میشود سپس یک مدل برنامهریزی عدد صحیح جدید برای مسأله ارائه و اعتبار آن با استفاده از مسائل آزمایشی موجود در ادبیات تحقیق سنجیده میشود. بعد از معرفی مدل ریاضی پیشنهادی، جهت آشنایی کلی با الگوریتمهای ژنتیک، رقابت استعماری و کاربردهای آنها در توالی عملیات تولید، به تشریح اصول زیربنایی این الگوریتمها پرداخته میشود.
3-2. تعریف مسأله
مسأله زمانبندی جریان کارگاهی انعطافپذیر با در نظر گرفتن محدودیتهای دسترسی به ماشین، زمان نصب وابسته به توالی وماشین، خرابی ماشین و زمان دسترسی به کار با هدف کمینه سازی زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی کارها به شرح زیر ارائه میگردد:
یک مجموعه از n کار متمایز N={1,2,…,n} در M مرحله متوالی M={1,2,…,m} پردازش میشوند. در هر مرحله t ,tϵM یک یا چند ماشین موازی یکسان Mt={1, 2,…,mt} داریم به طوریکه در هر لحظه، هر کار تنها بر روی یک ماشین پردازش میشود و هر ماشین در هر لحظه قادر به پردازش تنها یک کار میباشد. هر یک از کارها در هر مرحله بر روی زیرمجموعهای از ماشینها بصورت Mj ⪿ Mi میتواند پردازش شود. این زیرمجموعهها اصطلاحاً مجموعههای پردازشی نامیده میشوند و تعداد n مجموعه پردازشی در مسأله وجود دارد. قبل از آغاز پردازش یک کار بر روی یک ماشین به منظور آمادهسازی آن ماشین برای پردازش آن کار عملیاتی انجام میشود که از آن با عنوان عملیات نصب ماشین یاد میشود و به دوره زمانی که در آن عملیات نصب ماشین انجام میشود زمان نصب ماشین اطلاق میشود. این زمان به نوع کاری که بر روی ماشین پردازش میشود، به نوع کار قبلی پردازش شده و همچنین به نوع ماشین بستگی دارد و اصطلاحاً به آن زمان نصب وابسته به توالی کارها اطلاق میشود، و اگر کار به عنوان اولین کار بر روی ماشین پردازش شود زمان نصب وابسته به ماشین اطلاق میشود. هر یک از ماشینها بعد از پردازش یک کار ممکن است خراب شود و زمانی برای تعمیر آن لازم است. اصطلاحاً خرابی ماشین نامیده میشود. هر کار زمان دسترسی مستقلی دارد، امکان پردازش هر کار قبل از زمان دسترسی آن کار امکان پذیر نمیباشد. هر کار با در نظر گرفتن موقعیت آن در توالی پردازش کارها بر روی ماشین مربوطه پس از سپری شدن زمان نصب، زمان تعمیر احتمالی، زمان دسترسی به کار و زمان پردازش تکمیل میشود.
ممکن است کارها دارای موعد تحویل متمایز باشند و میزان انحراف زمان تکمیل کارها از موعدهای تحویل به صورت زودکرد یا دیرکرد زمانی محاسبه میشوند. به زمانهای زودکرد یا دیرکرد هر کدام از کارها وزنهای به صورت ضرایب متمایز نسبت داده میشود که بیانگر زمانهای زودکرد و دیرکرد میباشند. مجموع این زمانها به عنوان معیار بهینهسازی محسوب شده و در نتیجه تابع هدف مسأله کمینهسازی هزینههای زودکرد و دیرکرد کارها میباشد.
3-3. مفروضات مسأله
در مسأله ارائه شده در این تحقیق فرض های زیر در نظر گرفته می شوند:
• کارها با توجه به زمان دسترسی خود در دسترس قرار می گیرند و لزوماً در مبدأ زمان ( لحظه صفر ) برای پردازش آماده نیستند.
• کارها با توجه زمان آمادهسازی خود آماده می شوند و لزوماً در مبدأ زمان ( لحظه صفر ) برای پردازش آماده نیستند.
• زمان نصب هر کدام از کارها وابسته به توالی آنها بر روی ماشین هاست.
• هر ماشین در هر لحظه حداکثر می تواند یک کار را پردازش کند.
• هر کار در هر لحظه حداکثر می تواند بر روی یک ماشین پردازش شود.
• ماشین ها به طور پیوسته در دسترس نیستند.
• برش کار به این مفهوم که پردازش یک کار قبل از پایان زمان پردازش آن قطع شود ودر زمانهای بعدی بر روی ماشینهای دیگر پردازش آن ادامه یابد، مجاز نمی باشد.
3-4. مدل پیشنهادی
در این بخش مدل ریاضی پیشنهادی با رویکرد برنامهریزی عددصحیح برای مسأله مورد بررسی ارائه میگردد. پیش از ارائه مدل به شرح اندیسها و پارامترهای ورودی، متغیرهای تصمیمگیری، محدودیتها و تابع هدف آن پرداخته میشود.
3-4-1. اندیسها (نمادها)
i: اندیس برای ماشینها
j: اندیس برای کارها
l: اندیس برای کارها
: t اندیس برای مرحلهها
3-4-2. پارامترهای ورودی
: n تعداد کارها
mt: تعداد ماشینها در هر مرحله t
dj: موعد تحویل کار نوع j
:Pil زمان پردازش کار نوع l بر روی ماشین نوع i
: rj زمان دسترسی به کار نوع j
αj: هزینه زودکرد کار نوع j
βj: هزینه دیرکرد کار نوع j
:Mijtاگر امکان پردازش کار نوع j بر روی ماشین نوع i در مرحله t وجود داشته باشد 1، در غیر این صورت 0
:Sjlt زمان نصب کار نوع l هنگامیکه بعد از کار نوع j در مرحله t بر روی یکی از ماشینها پردازش میشود.
:chilt زمان نصب کار نوع l هنگامیکه به عنوان اولین کار بر روی ماشین نوع i در مرحله t پردازش میشود.
avit : زمان دسترسی ماشین نوع i در مرحله t
: pdj t احتمال خرابی ماشین بعد از پردازش کار نوع j در مرحله t
Rt: مدت زمان لازم برای تعمیر ماشینها در هر مرحله t
M' : یک عدد صحیح مثبت بزرگ
3-4-3. متغیرهای تصمیم گیری
Xijt: اگر کار نوع j در مرحله t بر روی ماشین نوع i قرار گیرد برابر 1، و در غیر این صورت 0 می باشد.
Yijlt: اگر کار نوع j در مرحله t قبل از کار نوع l بر روی ماشین نوع i قرار گیرد برابر 1، و در غیر این صورت 0 می باشد.
Cjt: زمان تکمیل کار نوع j در مرحله t
Clt: زمان تکمیل کار نوع l در مرحله t
Ej: زمان زودکرد کار نوع j
Tj: زمان دیرکرد کار نوع j
متغیرهای مدل E , C و T دارای مقادیر صحیح نامنفی و متغیر X و Yاز نوع صفر و یک میباشند.
3-4-4. تابع هدف
j=1nαjEj+βjTj تابع هدف مدل برابر مجموع زمانهای زودکرد و دیرکرد وزنی کارها میباشد. در این فرمول مقادیر متغیرهای تصمیم گیری Ej و Tj برای کار نوع j به ترتیب از روابط (3-1) و (3-2) بدست می آیند.
(3-1) Ej=max0,dj-Cjt
Tj=max 0, Cjt-dj (3-2)
3-4-5. محدویتها
i=1mtXijt=1 ∀ t,j ●
این محدودیت بیانگر آن است که هر کار در هر مرحله t بر روی یک و تنها یک ماشین میتواند پردازش شود.
● l=1nYijlt ≤ Xijt ∀ i,j,t j≠lj=0nYijlt = Xilt ∀ t,i,l l≠j ●
این دو محدودیت به همراه هم تضمین میکنند که در هر مرحله t هر کار بلافاصله قبل و بلافاصله بعد از تنها یک کار دیگر بر روی ماشین پردازش شود.
● l=1nYi0lt=1 ∀ t,i این محدودیت اولین کاری را که در هر مرحله t بر روی ماشین نوع i پردازش میشود مشخص میکند.
Xijt≤ Mijt ∀ t,i,j●
این محدودیت دسترسی محدود به ماشینها را معرفی میکند. همانطورکه در بخش پارامترهای ورودی مدل بیان شد، اگر امکان پردازش کار نوع j بر روی ماشین نوع i در مرحله t وجود داشته باشد مقدار پارامتر Mijtیک در غیر این صورت صفر را میگیرد. امکان پردازش کار نوع j بر روی ماشین نوع i در مرحله t با توجه به مجموعه پردازشی کار نوع j یعنی Mjtمشخص میشود. Mjtزیر مجموعهای از مجموعه ماشینها Mt و شامل ماشینهای میباشد که میتوانند کار نوع j را پردازش کنند. به این ترتیب این محدودیت مدل را مقید میسازد که برای تخصیص ماشین نوع i به کار نوع j و به تبع آن تخصیص مقدار یک به متغیر تصمیمگیری Xijt، Mijtرا که جز پارامترهای ورودی مدل میباشد را نیز بررسی نماید و در صورتی این تخصیص صورت میپذیرد که مقدار Mijtنیز همانند Xijtیک باشد.
● ∀ t,i,j,l Clt- Cjt≥ Sjlt+ Pil t* Yijlt+ pdj t*Rt+ Yijl t- 1*M Cjt≥0 ∀ t,j ●
Clt- Clt-1≥i=1mtj=1n Yijlt*Sjl t+i=1mtchil* Yi0lt+i=1mtj=1nPil*Yijlt+i=1mtPil*Yi0lt+ j=1npdj* Rt*Yijlt ∀ t,l j≠l●
Clt≥i=1mtavit* Yi0lt+ i=1mtchilt* Yi0lt+i=1mtPil*Yi0lt ∀ t,l●
Cj0≥rj ∀ j●
این محدودیتها زمان تکمیل هر کار را مشخص میکنند.
Tj≥ Cjk-dj ∀ j ●
Tj≥0 ∀ j ●

sdf116

عنوان صفحه
TOC o h z u پیشگفتار: طرح تحقیقمقدمه2 1. بيان مسأله تحقيق9 2. ضرورت و اهميت تحقیق11 3. سؤال‌‌ها و فرضیه‌های تحقيق PAGEREF _Toc526292014 h 16 4. پيشينه تحقيق PAGEREF _Toc526292014 h 16 5. روش تحقيق PAGEREF _Toc526292014 h 16 6. اهداف و کاربردهاي تحقيق19 7. کاربران تحقيق19 8. مشکلات تحقیق19 9. ساختار تحقیق20فصل اول: کلّیّاتمبحث اول: مبانی سیاست جنایی23 گفتار اول: توصیف سیاست جنایی؛ پیش‌شرط تبیین مبانی سیاست جنایی23 گفتار دوم: مبانی معرفت‌شناختی29 گفتار سوم: مبانی ارزش‌شناختی30 گفتار چهارم: مبانی انسان‌شناختی32 گفتار پنجم: مبانی جامعه‌شناختی33 گفتار ششم: مبانی حقوقی34مبحث دوم: رویکردها به سیاست جنایی35 گفتار اول: رویکرد انطباقی بر مدل‌های غربی36 گفتار دوم: رویکرد انطباقی بر گفتمان فقهی سنّتی37 گفتار سوم: رویکرد تلفیقی به «گفتمان/ مدل»های فقهی- غربی38 گفتار چهارم: رویکرد نظریه‌پردازی در عرصه سیاست جنایی اسلامی-‌ایرانی38مبحث سوم: بومی‌سازی سیاست جنایی39 گفتار اول: معنای بومی‌سازی علوم انسانی و به ویژه سیاست جنایی44 گفتار دوم: ضرورت بومی‌سازی علوم انسانی و به ویژه سیاست جنایی44 گفتار سوم: لوازم بومی‌سازی علوم انسانی و به ویژه سیاست جنایی46 گفتار چهارم: آسیب‌شناسی الگوهای بومی‌سازی علوم انسانی و به ویژه سیاست جنایی46فصل دوم: نقد سیاستگذاری جناییِ پیرو الگوی غربیمبحث اول: چالش‌های ذاتی49 گفتار اول: حاکمیت مدرنیته بر سیاست‌گذاری علوم انسانی در غرب49 گفتار دوم: چیرگی «عقل ابزاری»؛ زمینه‌ساز جنبش پسااستعماریِ «مطالعات انتقادی حقوق»52 گفتار سوم: چیرگی اثبات‌گرایی بر «نظریه اجتماعی» و «حوزه عمومي» در غرب57 گفتار چهارم: حاکمیت مدرنيته بر فلسفه سیاسی غرب64 بند اول: دموکراسی لیبرال65 بند دوم: معطوف بودن دموکراسی لیبرال به دموکراسی پساتوتالیتر68 1) ‌ایدئولوژی، قدرت نامرئی توتالیتاریسم PAGEREF _Toc526292059 h 70 2) سازماندهی تودهها؛ عوامگرایی توتالیتاریستی PAGEREF _Toc526292060 h 72 3) قانونمداری صوری در کنار قانونمداری واقعی PAGEREF _Toc526292061 h 73 گفتار پنجم: تناقض‌های ذاتی و پنهانِ آزادی با دموکراسی‌های لیبرال غربی75 گفتار ششم: نوسان میان امنیت‌محوری و آزادی‌محوری در سياست جنايي غربی78مبحث دوم: چالش‌های انطباق93 گفتار اول: مغایرت با ساختار شرعی سیاست جنایی جمهوری اسلامی‌ایران93 گفتار دوم: مغایرت با اقتضائات سرزمینی و عرفی‌ایران94جدول نمایه چالشهای ذاتی و چالشهای انطباقی گفتمان غربگرای سیاست جنایی95
فصل سوم: نقد سياستگذاری جناييِ پیرو گفتمان فقهیِ سنّتیمبحث اول: چالش‌های ذاتی97 گفتار اول: سیمای عمومی چالش‌ها105 گفتار دوم: ضعف در توسلِ بایسته به عقلانیت114 گفتار سوم: ضعف در توسلِ بایسته به مصلحت133 گفتار چهارم: اقتدارگرایی تاریخی شدید؛ در جدال با آزادی‌گرایی و اجتماع‌مداری145مبحث دوم: چالش‌های انطباق168 گفتار اول: مغایرت با الگوی صحیح معرفتشناختی و روششناختیِ تولید «علم دینی»168 گفتار دوم: تضعیف پویایی تعامل فقه جزایی با علوم جزایی و الزامات بینالمللی184 گفتار سوم: تضعیف انسجام ماهوی و شکلی فقه جزایی با سیاست جنایی187جدول نمایه چالشهای ذاتی و چالشهای انطباقی گفتمان سنّتگرای فقهیِ سیاست جنایی208فصل چهارم: تدوين الگوي بومي سياست جنايي؛ وضع کنونی، بایستهها و محورها
مقدمه210مبحث اول: جنبه‌های غیربومی سیاست جنایی کنونی‌ایران214 گفتار اول: ضعف تاریخی و ساختاری در وضوح نسبتِ امر فقهی با امر شرعی با امر حقوقی218 گفتار دوم: ضعف در حمایت از ارزش‌های حقوق بشری227 گفتار سوم: ضعف در اتخاذ راهبرد سنجیدهی الهام ‌از‌نظام‌های‌سیاست‌جنایی236 گفتار چهارم: انحراف از ‌سیاست‌جنایی‌مشارکتی‌به‌سیاست‌جنایی‌عوام‌گرایانه239مبحث دوم: بایسته‌های بومی‌سازی سیاست جنایی‌ایران؛ ‌ایرانِ در گذار248 گفتار اول: اقتضائات؛ در تقابل و تعامل میان بومیشدن و جهانی‌شدن254 بند اول: اقتضائات ملی سیاسی PAGEREF _Toc526292091 h 260 بند دوم: اقتضائات ملی اجتماعی PAGEREF _Toc526292092 h 264 بند سوم: اقتضائات ملی حقوقی PAGEREF _Toc526292093 h 271 گفتار دوم: روش در تدوین الگوی بومی سیاست جنایی275مبحث سوم: محورهای اساسی در بومی‌سازی سیاست جنایی‌ایران284 گفتار اول: دین‌فهمیِ منطقی284 گفتار دوم: سنت‌گرایی دینی302 گفتار سوم: نظریه‌پردازی دینی- علمی- بومی306 گفتار چهارم: رویکرد مدیریتی و میان‌رشته‌ای به سیاست‌گذاری عمومی جنایی310 گفتار پنجم: برقراری توازنِ گفتمانی و ساختاری میان جمهوریت و اسلامیت316 گفتار ششم: آزادی مشروع و چارچوب‌مند321 گفتار هفتم: امنیت نرم در راستای تحکیم سرمایه اجتماعی326جدول نمایه وضعیت سیاست جنایی ایران (وضع موجود، بایستهها و محورها)332
نتیجه تحقیق: (برآمد و برآیند)گزارش دستاوردهای رساله، معطوف به بازخواني سؤالات و فرضيه‌ها و آزمون آنها334پیشنهادهایی برای تدوین راهبرد ملی الگوی اسلامی- ایرانی (بومیِ) سیاست جنایی350
فهرست منابع و مآخذ352 فارسی PAGEREF _Toc526292111 h 353 عربی PAGEREF _Toc526292118 h 376 انگلیسی................................................................................................................................................ 376

sdf117

مقدمه 2
بخش اول: تدابیر پیشگیرانه سیاست جنایی اسلام : پیشگیری اجتماعی مبنا ، پیشگیری وضعی مکمل
فصل اول: تدابیر پیشگیرانه ناظر به اشخاص11
مبحث اول: تدابیر پیشگیرانه در سطح خرد:12
گفتار اول: تدابیر فردی و شخصیتی:12
بند اول: عوامل اعتقادی 13
بند دوم: عوامل عبادی17
گفتار دوم: تدابیر خانوادگی23
بند اول- روابط همسران با یکدیگر24
بند دوم- روابط والدین و فرزندان26
گفتار سوم: تدابیر ارتباطات و تعاملات (همسالان)30
مبحث دوم: تدابیر پیشگیرانه در سطح کلان32
گفتار اول: تدابیر اقتصادی32
گفتار دوم: تدابیر فرهنگی34
گفتار سوم: تدابیر سیاسی 37
عنوان صفحه
فصل دوم: تدابیر پیشگیرانه ناظر بر موقعیت ها40
مبحث اول :تبیین پیشگیری وضعی از جرم و شیوه های آن40
گفتار اول: مفهوم پیشگیری وضعی40
گفتار دوم : شیوه های پیشگیری وضعی از جرم42
بند اول : دشوار یا نا ممکن نمودن وقوع جرم42
بند دوم: انگیزه زدایی43
مبحث دوم :صورت های پیشگیری وضعی از جرم در اسلام43
گفتار اول : اقدامات44
بند اول :امر به معروف و نهی از منکر44
بند دوم : کنترل و مبارزه با فساد جنسی48
بند سوم :حجاب51
گفتار دوم :کنش گران52
نهاد حسبه و محتسب52
نتیجه بخش دوم 55
بخش دوم :حدو مرز تدابیر پیشگیری وضعی از جرم در اسلام و شیوه های برون رفت از تزاحمات
فصل اول :حدو مرز پیشگیری وضعی در اسلام60
مبحث اول: حريم خصوصی مهمترین چالش فرا روی پیشگیری وضعی در اسلام60
گفتار اول :مفهوم و مصداق حریم خصوصی61
بند اول : مفهوم حريم خصوصي63
بند دوم :مصادیق حریم خصوصی72
الف :حريم خصوصي منزل72
عنوان صفحه
ب :حريم خصوصي بدني72
ج : حريم خصوصي رواني74
گفتار دوم : معيار شناخت حريم خصوصي75
فصل دوم : شیوه های برون رفت از تزاحمات با نگاهی بر حق الله و حق الناس78
مبحث اول: محدودیت های پیشگیری وضعی از جرایم حق اللهی و حق الناسی79
گفتار اول: مفاهیم و مصادیق جرايم حق اللهي و حق الناسی79
بند اول : مفهوم و مصداق جرايم حق اللهی79
بند دوم : مفهوم و مصداق جرايم حق الناسی81
گفتار دوم: حكم تزاحم حريم خصوصي و پيشگيري وضعي در جرايم حق اللهي و حق الناسي83
بند اول: بررسي وضعيت حريم خصوصي و پيشگيري وضعي در جرايم حق اللهي85
بند دوم: تزاحم پيشگيري وضعي و حريم خصوصي در جرايم حق الناسي93
نتیجه بخش سوم100
فهرست منابع 102
بخش اول
مقدمه
الف:طرح بحث و اهميت موضوع
بموجب بند 5 اصل یکصد و پنجاه و ششم قانون اساسی جمهوری اسلامی ایران از جمله وظایف قوه قضاییه « اقدام مناسب برای پیشگیری از وقوع جرم و اصلاح مجرمین» می باشد که حصول این مطلوب و دستیابی به آن در انطباق با بهره وری از دستاوردهای عقل بشری در حوزه مذکور، در بستر فرهنگی و اعتقادی جامعه میسر خواهد بود. دولتها در برخورد با جرم و مجرمین دو رویکرد را مد نظر قرار می دهند که علیرغم گوناگون بودن مقسم در تقسیم بندی فوق الذکر ماهیت امر دارای جوهره ای واحد است. در این گفتار بعنوان مقدمه طرح پیشنهادی، دو رویکرد مزبور را تحت عنوان 1- سیاست های کیفری (سرکوب گرایانه) ،2- سیاست های غیر کیفری (پیشگیرانه) نامگذاری می نماییم.
در بخش نخست سیاستهای کیفری یا سرکوب گرایانه را آن دسته از اقدامات دولتها می نامیم که در جهت اعمال حاکمیت و تأمین امنیت در چارچوب مجازاتها به مرحله اجرا گذارده میشوند و در قوانین جاری ما به پنج دسته: حدود، قصاص، تعزیرات، مجازاتهای بازدارنده و اقدامات تأمینی وتربیتی تقسیم می شوند. گرچه در خصوص دو نوع اخیر، تعریف روشنی از مصادیق آن و چهارچوب های مد نظر قانونگذار وجود ندارد لکن اثرات اجتماعی و کیفری خود را به مجموعه مجازاتهای مندرج در قوانین تحمیل می کنند.
اما در خصوص بخش دوم و سیاستهای غیر کیفری یا پیشگیرانه که معطوف به اندیشه ورزی متفکران در حوزه علوم جزا و جرم شناسی است، رویکرد نخست – پیشگیری اجتماعی - که حد و مرز آن گسترده و دارای لایه های گوناگونی است از جمله تلاش در جهت ارتقاء آگاهی و دانش حقوقی افراد جامعه، بهبود وضعیت اقتصادی و معیشتی فرهنگ سازی در بستر مولفه های دینی و فرهنگی جامعه و ... می باشد اما پیشگری وضعی بعنوان رویکرد دوم این بخش، معطوف به بکارگیری ابزار و وسایل، لوازم متناسب و اقدامات موثری است که فرد مجرم را از به فعلیت رسانیدن اندیشه مجرمانه خود تحت تأثیر و اجبار اقدامات مذکور باز دارد. لذا به دلیل ماهیت غیر سرکوبگرایانه این چنین اقداماتی، آنها را در زمره سیاستهای پیشگیرانه تقسیم بندی میکنند این مقوله به مانند سایر مقولات در حوزه علوم انسانی، نیازمند نگاه بومی است بدین معنا که در جوامع مختلف و در بسترهای مختلف فرهنگی و اجتماعی می باید با ویژگیهای بومی و فرهنگی جوامع مذکور تطبیق یافته تا بتواند به اهداف عالیه خود دست یابد حالیا اگر بستر فرهنگی و اجتماعی و مهم ترین مولفه جامعه ایرانی را مذهب توصیف کنیم که نزدیک ترین توصیف به واقع خواهد بود. لازم است تا با در معرض پرسش قرار دادن نحوه تقابل این دو مقوله یعنی (دین و عقل) به بازشناسی چالشهای موجود میان متون مقدس همچون قرآن کریم و نهج البلاغه، با پیشگیری وضعی به مثابه دستاورد عقل مدرن بپردازیم. لذاست که پژوهش مزبور به دنبال تبیین محدودیتهای پیشگیری وضعی در نگاه اسلام می باشد.
اهداف تحقیق
پیش فرض پژوهش، برتری روشهای پیشگیرانه در مقایسه با شیوه های سرکوب گر در مقابله با جرم و جنایت می باشد. این پیش فرض مقتضی آنست که به شیوه پیشگیری وضعی بعنوان یکی از دو قسم سیاستهای غیر کیفری نگاه ویژه ای گردد همچنین با تأمل در این واقعیت که مقوله مذکور- پیشگیری وضعی- بعنوان دستاورد عقل مدرن در حوزه اجتماعی نیازمند بومی سازی است.
بدنبال تبیین این مقوله از طریق بررسی نقاط تضاد یا تناقض آن با آموزه های قرآنی نظیر آیه شریفه (یا ایهاالذین امنوا اجتنبوا کثیراً من الظن ان بعض الظن اثم و لا تجسسوا (حجرات 12)) در زمینه ممنوعیت هر گونه تجسس و اعمال محدودیت در زندگی خصوصی و شخصی افراد میباشد
اینکه برخی آموز های دینی و بویژه تعالیم قرآنی در سطحی مطرح می شود که بکلی با برخی از مصادق « پیشگیری وضعی» در تناقض هستند، فرضیه این پژوهش و تبیین نقاط برخورد، مسأله پژوهش و دستیابی به مصادیق آن به تفکیک اهداف این پژوهش می باشند.
ضرورت پژوهش
حوزه مزبور را می توان در ضرورت بومی سازی مفاهیم و مقولات علوم انسانی جستجو کرد که در بستری دیگر و در بطن مولفه های متفاوت فرهنگی دیگر متولد شده و رشد کرده اند و حال با ورود به ساحت فرهنگ دینی و اسلامی ما، می بایست به شیوه انطباقی خود را با آموزه های دینی سازگاری دهند به حدی که بتواند در بستر فرهنگی خاص نیز رشد کرده و به بار بنشینند؛ از سوی دیگر استفاده از نظریات و دیدگاههای سیاست جنایی اسلامی و راهبردهای نوین دانش پیشگیری در قالب پیشگیری وضعی و کاربردی نمودن آن در جامعه مستلزم آن است که جایگاه این شیوه ها در متون منابع اسلامی بررسی شده تا از طریق تدوین شیوه های عملی به راهکارهای موثر و قابل اجرا در جامعه خودمان با ویژگی ها و شرایط منحصر به فرد دست پیدا کنیم.
مبانی نظری
موضوع شامل بررسی سیاستهای اعمال شده توسط دولتها در برخورد با جرم و جنایت و تقسیم آن به دو شیوه کیفری و غیر کیفری بوده و در هر مقوله با استناد به نظرات و دیدگاههای معتبر به تشریح موضوع خواهیم پرداخت. نوآوری پژوهش در طرح پرسش بنیادینی است که به شالوده اصلی پژوهش مربوط است؛ که آیا پیشگیری وضعی با آموزه های دینی در تضاد میباشد و اگر پاسخ بدان مثبت فرض گردد بصورت مصداقی در کدام حوزه ها این تضاد نمایان میگردد.
سوالات اساسی تحقیق
1- آیا پیشگیری وضعی در اسلام بی قید و حد است یا دارای محدودیت می باشد؟
2- در فرض محدود بودن، شاخص و قید و حد این محدودیت چیست؟
فرضیه تحقیق
1-پیشگیری وضعی از جرم در اسلام و به طور خاص پیشگیری وضعی بی حد و قید نیست و توسل به آن به اینگونه نیست که به هر روشي مجاز و ارزشمند باشد بلکه رعایت اصول و ضوابطی ضرورت دارد یا به عبارت دیگر پیشگیری وضعی بی حد و بند نیست و توسل آن به هر طریقی مجاز نمی باشد.
2- محدودیت مداخلات پیشگیرانه وضعی حفظ کرامت انسانی و حقوق بنیادین انسان می باشد.
روش تحقیق
بابهره گیری از منابع مستقیم و غیر مستقیم مرتبط با موضوع، مقالات و کتب تألیف یا ترجمه شده ابتدا دستاوردهای جامعه علمی در زمینه تبیین مبانی پیشگیری وضعی از جرم بررسی میشود و سپس با بررسی مقایسه ای میان تفاسیر معتبر قرآن و نهج البلاغه، دیدگاههای شارع مقدس اسلام در خصوص موضوع تحقیق مورد بررسی قرار خواهد گرفت.
سابقه علمی
در طی چند سال گذشته مقالات متعددی مرتبط با موضوع پیشگیری وضعی در داخل و خارج به چاپ رسید و در خصوص پیشگیری در قرآن و پیشگیری وضعی با نگاهی به سیاست جنایی اسلام تحقیقاتی صورت گرفته که در فهرست منابع بدان اشاره می شود و مورد بهره برداری قرار گرفته است لکن تمامی منابع بررسی شده صرفاً به تدابیر پیشگیری وضعی بدون نگرش به محدودیتهایی که می توان با توجه به آموزه های دینی و اسلامی مطرح نمود پرداخته اند. لذا موضوع تحقیق امری است که سابقه تحقیق و پژوهش در آن وجود ندارد هر چند درآثار غیر مستقیم و پراکنده مطالبی یافت شد. که به صورت جزئی به موضوع پرداخته و مورد استفاده و بهره برداری قرار گرفته اند ازجمله: كتاب پيشگيري وضعي از جرم با نگاهي به سياست جنائي اسلام سيد محمود مير خليلي و كتاب پيشگيري از جرم در قرآن نوشته جعفر رشادتي كه ضمن پرداختن به موضوع پيشگيري در اسلام و قرآن به نحو جزئي اشاره اي نيز به محدوديت ها داشته اند .
پلان
مباحث را در 2 بخش کلی با عنوان های « تدابیر پیشگیرانه سیاست های جنایی اسلام» و « حدو مرز تدابير پيشگيري وضعي در اسلام و شيوه هاي برون رفت از تزاحمات » مطرح می نماییم. در بخش اول ، طی دو فصل تدابیر پیشگیرانه اسلام ناظر بر اشخاص و ناظر بر موقعیت ها را مورد بررسی قرار می دهیم. بخش دوم را نیز طی دو فصل با عنوانهای « حریم خصوصی، مهم ترین چالش پیش روی پیشگیری وضعی در اسلام» محدودیت های پیشگیری وضعی از جرایم حق الهی و حق الناسی مورد مطالعه قرار می دهيم.
بخش دوم

تدابیر پیشگیرانه سیاست جنایی اسلام
به دنبال وقوع پدیده مجرمانه، پیش گیری از جرم، به یکی از دغدغه های اصلی بشر تبدیل گردید که در هر عصری مطابق با فرهنگ و تمدن آن زمان به صورت های مختلف، نمود پیدا می کرد. در دوران باستان شیوه های مرسوم کیفر و مجازات نسبت به مجرمین اعمال مي گرديد؛زیرا رویکرد ناظر به پدیده مجرمانه، یک رویکرد تک بعدی و بزهکار محور بود. تصور بر این بود که با مجازات بزهکار، نظم اجتماعی اعاده می گردد و دیگران نیز از چنین عکس العمل هایی در قبال نقض قانون و ایجاد ناامنی ،عبرت می گیرند. اما با مرور زمان و پیشرفت تمدن بشری از سده نوزدهم،بینش افراد نسبت به بزه گسترش یافت و به جرم به عنوان پدیده مجرمانه ای نگریسته شد که عوامل متعددی در وقوع آن ایفاي نقش می کند.چنین نگرشی در ارائه راه حل های نوین در پیشگیری ازجرم موثر واقع گردید و نه تنها بزهکار، بلکه بزه دیده و محیط اجتماعی و ... نیز مدنظر قرار گرفت. این دیدگاه علمي روش های پیشگیری را تنها ناظر به بزهکار نمي دانست بلکه جهت جلوگیری از وقوع این پدیده، ابعاد مختلفي را شناسايي و معرفي نمود و با ارائه تدابیری، با توجه به نقش بزه دیده، موقعیت و محیط اجتماعی، سبب شد بزه و بزهکاری به طور موثرتری کنترل گردد. امروزه جرم شناسان با توجه به چنین ديدگاه عالمانه و جامعي پیشگیری را بر مبناهای متفاوتی، به گروه های مختلفی تقسیم مي نمايند. نظیر پیشگیری کیفری و غیر کیفری، پیشگیری اجتماعی و وضعی، پیشگیری اولیه، ثانویه و ثالث و ...
در سیاست جنایی اسلام، نیز بحث پیشگیری مورد عنایت بسیار قرار گرفته و از آنجا که هدف این دین، به عنوان کاملترین دین در تاریخ تمدن بشر، رساندن انسان به کمال و تامین سعادت دنیوی و اخروی وی می باشد، می توان گفت که تمامی اوامر و نواهی شارع مقدس اسلام به نوعی جنبه پیشگیرانه دارد تا انسان را از افتادن در ورطه گناه و سقوط از شان و مرتبه انسانیت نجات دهد. لذا با عنایت به چنین هدف مقدس و عظیمی، و همچنین دستورات مبین این دین که از کم اهمیت ترین مسائل غفلت ننموده، می توان به دیدگاه همه جانبه و کامل دین اسلام جهت پیشگیری از وقوع پدیده مجرمانه پی برد.
از آنجا که گستردگی مباحث دین اسلام در این خصوص در این تحقیق، نمی گنجد، لذا در این بخش، طی دو فصل تدابیر پیشگیرانه اسلام را در خصوص اشخاص و موقعیت ها مورد بررسی قرار می دهیم.
فصل اول: تدابیر پیشگیرانه ناظر به اشخاص
«انسان به عنوان موجودی اجتماعی بلافاصله پس از تولد و حتی قبل از آن نیز تحت تاثیر محیط اجتماعی قرار دارد و شخصیتش در تعامل با محیط اجتماعی پیرامون وی شکل می گیرد. این محیط اجتماعی متشکل از محیط اجتماعی کلان و خرد است. در بعد محیط اجتماعی کلان فرد تحت تاثیر سیاست گذاری های کلان اقتصادی، اجتماعی و فرهنگی است که در قالب پیشگیری جامعه مدار در جرم شناسی کلان از آن بحث می شود و در بعد محیط اجتماعی خرد یا نزدیک به خرد نهادهای جامعه پذیری نخستین که فرد اولین ارتباطات اجتماعی را با آنان برقرار می کند یعنی خانواده، مدرسه، گروه همسالان و رسانه(در قالب پیشگیری رشد مدار) مورد بحث قرار می گیرد. »
سیاست جنایی اسلام بر پیشگیری از وقوع جرم تاکید فراوان دارد. «در تعالیم دینی، تربیت انسانها ایجاد محیط سالم برای کار و زندگی، احترام به حقوق افراد، تحکیم بنیان خانواده، انفاق و نیکوکاری و دستگیری از تهی دستان و ده ها عنوان دیگر، همگی بر پیشگیری اجتماعی از وقوع جرم تاکید دارند. از طرفی در جامعه اسلامی زمامداران موظف هستند با توزیع عادلانه امکانات و رفع فقر، زمینه بزهکاری را از بین ببرند. ثانیاً با ایجاد موانع لازم، فرصت ها و موقعیت های مناسب جرم را از افراد خاطی بگیرند تا بسیاری از جرایم قابل ارتکاب نباشد.»
از آنجا که اسلام، انسان را موجودی پیچیده و چند بعدی می داند که در تعامل با محیط پیرامون خود، هم تحت تاثیر قرار می گیرد و هم بر محیط اطراف خود، اثر می گذارد، لذا جهت پیشگیری از جرم، در این زمینه دستورات و توصیه های بسیار زیادی وارد شده است.
در این فصل، طی دو مبحث، «تدابیر پیشگیرانه در سطح خرد» و «تدابیر پیشگیرانه در سطح کلان» مورد مطالعه قرار می گیرد. در این دو مبحث درصدد دانستن این مطلب هستیم که اسلام چه راهکارهایی را پیش بینی کرده تا بوسیله آن، ریشه بزهکاری خشکانده شود و افراد اساساً به سوی بزهکاری نروند.
مبحث اول: تدابیر پیشگیرانه در سطح خرد
منظور از جهت گيري هاي پيشگيرانه اسلام در سطح خرد، توصيه ها و دستورات پيشگيرانه اي است كه اسلام رعايت آنها را در محيط هاي اجتماعي كوچك لازم مي داند. اين محيط هاي اجتماعي خرد يا نزديك به خرد محيط هايي است كه فرد اولين ارتباطات اجتماعي خود را از آنجا آغاز مي كند. مثل خانواده، مدرسه،‌گروه همسالان و رسانه؛ به عبارت ديگر اقدامات پيشگيرانه اسلام در قالب پيشگيري رشد مدار در اين مبحث طي سه گفتار تدابير فردي و شخصيتي، تدابير خانوادگي ،تدابير ناظر به ارتباطات و تعاملات اجتماعي، مدنظر قرار مي گيرد.
گفتار اول: تدابیر فردی و شخصیتی
اسلام با محوریت تعلیم و تربیت فردی سعی در پرورش انسانی دارد که از لحاظ روحی و روانی، اخلاقی و اعتقادی، فردی متعادل بوده و از هر گونه گناه و انحراف به دور باشد. به عبارتی، وجود عنصری به نام اراده و اختیار در وجود انسان است که به وی ارزشی متعالی و الهی داده و وی را از دیگر موجودات متمایز ساخته است و بر همین مبناست که اسلام، انسان را در انتخاب دین آزاد گذاشته و پیمودن راه سعادتی را ارزشمند می داند که با میل قلبی و از روی اختیار، انتخاب شده باشد و هر گونه جبر و اعمال قدرتی را در این خصوص ممنوع می سازد.
بر طبق آموزه های اسلام، می توان دو عامل کلی را در خصوص عوامل موثر فردی شخصیتی جهت پیشگیری ازجرم نام برد. 1- عوامل اعتقادی 2- عوامل عبادی
بطور کلی عوامل اعتقادي و عبادی بیشتر شخصی و درونی می باشند ؛گرچه ممکن است نمود بیرونی نیز داشته باشد و در قالب اعمالی جلوه گر شود اما اساس و هدف از انجام آن ها ایجاد نیروی باز دارنده درونی از گناه می باشد که در اسلام از آن به تقوا یاد می شود. «تقوی از ماده «وقایه» به معنای نگهداری چیزی در برابر اموری است که به آن ضرر و زیان می رساند، به تعبیر دیگر، تقوی یک نیروی کنترل درونی است که انسان را در برابر طغیان شهوت حفظ می کند.»
نمونه ای از توجه منابع اسلامی به اهرم های درونی را می توان در یکی از خطبه های نهج البلاغه دید. امام علی (ع) در این فراز می فرماید:
«و بدانید که هر کس از سوی خویشتن، یاری نشود به گونه ای که از درون برای خود، پند دهنده و باز دارنده ای داشته باشد، از سوی دیگران، برای او هیچ باز دارنده و اندرز دهنده ای نخواهد بود. »
در نتيجه مي توان گفت اگر نتوان چنين نيرويي را در افراد بيدار كرد و آنها را تشويق نمود كه از جرم و گناه دوري كنند، از آنجايي كه خداوند نيروي قوي بالقوه اي را در انسان به وديعه نهاده كه قدرت تسلط بركائنات را دارد و ميتواند همه چيز را تحت سيطره خود قرار دهد، هيچ كس و هيچ چيز نمي تواند جهت هدايت بشر و جلوگيري از ورود او به حيطه گناه، گامي بردارد.
در این گفتار عوامل اعتقادي و عبادی و اثرات آن را بر پیشگیری مورد بررسی قرار می دهیم.
بند اول- عوامل اعتقادي
عوامل اعتقادی، عواملی هستند که در باورها و عقاید انسانها ریشه داردو در نگرش انسانها به خود، جهان هستی و خالق شان موثر است .چنین دیدگاهی است که نحوه عملکرد و فعالیت انسان را در طول زندگی هدایت می کند و می تواند عامل تعیین کننده ای در سعادت یا شقاوت انسان محسوب گردد.
اساس و بنیان دیدگاه یک انسان مسلمان به اصول دین وی بر می گردد که شامل ایمان به خدا(توحید)،معاد، نبوت و همچنین امامت و عدل در خصوص اهل تشیع می شود .
الف- ایمان به خدا (توحید)
«از دیدگاه اسلام حقوق دارای منشا الهی است، منشا حقوق خداوند است، لذا در اسلام بین حقوق و مذهب هیچ جدایی وجود نداشته و ندارد. از منظر اسلام جرم، تجاوز به حقوق الهی و اقدامی علیه خداوند است. عموماً جرم به عنوان عمل افراد غیر معتقد یا عمل افراد سست ایمان به حساب می آید که آنها را در برابر انگیزه های مجرمانه، آسیب پذیر کند.»
بنابراين اعتقاد به خدا عاملي قوي در ايجاد تقوا محسوب مي گردد؛چرا كه اعتقاد به اینکه خداوند بالاتر از مکان و زمان است و بر همه چیز احاطه دارد و شاهد تمامی افکار و اعمال و گفتار انسانهاست، علاوه بر ایجاد حس عزت و اطمینان به نفس در انسان، خوفی نیز در قلب او شکل می گیرد که باعث ایجاد سد مقاومی در برابر اعمال ناپسند می گردد؛ چرا که توجه به حاضر و ناظر بودن خدا در تمامی لحظات زندگی، مسئولیت سنگینی را بر دوش مخلوق وی می گذارد و باعث متعهد شدن وی در قبال اعمالش می گردد. «مشروط بر این که ایمان به این مطلب در دل او جای گرفته و به صورت یک باور قطعی درآید. در حدیثی می خوانیم: «خدا را چنان عبادت کن که گویی او را می بینی و اگر تو او را نمی بینی، او تو را به خوبی می بیند.»
نقش توحید و خدا محوری در پیشگیری از این جهت نیز روشن می گردد که «خداوند متعال بر اساس صفاتی که دارد انسانها را از آنها بهره مند می سازد و این امر خود می تواند عامل پیشگیرانه در انحرافات باشد. منشا تمام نزاع و کشمکش بین آحاد بشر وجود اختلاف در منافع و اختلاف در اعتقادات و گرایشات است. اگر اهداف توحید در جامعه بشریت پیاده و گسترش یابد منشا اختلافات بر چیده می شود و زمینه ای برای برخورد بین افراد و وقوع بزه باقی نمی ماند.»به عبارتي، خدا محوري مركزي براي يكي شدن و كثرت اعتقادات مي گردد و افراد جامعه را به يكديگر نزديك مي سازد.
ب- معاد
اعتقاد فرد به وجود جهان و زندگی دیگری که در آنجا هم عذاب و پاداشی در انتظار اوست، طبعاً می تواند عامل موثری جهت جلوگیری از ارتکاب جرم و گناه باشد.